روسيا تؤكد مجددا حقها في نشر أسلحة نووية في شبه جزيرة القرم
في استهانة بالمخاوف الأوكرانية والغربية ، أكدت روسيا مجددا اليوم الاثنين على "حقها" في نشر أسلحة نووية في شبه جزيرة القرم.
وقال ميخائيل أوليانوف ،رئيس شؤون التحكم في الأسلحة بوزارة الخارجية، لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية الرسمية للأنباء :"بلا ريب تمتلك روسيا الحق في نشر أسلحتها النووية ،إذا تطلب الأمر، في أي موقع على أراضيها ، بما في ذلك شبه جزيرة القرم".
وأعلنت روسيا مؤخرا عن خطط لوضع عشرات من قاذفات القنابل بعيدة المدى طراز " Tu22-M3" القادرة على حمل أسلحة نووية في القرم ،التي ضمتها روسيا العام الماضي.
وردت أوكرانيا بالقول إنها سوف تحتاج بناء درع صاروخية للحماية من أي هجوم نووي روسي.
ولم تكشف روسيا عما إذا كانت تعتزم نقل أسلحة نووية إلى القرم أو قامت بذلك بالفعل ، ولكن الرئيس فلاديمير بوتين قال في وقت سابق هذا العام إن بلاده فكرت في استخدام مثل هذه الأسلحة للدفاع عن سيادتها على شبه جزيرة القرم .
وكان القائد العسكري الأعلى في حلف شمال الأطلسي (ناتو) ،الجنرال الأمريكي فيليب بريدلوف، قد قال الشهر الماضي إن الحلف الغربي العسكري ليس لديه دليل على أن روسيا نشرت أسلحة نووية في القرم.
يشار إلى أن أوكرانيا كانت تمتلك ثالث أكبر ترسانة من الأسلحة النووية في العالم حتى عام 1994 ،عندما وقعت اتفاقية عقب انهيار الاتحاد السوفيتي وسط ضمانات أمنية من كل من روسيا والغرب.
وتمنع هذه الاتفاقية روسيا من تجهيز أسطولها في البحر الأسود ،والمتمركز في شبه جزيرة القرم، بأسلحة نووية ، واستشهدت أوكرانيا بالاتفاقية مرارا لمناشدة الغرب من أجل منع روسيا من ضم القرم.
ولكن أوليانوف أكد اليوم الاثنين بأن نشر الأسلحة النووية في القرم لن ينتهك الاتفاقية لأن المنطقة أصبحت الآن جزءا من روسيا.