سقوط الرمادي نكسة في الحرب الأمريكية ضد تنظيم داعش
يشكل سقوط مدينة الرمادي في قبضة تنظيم داعش نكسة كبرى في الاستراتيجية الاميركية لمكافحة المتشددين كما يثير شكوكا حول قدرة القوات العراقية على التغلب على المتشددين.
وتمكن مقاتلو تنظيم داعش من السيطرة على الرمادي مركز محافظة الانبار غرب العراق بالرغم من حملة الغارات الجوية اليومية التي يشنها الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة منذ عشرة اشهر، وجهوده المكثفة منذ العام الماضي من اجل تسليح وتدريب القوات الحكومية وقوات "الحشد الشعبي".
وسدد سقوط المدينة ضربة للجهود التي بذلتها ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما بعدما اكد القادة العسكريون الاميركيون ان تنظيم داعش في تراجع على الارض.
واقر البنتاغون الاثنين بان سقوط الرمادي يشكل "انتكاسة" في حملة مكافحة المتشددين ولو ان المدينة لا تعتبر استراتيجية من الناحية العسكرية.
واعلن المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن "قلنا على الدوام بانه ستكون هناك عمليات كر وفر، وانتصارات وانتكاسات. وما حصل انتكاسة" مضيفا في الوقت نفسه ان القوات العراقية "ستستعيد" لمدينة.