ترقب أرباح الربع الأول والمضاربة الشرسة تهبط بالسوق السعودية 223 نقطة
أقفل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في الأسبوع المنتهي في الرابع من نيسان (أبريل) عند مستوى 7667 نقطة، بانخفاض 2.8 في المائة (223 نقطة) عن الأسبوع السابق. وقد جاء هذا الانخفاض بسبب جني الأرباح وترقب أرباح الربع الأول والمضاربة الشرسة عقب عجز المؤشر عن كسر أعلى مستوى وصله في 2007 وهو 8783 نقطة. وتزامن هذا الانخفاض مع صعود سعر النفط الخام إلى نحو 65 دولارا للبرميل بسبب انخفاض مخزون البنزين في أمريكا خلال الأسبوع واستمرار الاضطرابات في نيجيريا التي تعتبر أكبر دولة أفريقية منتجة للنفط. وبذلك خسر المؤشر 3.4 في المائة (267 نقطة) منذ بداية السنة. في حين بلغت خسائره 52.5 في المائة في عام 2006م، و61.8 في المائة منذ 25 شباط (فبراير) 2006 عندما أقفل عند المستوى القياسي 20635 نقطة.
وانخفضت القيمة السوقية للشركات المدرجة البالغة 88 شركة خلال الأسبوع بنحو 35 مليار ريال لتصل إلى نحو 1193 مليار ريال.
ومن حيث الأداء التراكمي للمؤشر العام، ارتفع المؤشر ليصل إلى 63 في المائة خلال ثلاث سنوات، في حين انخفض 31 في المائة منذ سنتين، و57 في المائة خلال سنة، و41 في المائة خلال تسعة أشهر، و29 في المائة خلال ستة أشهر، و4 في المائة خلال ثلاثة أشهر، و11 في المائة خلال شهر.
وبلغ متوسط قيمة التداول اليومي 14 مليار ريال خلال الأسبوع، بانخفاض 7 في المائة عن المتوسط اليومي خلال السنة الحالية، وبانخفاض 19 في المائة عن الأسبوع السابق. واستحوذت أسهم كل من: "الدريس"، "الأسماك"، "الباحة"، "حائل"، "الشرقية الزراعية"، "الغذائية"، "الرياض للتعمير"، و"تبوك الزراعية" على ثلث قيمة الأسهم المتداولة.
ومن حيث أداء القطاعات والشركات خلال الأسبوع، انخفض مؤشر الخدمات 6.6 في المائة، كل من: "التأمين" و"الأسمنت" 5.6 في المائة، "البنوك" 4.6 في المائة، "الكهرباء" 2 في المائة، "الصناعة" 1.3 في المائة، "الاتصالات" 0.2 في المائة. بينما ارتفع مؤشر "الزراعة" 3.5 في المائة. وبلغ عدد الشركات التي انخفضت أسهمها 69 شركة، والتي ارتفعت أسهمها 13 شركة، ولم يطرأ تغير على ست شركات.