جني الأرباح يدفع أسهم أبو ظبي للانضمام إلى مسيرة الهبوط في دبي
انضمت سوق أبو ظبي إلى مسيرة الهبوط التي لازمت سوق دبي لليوم الثاني على التوالي أمس على الرغم من أن أحجام التداولات ظلت على زخمها فوق المليار دولار غير أن مؤشر السوق هبط بنسبة 1 في المائة متأثرا بعمليات جني الأرباح التي اشتدت في دبي ورفعت نسبة هبوط المؤشر إلى 1.3 في المائة وسط أحجام تداولات تجاوزت نصف مليار درهم بقليل.
وواجهت سوق دبي منذ بداية الجلسة ضغوطا متزايدة للبيع طالت كافة الأسهم القيادية للسوق وهو ما ضغط على المؤشر للتراجع 60 نقطة, وتراجع سهم "إعمار" بنسبة 1.2 في المائة تحت 12 درهما عند 11.90 درهم, ود"بي الإسلامي" 1.5 في المائة تحت عشرة دراهم عند 9.80 درهم, في حين سجل سهم "شعاع" أكبر انخفاض سعري في السوقين معا بنسبة 12.4 في المائة وهي أعلى نسبة تراجع للسهم منذ مطلع العام.
وقال وسطاء في السوق إن حالة التذبذب هي التي تسيطر على التعاملات التي تراجع حجمها بأكثر من النصف تقريبا وإن كان ذلك مؤشرا إيجابيا يدل على أن المتعاملين يرون أن الهبوط ليس مقنعا وأن مستويات الأسعار الحالية لا تشجع على البيع بكثافة. وأجمعوا على أن ضغوط البيع تأتي فقط من المستثمرين الذين يتداولون على المكشوف عبر تسهيلات مقدمة من الوسطاء، وهؤلاء يجدون أنفسهم مضطرين للبيع يوميا لسداد التزاماتهم تجاه مكاتب الوساطة التي تشجعهم على التعامل من دون سداد مسبق لقيمة الصفقات المنفذة، وظلت سوق العاصمة في أبوظبي على نشاطها المحموم الذي لا يزال يتركز على أسهم معدودة لا تتعدى خمسة أسهم تستحوذ على نصيب الأسد من التعاملات، غير أن عمليات جني الأرباح عقب كل صعود واجه السوق ودفع المؤشر للتراجع بنسبة 1 في المائة مع بقاء التداولات فوق المليار درهم, وجاء الدعم كالعادة من سهم "أركان" الذي يواصل تصدره قائمة الأسهم الأكثر تداولا ونشاطا في السوقين معا للأسبوع الثاني على التوالي، حيث استحوذ بمفرده على 32.3 في المائة من إجمالي السوق بتعاملات قيمتها 388 مليون درهم , ومع أربعة أسهم أخرى هي لشركات: أسمنت رأس الخيمة، أغذية، دانة غاز، ورس الخيمة العقارية على 79 في المائة.