"الاتصالات السعودية" تستحوذ على 25% من "ماكسيس" الماليزية و51% في شركة إندونيسية تابعة
دخلت شركة الاتصالات السعودية في اتفاقية شراكة استراتيجية مع الملاك الرئيسين في شركة ماكسيس الماليزية من خلال استثمارات بلغ حجمها 11,4 مليار ريال، وسيتم تمويل هذه الصفقة ذاتيا عن طريق الإقراض.
وأكد الدكتور محمد بن سليمان الجاسر رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية، أن شركة الاتصالات تستحوذ على حصة 25 في المائة من أسهم شركة ماكسيس الماليزية للاتصالات، وكذلك على حصة مباشرة تبلغ 51 في المائة من أسهم شركة "إن تي إس" للاتصالات، وهي شركة اتصالات متنقلة تابعة لشركة ماكسيس في إندونيسيا.
وأضاف الجاسر خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، بمناسبة دخول شركة الاتصالات السعودية اتفاقية شراكة استراتيجية، في مقر الشركة في الرياض، أن الصفقة تتيح لشركة الاتصالات فرصة الدخول إلى ثلاث أسواق استراتيجية دفعة واحدة هي ماليزيا وإندونيسيا والهند.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
دخلت شركة الاتصالات السعودية في اتفاقية شراكة استراتيجية مع الملاك الرئيسين في شركة ماكسيس الماليزية من خلال استثمارات بلغ حجمها 11.4 مليار ريال، وسيتم تمويل هذه الصفقة ذاتيا عن طريق الإقراض.
وأكد الدكتور محمد بن سليمان الجاسر رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية، أن شركة الاتصالات تستحوذ على حصة 25 في المائة من أسهم شركة ماكسيس الماليزية للاتصالات، وكذلك على حصة مباشرة تبلغ 51 في المائة من أسهم شركة إن تي إس للاتصالات، وهي شركة اتصالات متنقلة تابعة لشركة ماكسيس في إندونيسيا.
وأضاف الجاسر خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، بمناسبة دخول شركة الاتصالات السعودية اتفاقية شراكة استراتيجية، في مقر الشركة في الرياض، أن الصفقة تتيح لشركة الاتصالات فرصة الدخول إلى ثلاث أسواق استراتيجية دفعة واحدة هي ماليزيا وإندونيسيا والهند.
وقال إن قطاع الاتصالات شهد في المملكة في السنوات الماضية مراحل مختلفة من خلال التخصيص وفتح سوق المنافسة، وخلال تلك الفترة اتخذوا قرارا بتركيز الجهود على السوق المحلي، ليس بغرض الاستعداد للمنافسة فحسب، وإنما من أجل تحقيق أكبر قدر ممكن من فرص النمو التي توافرت فيه، لإدراكهم العميق حجم النمو المتوقع فيه كسوق متطورة.
وزاد قائلا: " نحن في شركة الاتصالات نفتخر بالنجاح الذي تحقق نتيجة لذلك التوجه"، مشيرا إلى أن عدد عملاء الشركة في قطاع الجوال منذ بدء المنافسة ارتفع من تسعة ملايين إلى أكثر من 14 مليون عميل خلال السنتين الماضيتين، ما يشكل معدل 55 في المائة.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية، إلى أنه نتيجة لإدراكهم حجم المنافسة والتحديات المقبلة، قاموا بدراسة متأنية ودقيقة للخيارات الاستثمارية الاستراتيجية المتاحة، وخلصوا إلى تبني سياسة التوجه إلى التوسع الخارجي والتركيز على ثلاث مناطق رئيسية هي منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وجنوب شرق آسيا، مبينا أنها تمثل منطقة جذب لهم ليس بسبب حجم الأسواق، وفرص النمو الكبيرة فيها وحسب، وإنما بسبب العلاقات الاقتصادية، والسياسية المتميزة والروابط الإسلامية التي تربط المملكة بها.
