"الرياض 10" .. نصف يوم لنصف المجتمع.. لا يكفي
شهد معرض العقار العاشر يوم أمس الأول الذي خصص للعائلات, حضورا جيدا مقارنة في الأيام الماضية، الذي كان يغص بزواره من الرجال، "الاقتصادية" التي ترعى فعاليات المعرض رصدت آراء الحضور، بخاصة من السيدات والموظفات اللاتي أتقفن على عدم كفاية اليوم والوقت لزيارة المعرض، مستغربين في الوقت ذاته تخصيص نصف يوم للعائلات.
حيث أبدى السيد علاء والذي يعمل مهندسا في إحدى الشركات وزوجته نادية منصور مصممة أزياء من تونس، إعجابهما بالمعرض بخاصة أنها تعد الأولى لهما لهذا النوع من المعارض.
وأوضح علاء أن سبب زيارتهما هو شراء منزل خاصة بعد صدور القرار والذي يسمح بتملك المقيمين,ولكنه أبدى في الوقت ذاته عن أمنيته أن يكون هناك شمول للقرار الأخير والذي صدر من مؤسسة التقاعد حول إمكانية شراء المتقاعدين عقارا عن طريق مؤسسة التأمينات الاجتماعية.
وتكمل زوجته قائلة: المعرض في حد ذاته رائع وكانت الأركان الخاصة بكل منشأة متميزة, وأشارت إلى أن تخصيص نصف يوم فقط لزيارة العائلات غير كاف على الإطلاق وكان من الأفضل تخصيص أكثر من يوم, لكي يتسنى للأسرة الاطلاع على شكل المنزل الذي يود شراءه ويكون هناك رأي موحد لهم.
وقالت أم يوسف، معلمة التي جاءت برفقة عدد من أبنائها وبناتها, حرصت على أن يشاهد أبنائي وبناتي المعرض فهم شباب المستقبل وثروته الحقيقة ولدى اقتناع تام أن العقار والاستثمار فيه هو الأفضل لهم, وتضيف أم يوسف: لقد تفاجأنا بما شاهدناه من تنظيم وطريقة العرض الخاصة بكل شركة, ولقد تمنيت أن يكون زوجي معنا لكي يشاركنا متعة المشاهدة لكننا للأسف لم نكن نعلم أن يوم العائلات هو يوم واحد، بل خلال الفترة المسائية فقط, لذا أتمنى أن يتلافى ذلك القائمون على المعرض خلال الأعوام المقبلة، من جانبها أبدت تغريد الصالح، سيدة أعمال مبتدئة، كما ذكرت استغرابها عن تجاهل القائمين على المعرض دور المرأة بعدم تخصص أيام أكثر للعائلات حيث أنها لا تقل أهمية عن الرجل بخاصة أن هناك سيدات أعمال لديهن استثمارات في المجال العقاري, بخاصة أن هناك الكثير الذي تأكد بعد هبوط سوق الأسهم المتعددة أن العقار وكما يقال عنه الولد البار الذي يمرض ولا يموت.
واقترح أحد المسؤولين عن الأجنحة المشاركة أن تكون جميع الأيام مخصصة للعائلات, لتعم الفائدة، مستغربا تحديد نصف يوم فقط للعائلات،
أحمد خاني وهو طالب في كلية الهندسة ويعمل في الوقت نفسه مع مدينة المعرفة الاقتصادية اعتبر أن الاستثمار العقاري هو العملة الرابحة في أي مجال سواء كاستثمار تجاري أو سكني, وأوضح في حديثه أن أقرب مثال على ذلك مدينة المعرفة الاقتصادية والتي تعد على حد قوله أول مدينة اقتصادية ذكية حيث شملت جميع الاستثمار والسكن بخاصة أن مشاريعها لا تبعد عن الحرم النبوي كثيرا", كذلك مشروع سكة القطار القادم بين الرياض والمدينة سوف يحفز الآخرين على الشراء فيها.
لقطات المعرض
* لوحظ أن عدد الزوار مقارنة بالعام الماضي أكثر بكثير, ولكن لم يمنع ذلك من طرح تساؤل من إحدى السيدات حمل في داخله الطرافة بأن قالت: دائما "ما كنا نسمع أن المرأة نصف المجتمع وبالفعل تم تطبيقها حرفيا" بمنحها نصف يوم فقط.
* أحدهم قال إنه يزور المعرض للبحث عن عدد من الشركات العقارية والتي أسهم فيها ويريد أن يعرف مصيرها.
* أحد الزوار اقترح أن يقام المعرض كل ثلاث سنوات لكي تحمل المشاريع صفة المصداقية.
الجهات المشاركة تسابقت في تقديم عروضها بطريقة ملفتة للنظر وأصبحت عامل جذب للزوار سواء من جهة التصميم، مثل دار الأركان، أو الزي مثل شركة إدار، إضافة إلى تخصيص أماكن للجلوس وكذلك تقديم واجب الضيافة.