قراءات

قراءات
قراءات
قراءات
قراءات

ابن رشد والرشدية

تأليف إرنست رينان، من إصدار دار التنوير - لبنان، نقرأ من الكتاب: أقدم ترجمة كتاب “ابن رشد والرشدية” للفيلسوف الفرنسي المشهور إرنست رينان .. والكتاب عرض تاريخي لحياة ابن رشد ومذهبه وما اعتور “الرشدية” من تطور في أوروبا. وفي هذه المقدمة لا نترجم لابن رشد الذي هو أشهر فلاسفة العرب وأعظم شارح لفلسفة أرسطو عرفه العالم حتى أيامنا، وذلك من غير فناء ابن رشد في شخصية هذا المعلم الأول الذي خالف كثيرا من آرائه، فالأمر قد فصله رينان في هذا الكتاب بما فيه الكفاية، وإنما نقول إن الدراسات الفلسفية عند العرب ختمت بابن رشد وإن فلسفة ابن رشد انتقلت إلى أوروبا حيث أقبل الناس عليها، وفلسفة ابن رشد، على الخصوص، هي أكثر ما يسبق إليها الذهن عند النظر إلى قول ابن خلدون في مقدمته: “بلغنا لهذا العهد أن هذه العلوم الفلسفية ببلاد الإفرنجة من أرض رومة وما إليها من العدوة الشمالية نافقة الأسواق وأن رسومها هناك متجددة ومجالس تعليمها متعددة ودواوينها جامعة متوافرة وطلبتها متكثرة”.
#2#
قضية عمود الشعر

تأليف الدكتور وليد إبراهيم قصاب، من إصدار دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. لعل من نافلة القول أن يسهب المرء في الحديث عن قيمة الشعر في العصر الجاهلي وبيان أثره في نفوس القوم، ودوره في حياتهم، فلقد كان هذا الشعر ديوان علومهم ومستودع معرفتهم. كان سجل حياتهم وكتاب أيامهم، كان علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه. وإذا كان لكل أمة من الأمم ما تفتخر به في قديمها، وتعده سابقة ومجدا، فإن حظ العرب من الفخر شعرهم وأدبهم. كان الشعر أهم فنون القول عندهم وأشهرها، وأسيرها ذكرا، حتى عدوه ديوان العرب. يقول ابن خلدون: “اعلم أن فن الشعر من بين الكلام كان شريفا عند العرب، ولذلك جعلوه ديوان علومهم وأخبارهم، وشاهد صوابهم وخطئهم، وأصلا يرجعون إليه في الكثير من علومهم وحكمهم”. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أعلم منه”. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “الشعر ميزان القول” وروى بعضهم: “ميزان القوم”.
#3#

العقلانية في الفكر العربي

تأليف الدكتور غريغوار منصور مرشو والدكتور خوان أنطونيو باتشيكو، من إصدار دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، نقرأ من الكتاب: في الحقيقة حينما يتبادر إلى ذهن الباحث التطرق إلى العقلانية في الفكر العربي المعاصر، يجد نفسه في مواجهة موضوع إشكالي شديد التعقيد والالتباس؛ نظرا لما أثير من حوله من سجالات وصراعات فكرية. أقول هذا لأن معظم المفكرين العرب؛ المعرفين والمبشرين بالمذاهب الفكرية والعلمية الغربية، باتوا لا يقرون بوجود العقل والعقلانية في الثقافات المحلية إلا بمقدار ما يكون لها أمثلة تحاكيها بالتمام والكمال في التراث الغربي، وإلا حكم عليها باللاعقلانية لطغيان العقل البياني على العقل البرهاني، وإلا زج هذا التراث في مزبلة التاريخ لكونه يشكل عقبة كأداء أمام مسار عجلة التطور والتقدم. وذلك ابتداء مما اصطلح على تسميته (عصر النهضة والإصلاح)، وانتهاء بلبوس حداثة مسبقة الصنع ومحكومة بمنطق النظام الرسمي الغربي المؤسس وشروطه وقوانينه، وما يحمله من صور منمطة عن الشعوب المختلفة عن معاييره ومقاييسه. بموجب هذا المنظور حولت الثقافة إلى مجرد كم ومرادفة للقراءة والكتابة، ومعرفتنا بها أصبحت، من خلال الأفكار التي نرسخها، هائمة فوق الواقع. أما الواقع المعيش فظل يحتاج إلى عقل فعال، يغوص فيه بالتحليل والتشخيص للأهواء الذاتية والقوانين الموضوعية التي تحكمه.

#4#

الموسيقى العربية

تأليف إلياس سحاب، الذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، نقرأ من مقدمة الكتاب: مع أن لكل بلد عربي بين المحيط والخليج تراثه الموسيقي الخاص، ضمن الإطار العام للموسيقى العربية، مع أن التقسيم الجغرافي للأقاليم العربية قد اوجد نوعا من التجانس الإقليمي في التراث الموسيقي والمزاج الموسيقي الخاص للمجموعات الإقليمية ( موسيقى بلاد المغرب وموسيقى بلاد المشرق وموسيقى بلاد الخليج العربي ... إلخ) فقد عرف العرب في القرنين الأخيرين تراثا موسيقيا محترفا قدر له أن يلاقي أولا بأول انتشارا عربيا عاما. سليم سحاب مايسترو الفرقة القومية للموسيقي العربية بدار الأوبرا المصرية ولد في فلسطين عام 1941 ونشأ في القاهرة يحمل الجنسيتين المصرية واللبنانية. درس الموسيقى في معاهد روسيا العريقة حيث حصل على دبلوم قيادة أوركسترا سيمفوني من معهد تشيكوفسكي الشهير وأسس فرقا عديدة في لبنان للكبار والصغار قبل أن يوظف عقله الموسيقي وقلبه لخدمة الفرقة القومية للموسيقى العربية التي أسسها ويشرف عليها في القاهرة. مؤسسة المبدع العربي يشرف عليها ويتولى إدارتها المايسترو سليم سحاب. أهداف المؤسسة، يأتي في مقدمتها اكتشاف ورعاية المواهب الواعدة في مجالات الغناء والعزف على الآلات الشرقية والتلحين وقيادة الأوركسترا فضلا عن تنظيم ورش العمل الفنية بهدف رفع كفاءة العازفين. من أهداف المؤسسة أيضا إقامة الندوات والمؤتمرات من أجل نشر الوعي الموسيقي لدى الجمهور العربي.

الأكثر قراءة