موراليس يتأهب للفوز بفترة رئاسية ثالثة في بوليفيا

موراليس يتأهب للفوز بفترة رئاسية ثالثة في بوليفيا

يتوجه مواطنو بوليفيا إلى مراكز الاقتراع غدا الأحد للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي يتوقع أن يفوز بها الرئيس إيفو موراليس بما يكفي من الاصوات لتجنب جولة إعادة وليتولى بذلك الرئاسة لفترة ثالثة. وأفادت استطلاعات الرأي، بأن الرئيس اليساري الشعبوي موراليس (54 عاما) من المرجح أن يحصل على نحو 59 % من الأصوات، بفارق أكثر من 40 % عن أقرب منافسيه.

وكان الرئيس ذو الشخصية الجذابة والمزارع السابق - هو أول رئيس يقود البلاد من بين السكان الأصليين الذين تصل نسبتهم إلى 85% من عدد سكانها الذي يتجاوز 10 ملايين نسمة. وقد ترأس بوليفيا منذ 22 يناير 2006، وإذا أعيد انتخابه وأكمل خمس سنوات أخرى في منصبه، فسيصبح الرئيس الأطول حكما في تاريخ الدولة التي تقع بجبال الأنديز.

وشهدت سنواته الأولى في منصبه خطوات جريئة في بلد يعاني من الاستقطاب الشديد، حيث تم وضع دستور جديد عام 2009 نص على حكم ذاتي للسكان الأصليين في بوليفيا وتأميم الموارد الطبيعية في البلاد. وفي السنوات الأخيرة، حافظ موراليس وحكومته على الخطاب الاشتراكي، بينما عمل في نفس الوقت أيضا على جذب المستثمرين الأجانب.

وقد رفعت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني تصنيف بوليفيا من "بي سالب" إلى " بي بي سالب" مع نظرة إيجابية. وقالت الحكومة إنه لن يكون هناك مزيد من عمليات التأميم، وقد نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.8% في العام الماضي ومن المتوقع أن ينمو بأكثر من 5% هذا العام. ويشعر جانبا الانقسام الأيديولوجي بالرضا عن أداء موراليس، وهو الأمر الذي أفقد المعارضة الكثير من التأييد. وقال موراليس إنه أذا أعيد انتخابه، سيسعى لإضافة المزيد من القيمة إلى الموارد الطبيعية للبلاد قبل نقلها خارج بوليفيا.

ومن المقرر أن تفتح مراكز الاقتراع ابوابها في الساعة 8 من صباح الأحد (03:00 بتوقيت مكة المكرمة) وتغلق بعد ثماني ساعات. ومن المتوقع صدور النتائج الرسمية الأولية في الساعات الأولى من صباح الاثنين. كما سيسمح بالإعلان عن نتائج استطلاعات آراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم. ويراقب الانتخابات أكثر من 170 مراقبا دوليا لضمان نزاهتها. ويختار الناخبون البوليفيون الرئيس من بين خمسة مرشحين كما ينتخبون أعضاء مجلسي الكونجرس.

الأكثر قراءة