انتحاري يفجر نفسه قرب منزل رئيس الوزراء العراقي الجديد
قال مصدران من الشرطة ووسائل إعلام محلية إن مُفجرا انتحاريا هاجم نقطة تفتيش بالقرب من منزل رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي في بغداد يوم الثلاثاء (12 أغسطس آب).
ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى لكن مبنى في المنطقة تضرر بشدة وظل الحطام متناثرا حتى صباح اليوم الأربعاء (13 أغسطس اب). ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في مكتب العبادي للتعليق على الهجوم. وقال أحدهم انهم في اجتماع.
ويُنظر للعبادي الذي رشحه رئيس الجمهورية لرئاسة الوزراء باعتباره شيعيا معتدلا ويُبقي على ظهور علني محدود على عكس سلفه نوري المالكي الذي يُنظر له على نطاق واسع باعتباره حاكما سلطويا وطائفيا.
ورفض المالكي دعوات السنة والاكراد وبعض الشيعة وإيران والولايات المتحدة بأن يترك منصبه لصالح شخص أقل استقطابا منه يكون قادرا على توحيد العراقيين في مواجهة مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية الذين سيطروا على أجزاء كبيرة من البلاد.
واعترض المالكي على تعيين العبادي لكن يبدو انه بدأ يتراجع وحث قوات الأمن على الابتعاد عن السياسة. وانزلق العراق مرة أخرى إلى مستويات إراقة الدماء التي شهد ذروتها منذ الحرب الأهلية في عامي 2006 و2007 وقت الاحتلال الأمريكي.