شركة سعودية ـ مصرية لعرض الفرص الاستثمارية وتسهيلها
كشف رئيس مجلس الأعمال السعودي ـ المصري عبد المحسن الحكير عن بدء شركة متخصصة في عرض وتسهيل الفرص الاستثمارية لأنشطتها بعد الإعلان عن تأسيسها أخيرا، موضحا أن رأس مالها يبلغ 500 مليون جنيه.
وقال الحكير ردا على سؤال لـ"الاقتصادية" البارحة الأولى بهذا الخصوص في الرياض إن "الشركة السعودية المصرية التي تمثل الكثير من رجال الأعمال المهتمين بالاستثمار السعودي والمصري أعدت خصيصا لعرض الفرص الاستثمارية وتسهيل الإجراءات سواء في السعودية أو في مصر، وقد أسست منذ نحو شهرين وبدأت العمل فعلا برأسمال يبلغ 500 مليون جنيه".
وجاءت تصريحات الحكير للصحافيين على هامش افتتاح حفل التعريف بالقافلة السياحية المصرية في فندق الفيصلية. وأوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي ـ المصري أن "الشركة سيكون لها دور فعال وكبير من خلال هدفها المتمثل في تشجيع الاستثمارات بين البلدين، وسيقوم عليها إخوة من رجال الأعمال السعوديين والمصريين وتتولى الشيء الكثير من الصعاب التي يواجهها المستثمرون سواء في السعودية أو في مصر". وأشار إلى وجود نحو 40 مجلسا لرجال الأعمال السعوديين مع نظرائهم في الدول العربية أو غير العربية، موضحا أن "أول شركة وجدت الآن وبدأت عملها هي الشركة السعودية ـ المصرية". وتابع قائلا "هذا بفضل التشجيع الذي نلقاه من المسؤولين في السعودية ونتيجة لما وجدناه من الإخوة في مصر، وسيكون لهذه الشركة دور كبير في جذب استثمارات سعودية لمصر وكذلك مشاركة مصرية في النهضة السعودية لأن كثيرا من الإخوة في مصر راغبون في المساهمة في الأنشطة السعودية وفي القفزة الكبيرة التي تشهدها المملكة الآن في مختلف المجالات وخاصة المجالات الصناعية والزراعية".
وبين أن الشركة الجديدة متخصصة في "تسهيل الإجراءات وعرض الفرص المتاحة سواء في المجال السياحي أو الزراعي أو الصناعي، ولذلك فإن هذه الشركة سيكون لها ممثلون في إدارتها سواء من الجانب السعودي أو المصري"، موضحا أن مدة عمل الشركة تبلغ 25 عاما. وقال الحكير إن الشركة التي أنشأت مكاتب لها في البلدين "تضم في عضويتها عددا من رجال الأعمال من الجانبين". وفي شأن آخر، قدر الحكير حجم الاستثمارات السعودية في قطاع السياحة في مصر "بأكثر من 20 مليار ريال".
وأضاف أن مجموعة الحكير "حريصة على الاستثمارات في قطاع السياحة العلاجية وقد بدأنا بها في مصر بدلا من الذهاب للعلاج في دول مثل التشيك وسيكون لها دور كبير في البلدين، وهذه المشاريع جديدة على مجتمعاتنا ستكون محلية سواء في السعودية أو في مصر".