قراءات

قراءات
قراءات
قراءات
قراءات

###بغداد

كتاب اختراع بغداد يُري بغداد من جانب، كمكانٍ للفنتازيا، ويبيّن من جانبٍ آخر، ما هو مدهش وغير قابل للمنال فيها. يزخر الكتاب بحقائق تاريخية وصورٍ ووثائق معاصرة. كما يستنطق نصوص أدباء غربيين زاروا بغداد وتركوا وراءهم انطباعاتهم. ويرسم صورة غنيَّة الملامح لبغداد منذ تأسيسها في عام 762، مروراً بحكم الخليفة الأسطوري هارون الرشيد، حتى خرابها على أيدي المغول. كما يروي قصصاً عديدة عن بغداد الحاضر من ذاكرة نجم والي، عن حبه الأول، عن دخوله الحياة الأدبية، مروراً بسجنه في أقبية مديرية الاستخبارات العسكرية، وحتى هروبه إلى المنفى بعد أسابيع قليلة من اندلاع الحرب العراقية ــ الإيرانية. الكتاب وثيقة مهمة توضع فيها النظرة الغربية لصورة بغداد بمواجهة النظرة الشرقية، لكيلا نقول إنه درس في علم النظرة يلائم بين الطوبوغرافية والذاكرة الذاتية.

###سوسيولوجيا العنف
#2#
يعرض الكاتب لأهم النظريات التي عالجت العنف والإرهاب، وفي مقدمتها نظريات العقد الاجتماعي، بدءاً من هوبز ولوك، مروراً بماركس وفرويد وابن خلدون، وصولا إلى فوكو وهابرماس. يعالج الكتاب سوسيولوجيا العنف والاتجاهات النظرية في تفسيره وعلاقته بالطبيعة البشرية. يتناول الكاتب موضوع الإرهاب وانتشاره في جميع أنحاء العالم، ويبحث خطورته وحساسيته وتعقيده ونتائجه الوخيمة على المجتمع والفرد، وذلك عبر دراسته من الناحيتين السوسيولوجية والسيكولوجية. ويركّز على الحركات الأصولية السلفية، وكذلك على جذور الفكر السلفي الجهادي. كما يبحث في أهم الحركات الإسلامية الأصولية المتطرفة، وعلى رأسها حركة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة وتفرعاتها، وخاصةً تنظيم "داعش"، إضافة إلى الأصوليات الدينية الأخرى، كاليهودية والمسيحية، وكذلك الحركات الثورية التي خرجت على السلطة في الإسلام كالخوارج والحشاشين وغيرهما. الكاتب إبراهيم الحيدري عالم اجتماع وكاتب عراقي. صدر له عن دار الساقي "تراجيديا كربلاء"، "صورة الشرق في عيون الغرب"، "النظام الأبوي وإشكالية الجنس عند العرب"، "النقد بين الحداثة وما بعد الحداثة".

###مع بورخيس
#3#
"يزوّد هذا الكتاب الممتع القرّاء بمفتاح يفتح أكثر من غرفة سرية في عوالم بورخيس السحرية". محمود درويش
في بوينس آيرس، سنة 1964، يدنو كاتبٌ أعمى من موظف مكتبة عمره ستة عشر عاماً ويسأله إن كان يهمه العمل بدوام جزئي كقارئ بصوت مرتفع. كان الكاتب هو خورخي لويس بورخيس، أحد العقول الأدبية الأكثر رهافة في العالم؛ وكان الصبي هو ألبرتو مانغويل، الذي أصبح لاحقاً مولِّفاً ومحبّاً للكتب مشهوداً له على المستوى العالمي. أمضى الفتى مانغويل عدة سنوات يقرأ بصوت مرتفع ويدوِّن ما يقوله بورخيس اللغز. وههنا يستعيد ذلك الزمن بأمانة ودفء، ويعرض لنا لوحة حميمة ومؤثرة لواحد من نجوم الأدب العظماء. ألبرتو مانغويل ولد في بوينس آيريس، وفي عام 1984 أصبح مواطناً كندياً. هو كاتب ومترجم حائز على جوائز عديدة. صدر له بالعربية عن دار الساقي "تاريخ القراءة". يعيش الآن في فرنسا حيث مُنح وسام الفنون والآداب.

###تاريخ القراءة
#4#
«القراءة ضرورية للحياة كالتنفّس»، يقول ألبرتو مانغويل. قام هذا الرجل، الذي يتحدّث ويكتب بلغات عديدة، باقتفاء آثار «النصوص المكتوبة والمقروءة والمطبوعة» عَبْر مختلف العصور التاريخية، بَحَث عنها في كثير من مكتبات العالم، لكنه بحث عنها داخل نفسه أيضاً. مثل كورس شكسبيري يقدّم لنا مانغويل «مفتاح فهم العالم». إنّه يتذكّر الكلمة الأولى التي قرأها، ويتحدّث عن شغفه الكبير بالقراءة منذ نعومة أظفاره، ويروي قصّة علاقته بالكاتب الكبير الكفيف خورخه لويس بورخيس الذي كان يقرأ عليه في بوينس آيرس مدّة عامين كاملين يوماً بعد يوم. ثم ينتقل إلى بدايات الكتابة وإلى فنّ طباعة الكتب والأدب وشكل الكتاب، وإلى فعل القراءة وسلطانها. يقدّم مانغويل نخبة من عظماء العالم الذين كانوا يكتبون ويحبون القراءة مثل أرسطو، لوفكرافت، ابن الهيثم، أولفر ساك، ماريا المجدلية، القديس أوغسطينُس، وريلكه. ويحدّثنا عن قصّة الأمير الفارسي الذي كان يصطحب مكتبته المؤلّفة من 117 ألف كتاب على ظهر قافلة من الجمال مصنّفة بحسب الأحرف الأبجدية. ولا ينسى أيضاً حكاية أكبر سارق للكتب في العالم، الدوق ليبري، أو قصّة عمال التبغ في كوبا الذين كانوا يحبون الاستماع إلى قراءة الكتب، ما جعلهم يطلقون أسماء أبطال الروايات الأدبية على أنواع سيجارهم. مانغويل يتحدّث عن القراءة بهيام عظيم كالذي نشعر به نحن معشر القُراء في جميع أرجاء العالم. هذا الكتاب حكاية حب كبير، إنه جدير بالقراءة.

الأكثر قراءة