اعادة افتتاح المقهى الذي شهد أزمة الرهائن في سيدني أواخر العام الماضي
أفاد تقرير اخباري بأن المقهى الذي شهد أزمة احتجاز 18 رهينة بواسطة شخص متعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة سيدني الاسترالية في كانون أول/ديسمبر الماضي أعيد افتتاحه مرة أخرى اليوم الجمعة مع وضع لوحتين جداريتين لتخليد ذكرى ضحيتي الهجوم.
واقتحمت الشرطة مقهى ليندت بوسط سيدني وقتلت بالرصاص محتجز الرهائن وهو رجل مولود في ايران يدعى هارون مونيس.
واقتحمت الشرطة المقهى بعد أن قتل مونيس مدير المقهى ويدعى توري جونسون. وعثرت السلطات في وقت لاحق على جثة رهينة ثانية وتدعى كاترينا داوسون وقد لقيت حتفها برصاص الشرطة.
وذكرت شبكة (إيه.بي.سي) الاخبارية أن بعض العاملين بالمقهى الذين كانوا ضمن الرهائن عادوا إلى العمل فيما احتشد المئات لحضور مراسم اعادة الافتتاح.
وأزاح المقهى الستار عن لوحتين جداريتين لتخليد ذكرى جونسون وداوسون.
وقال مايك بايرد رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز "لقد تعرضت المدينة للاختبار والتحدي ، ولكن اليوم هو تذكار قوي على أننا نمضي قدما".