ولفت الجاسر إلى أنهم توصلوا إلى اتفاقية استراتيجية مع الشركاء الرئيسين لشركة ماكسيس وهي التي تقود قطاع الاتصالات في ماليزيا، باستثمار يبلغ حجمه 11.4 مليار ريال في عمليات شركة ماكسيس في ماليزيا والهند وإندونيسيا، موضحا أن قيمة الصفقة تشمل 3.4 مليار ريال يتم دفعها مناصفة من قبل الشركاء، وذلك لتمويل خطط التوسع الطموحة في الهند.
وبين أن هذه الخطوة ستتيح لشركة الاتصالات السعودية الوصول إلى أسواق يبلغ حجمها أكثر من 1.4 مليار نسمة في مناطق تعد الأسرع نموا في قطاع الاتصالات على مستوى العالم. وقال الجاسر:" اختبرنا قدراتنا في العمل تحت ظروف منافسة شرسة، وهذا أعطانا الثقة بأن لدينا ما يمكن أن نقدمه ليس في السوق السعودية فحسب وإنما في الأسواق الأخرى".
وبين أن شركة ماكسيس تحولت من شركة مدرجة في السوق الماليزية إلى قابضة غير مدرجة، والسبب الذي دفع الملاك لذلك هو اعتقادهم أن قدرة الشركة على التوسع في سوقها المحلية كبيرة جدا، وبالتالي رغبوا في أن يدفعوا بالشركة بسرعة أكبر مما يمكن أن يتحقق لو ظلت مدرجة.
ودعا الجاسر كل الممولين إلى أن يتصلوا بالشركة، لكون شركة الاتصالات ستحقق لهم فرصة للدخول في الاستثمار، مشيرا إلى أن التركيز سيكون منصبا على البنوك المحلية.
وأضاف الجاسر أن الشركة لديها ملاءة مالية عالية، ولم يستخدموا قط قدرات الشركة على الاقتراض والديون، وبالتالي قدرتهم على الاقتراض كبيرة مما لا يستوجب إضافة أعباء على المساهمين لزيادة رأس المال.
ولفت رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات، إلى أن الشراكة خطوة مهمة للشركة في سعيها لأن تكون إحدى الشركات المؤثرة دوليا في قطاع الاتصالات.
من جانبه، أوضح المهندس سعود الدويش رئيس شركة الاتصالات، أن صفقة الاتصالات التي تعد الأولى للشركة خارج المملكة ستتيح لها الوجود في أسواق ذات فرص نمو عالية من خلال الشراكة مع شركة ماكسيس التي تمتلك خبرة كبيرة في أسواق الاتصالات في آسيا، كما أنها ستحقق هدف الشركة المعلن عنه باستراتيجية الطليعة بتحقيق 10 في المائة من إيرادات الشركة بحلول 2010 من مصادر دخل خارج السوق المحلية.
وأضاف الدويش أن هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة ماكسيس ستحقق العديد من الفوائد لكلا الشركتين من خلال فرص التكامل في العمليات بين السوق السعودية والأسواق المستهدفة بالاستثمار عن طريق تطوير عدد من الخدمات والمنتجات، موضحا أن شركة الاتصالات السعودية بحجم عملياتها الكبيرة ستسهم في زيادة قدرة شركة ماكسيس في التفاوض مع الموردين ومقدمي الخدمات، مما يسهم في تعظيم القيمة لمساهمي شركة الاتصالات و"ماكسيس". وقال إن الشركة على أتم الاستعداد للتعامل مع "ماكسيس" لتبادل الخبرات ودعم القدرات لتحقيق القيمة المثلى للملاك على المدى الطويل.
وسيتم إنجاز هذه الصفقة من خلال اتفاقية شراكة بين شركة الاتصالات السعودية وشركة BINARIANGوهي شركة الاستثمارات القابضة التي تمتلك 100 في المائة من شركة ماكسيس، وكما هو متبع في مثل هذه الصفقات ستخضع عملية إنهاء الصفقة للإجراءات النظامية بما في ذلك الحصول على موافقة الجهات المختصة، ويتوقع أن يتم ذلك نهاية الربع الثالث من العام الجاري.