عمال صناعة الملابس في بنجلاديش يحتجون لعدم حصولهم على الأجور
نظم مئات من العاملين في صناعة الملابس من خمسة مصانع في بنجلاديش مسيرة احتجاجية في وسط العاصمة داكا اليوم الأحد، مطالبين بأن تدفع لهم قيمة ثلاثة أشهر من الأجور المستحقة والمتأخرة على الفور، إلى جانب المنح الإضافية بمناسبة عيد الفطر.
وجاءت المسيرة بعد قيام ما يقرب من مئة من عمال المصانع بإضراب عن الطعام يوم الإثنين الماضي.
ولم يحصل العمال على أجورهم منذ أبريل الماضي بسبب دخول صاحب المصانع السجن.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على ديلوار حسين صاحب مجموعة توبا في شباط/فبراير الماضي بتهمة التسبب في قتل 112 من عمال صناعة الملابس، الذين لقوا مصرعهم في حادث الحريق الذي اندلع بمصنع تازارين للملابس الجاهزة الذي يمتلكه.
وحاصر المشاركون في العملية الاحتجاجية اليوم مقار رابطة مصنعي ومصدري الملابس الجاهزة ببنجلاديش.
وقال مشرفه ميشو رئيس منتدى سراميك أوكيا للملابس في بنجلاديش أثناء المسيرة " إن وزارة الصناعات ستتعرض أيضا للحصار من جانب العمال في حالة فشل الحكومة في اتخاذ إجراء مناسب ".
بينما قال وزير التجارة طفيل أحمد في بيان إن العمال سيحصلون على أجورهم خلال يوم أو يومين.
ومن ناحية أخرى قال محمد ميراز وهو عامل في مصنع بوكشان للملابس الجاهزة الذي تمتلكه مجموعة توبا إنه " ليس لدينا أي خيار آخر غير البقاء في الشارع إلى أن نحصل على أجورنا ".
وأضاف إنه لم يستطع الاحتفال بعيد الفطر لأنه لم يحصل على راتبه.
وأوضح عامل آخر يدعى عبدالله باكي أن حياته ظللها البؤس خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وقال إن " صحاب المصنع يجب أن يشعر بالألم الذي عانيناه بدون أن يكون لدينا مال أو طعام ".
يذكر أن بنجلاديش التي تعد ثاني أكبر منتج للملابس الجاهزة بعد الصين تحصل على ما نسبته أكثر من 70 في المئة من إجمالي إيراداتها التصديرية من أوروبا والولايات المتحدة.
غير أن مصانع الملابس في بنجلاديش تعرضت لموجة من الانتقادات بسبب قصور إجراءات الأمان وتأخير صرف الأجور للعمال.