رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


الفراعنة .. غرائب مستمرة

الحضـــارة المصرية القديمـــة أو الفرعونية معينها لا ينضب وأسرارها لا تنتهي، وفي كل مرة يكتشفون أثراً أو قبراً يحمل لنا الكثير من الأسرار والعجائب، وأشياء سبقوا فيها الحضارات التي جاءت بعدهم، رغم نسبتها للاحقين، ومن أهم هذه الاكتشافات عقار "البنسلين" الذي اكتشفه الفراعنة واستخدموه قبل الاسكتلندي "ألكسندر فلمنج"، الذي ظل عشر سنوات دون أن يعرف كيف يُفيد به المرضى حتى قام بذلك باحثان بريطانيان عام 1941، ولا يزال أشهر وأكثر العقاقير استخداما، فقد اعتاد الفراعنة وضع الخبز العفن الذي استخلص منه البنسلين على أجسادهم لمعالجة العدوى والالتهابات!
وهم أول من عرفوا أن الأرض كروية كما كان واضحا من نقوشهم التي وجدت على جدران أهرام سقارة، وذكروا في إحدى أوراق البردي أن الأرض عبارة عن كرة سابحة في الفضاء، وأول من أثبت كرويتها وحسب محيطها بدقة مذهلة وتحدث عن إمكانية الإبحار حول الأرض هو العالِم الفرعوني "إيراتوستينس" وذلك قبل 1700 عام من قيام "كولومبس" برحلته الشهيرة حول الأرض!
وحتى في طغيانهم استخدموا علمهم وذكاءهم، فقد كان الملك بيبي الثاني "نفر كارع" يكره الذباب ولا يطيق وقوفه على جسده، لذلك كان دائما ما يصطحب معه مجموعة من العبيد العرايا المدهونة أجسامهم بالعسل حتى يبعدوا الذباب عنه!
ومن عجائبهم أن هرم "أزوسر" المدرج في سقارة أحاطوه بسور له 15 باباً، لا يمكن فتح سوى باب واحد منها فقط، فماذا يكمن وراء هذا التحدي؟!
ورغم أنهم يتفننون في إبراز قدراتهم وإبداعاتهم إلا أن لديهم اعتقادات غريبة لا تتناسب مع ذكائهم، ومن ذلك عدم كشف شعر رأس الفرعون، باعتباره رمزا للقوة والفخر، فيقومون بحلقه أو تغطيته بغطاء الرأس المشهور لدى الفراعنة، لإظهار الخشوع والضعف أمام آلهتهم!
وعند تحنيط جثثهم كان يتم تفريغ الجسد من جميع أحشائه ابتداء من المخ وحتى الأمعاء، وتوضع في أوان منفصلة، ما عدا القلب فيبقى في الجثة، لاعتقادهم أنه موطن الروح.
ومن أعظم أسرارهم اكتشافهم الطيران، ووجود نقوش لطائرات ومجسم لطائرة خشبية صغيرة وجدت قبل معرفة الحضارة الحديثة الطيران، لذلك لم يهتم بها أحد لاعتقادهم أنها مجسم لطائر وأطلق عليها اسم "الطائر الخشبي"، كما وجدت نقوش لما يعتقد أنها أطباق طائرة ورواد فضاء!
دائما نقول أول من اكتشف وأول من اخترع، وفي الواقع ما نعيشه هو إعادة اكتشاف ما سبق اكتشافه من قِبل حضارات سابقة، وتطويره والاستفادة منه.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي