فنادق الأشباح
نسافر غالبا من أجل الترفيه والمتعة أو التسوق وأغراض كثيرة، ليس من ضمنها ما سنتحدث عنه. فهل جربتم سفر المغامرات والتعايش مع الغرائب؟ هل خطر في بالكم شد الرحال للعيش مع الأشباح ولو لليلة؟ قد تستغربون، لكن هناك فعلا من تستهويه هذه الرحلات المجهولة النهايات!
والمدهش أن الحجز لها متاح ومعلن، فقط عليك النية لتعيش ليلة أو ليالي من الرعب الحقيقي.. فهل أنتم مستعدون؟
هناك فنادق حول العالم مشهورة بأنها بيوت أشباح، استوطنوها إما لأحداث دامية أو جرائم حدثت في الماضي، أو للغرض الذي بني من أجله المبنى، مثل فندق "كتسبيرج" الذي كان في السابق مستشفى لمعالجة مقاتلي الحرب الأهلية، وتحتل المشرحة الدور الأرضي، ما جعله يعج بأنين الجرحى وخطوات الممرضات!
وفندق ماري كوين، الذي يبهرك بفخامته وبتصميمه المشابه لـ "التايتانك"، فقد كان سفينة لنقل الجنود الأمريكان، أثناء الحرب العالمية الثانية، ويبدأ مسلسل الرعب فيه من المطبخ، حيث يجول شبح الطباخ الذي أحرقه الجنود في فرن مطبخه، ومنذ الحادثة الأليمة تتعالى صرخات استغاثة ذلك الطباخ المسكين، فتهتز لها أرجاء الفندق بين الحين والآخر! وحول المسبح سيحوم حولك شبحا امرأتين قيل إنهما غرقتا فيه منذ زمن.
وقد يشدك فندق الرومانسية كاسا دي بيفرنت بجماله الخارجي وأجوائه الرومانسية ودفء غرفه، لذلك أغلبية رواده من العرسان لقضاء شهر العسل، لكن هذا الشهر قد يتحول لليلة واحدة من الرعب، حين تسمع طرقات شبح العروس على بابك لتسألكم "هل حان وقت الرحيل"؟ التي فقدت زوجها بعد أن قدمت معه لهذا الفندق لقضاء شهر العسل، فغرق أثناء رحلة صيد، فماتت حزنا عليه، ولم يغادر شبحها المكان قط! أما فندق ستانلي الأمريكي فقد دارت فيه أحداث رواية "البريق" لكاتب الرعب الشهير "ستيفن كنج"، التي تحكي قصة كاتب يقضي الشتاء مع عائلته في فندق مهجور، فتظهر له الأشباح ويصاب بالجنون! لقد اختاره بالذات بعد أن اشتهر بزيارة صائدي الأشباح وفرق التحقيق في الماورائيات له، ليبحثوا عن أدلة وجود الأشباح التي تسكن قاعة السهرات، وشبح صاحب الفندق وزوجته، وأصوات أطفال يلعبون، وقد تتمكن من رؤيتهم في الممرات، ونزيل مات بانفجار غاز وما زال شبحه يسكن الغرفة 217! فإذا استهوتك الفكرة فجرب أن تتأكد مما يشاع بنفسك، لتعيش أغرب التجارب.