رئيس وزراء السويد يعترف بهزيمته في الانتخابات
صوتت السويد من أجل تغيير حكومة رئيس الوزراء فريدريك رينفلت الذي ظل في منصبه 8 سنوات على رأس ائتلاف يقوده المحافظون. وقال رينفلت الذي أقر بالهزيمة في الانتخابات الوطنية إنه سيسلم استقالة حكومته في وقت لاحق من اليوم. واضاف ان "لقد انتهت الحملة الانتخابية ولم ننجح فيها". كما أعلن رينفلت 49 عاما أنه سيتنحى عن زعامة حزب "التجمع المعتدل" المحافظ الذي تولى زعامته منذ عام 2003 في الربيع المقبل.
وحصل حزب "التجمع المعتدل" المحافظ على حوالي 23.3% من الاصوات متأخرا بفارق 7 نقاط مئوية عن نتيجة انتخابات 2010 وفقا للإحصاءات الأولية. وحصل ائتلاف المعارضة اليساري المكون من 3 احزاب الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر وحزب اليسار بالإضافة إلى حزب ديمقراطيي السويد، على 43.6% مقابل 39.4% لائتلاف رينفلت الحاكم والمؤلف من 4 أحزاب. وتقع الآن مهمة تشكيل حكومة جديدة على عاتق ستيفان لوفين زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارض.
وقال محللون إن لوفين يواجه تحديا صعبا حيث أن الاحزاب الثلاثة الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر وحزب اليسار لن تكون قادرة على تشكيل أغلبية بعد أن حصلت على 160 مقعدا من 349 مقعدا. وقال جوستاف فريدولين أحد قادة حزب الخضر لمؤيدي الحزب "لقد صوت شعب السويد بوضوح لصالح تشكيل حكومة جديدة وسنقدم لهم الحكومة الجديدة".