الجوف: الفقع الشمالي يتفوق على المستورد المغربي طلبا .. و "آخر كشتة" الأغلى سعرا

الجوف: الفقع الشمالي يتفوق على المستورد المغربي طلبا .. و "آخر كشتة" الأغلى سعرا

تشهد أسواق منطقة الجوف وفرة في عرض كميات كبيرة من الفقع المحلي والمستورد، وهو ما أسهم في إيجاد تنافس بين النوعين، فمن الباعة من ينادي بالجودة ومنهم من يدعي الخصوصية وقرب وقت التقاطه.
ويباع في منطقة الجوف "فقع" تم التقاطه وجمعه من منطقة تدعى مسحية منطقة الأبيض على الحدود السعودية ـ العراقية حيث يتوافر "الزبيدي" بكميات كبيرة جدا هذا العام، لكنها منطقة خطرة، إذ إن قوات حرس الحدود السعودية لا تسمح لأصحاب السيارات أو الأشخاص بالعبور إلى تلك المنطقة حفاظاً على الأمن في منطقة الحدود، لكن البعض يصر على اقتحام المسحية من أجل الحصول على الفقع وهو ما يعتبر مخاطرة حقيقية.
وبين لـ "الاقتصادية" باعة فقع سعوديون أنه يتواجد في مدينة سكاكا يومياً من خمسة إلى عشرة عارضين للفقع المحلي حيث يصل سعر الكيلو جرام الواحد إلى 100 ريال، ويرتفع أحيانا على بعض أنواع الفقع الذي يتم التقاطه وبيعه في اليوم نفسه، وهو ما يسميه تجار الفقع (آخر كشتة) ويقصدون بذلك آخر مشوار لهم في رحلة البحث عن فاكهة الشتاء، في حين لا يتجاوز سعر الفقع المستورد الـ 50 ريالا للكيلو جرام الواحد.
ويقول مأمون مصطفى الحراكي ـ سوري يعمل في تجارة الفقع المستورد ـ إن معظم المعروض في السوق يتم جلبه من دول المغرب العربي وتحديداًَ تونس والمغرب، وقد أسهم قلة ظهور الفقع في الجزيرة العربية وبلاد الشام هذا العام في انتعاش الاستيراد خاصة أنه غير مكلف نظرا لعدم الإقبال عليه في الدول المصدرة له.
ويرى بعض الزبائن أن سعر الفقع المحلي مرتفع مطالبين بوجود رقابة على أسعار الفقع كما هو الحال في منتجات الخضراوات، خاصة أن الفقع يجد طلبا في السوق ويتميز بشعبيه جارفة في كل المناطق، محذرين من التعامل مع بعض الباعة في السوق، حيث يعرضون الفقع المستورد على أنه محلي، بعدما يتم تفريغه في كراتين وأكياس من الخيش وتمريره على التراب كي يبدو من مظهره الخارجي وكأنما تم التقاطه حديثا.

الأكثر قراءة