الماجد: تنامي نوعية المستهلكين أوجد سوقا عقارية جديدة
في إطار مشاركة كبار الشخصيات الاقتصادية والمستثمرين وأصحاب القرار في العالم العربي في منتدى الاقتصاد العربي الذي باشر أعماله في العاصمة اللبنانية بيروت في الفترة من 4 إلى 5 أيار (مايو)، شارك سليمان بن عبد العزيز الماجد، الرئيس التنفيذي لمجموعة تنميات الاستثمارية، في جلسات المنتدى التي تناولت قضايا مهمة تتعلق بسبل نمو الاقتصادات العربية سواء لناحية الطفرة النفطية، أو لتعزيز التنافس العربي لجذب الاستثمارات إليها، واتجاهات العمل المصرفي في الخليج إلى جانب فورة العقار في البلدان العربية.
وبالنظر إلى خبرة "تنميات" الواسعة في مجال التطوير العقاري في العالم العربي تحدث الماجد في المشاريع العقارية الكبرى وأثرها في الأسواق في المنطقة، إلى جانب مصادر الطلب والتأثير في تطور أسواق رأس المال، واحتمال التصحيح المتوقع في الأسعار. وعرض الماجد لتجربة تنميات الرائدة في مجال التطوير العقاري، حيث تمكنت بعض شركات العقارية ومن ضمنها تنميات من طرح مشاريع عقارية عملاقة أوجدت أسواقا جديدة بعيدة عن معدلات العرض والطلب.
وقال الماجد إن تنامي نوعية المستهلكين هي التي أوجدت سوقا جديدة، وذلك بسبب حاجتهم إلى أكثر من مجرد سكن عادي في مبنى عادي، إنما يريدون العيش في مدينة متكاملة تتوافر فيها المدارس، مراكز الترفيه، الوحدات الطبية وغيرها من مستلزمات العيش.
وأضاف مع النمو العقاري الكبير الذي تشهده المنطقة العربية بشكل عام والخليجية بصورة خاصة، تنوعت المشاريع المطروحة في السوق لسدّ حاجة شرائح مختلفة من المجتمع.
وأضاف أن ما تم إعلانه من مشاريع في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية تعادل ما تم بناؤه على مدار الأربعين عاما، وأن نمو القطاع العقاري يسهم في نمو القطاعات الاقتصادية كافة، التي تصل إلى نحو 100 قطاع.
وأضاف: "يعتقد البعض أن هناك تنافسا بين سوقي الأسهم والعقار، إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ، فالسوق العقارية طويلة الأمد وتنمو باطراد، ولها تأثير مباشر في الدورة الاقتصادية فتنمو بنموه في حدود 99 قطاعا.