لجنة تأسيسية لشركة سياحية للثمامة برأسمال مليار ريال
خلص اجتماع بين الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورجال الأعمال في الغرفة التجارية أمس، إلى تشكيل لجنة تأسيسية مكونة من تسعة مستثمرين ما بين أفراد وجهات لإنشاء شركة مساهمة باسم "شركة الثمامة للتنمية السياحية" برأسمال يبلغ نحو مليار ريال. وستتولى هذه اللجنة دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع ورفع كل متطلباتها للجهات المختصة لاستكمال إجراءاته القانونية. وقال محمد المعجل رئيس اللجنة السياحية ورئيس فريق مشروع الثمامة، إن اللجنة الإشرافية لمشروع الثمامة أقرت أن تتكون اللجنة التأسيسية من تسعة مستثمرين، أفرادا أو جهات وهم: المؤسسة العامة للتقاعد، التأمينات الاجتماعية، شركة التعمير، شركة الحكير، شركة المعجل، الشركة العقارية، شركة الفنادق، بن سعيدان، والمطوع.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
خلص اجتماع بين الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ورجال الأعمال في الغرفة التجارية أمس إلى تشكيل لجنة تأسيسية مكونة من تسعة مستثمرين ما بين أفراد وجهات لإنشاء شركة مساهمة باسم"شركة الثمامة للتنمية السياحية" برأسمال يبلغ نحو مليار ريال.
وستتولى هذه اللجنة دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع ورفع كل متطلباتها للجهات المختصة لاستكمال إجراءاته القانونية.
وقال محمد بن إبراهيم المعجل رئيس اللجنة السياحية ورئيس فريق مشروع الثمامة، خلال الاجتماع الذي عقد في الغرفة التجارية في الرياض، إن اللجنة الإشرافية لمشروع الثمامة أقرت أن تتكون اللجنة التأسيسية من تسعة مستثمرين أفراد أو جهات وهم: المؤسسة العامة للتقاعد، والتأمينات الاجتماعية، وشركة التعمير، وشركة الحكير، وشركة المعجل، الشركة العقارية، شركة الفنادق، بن سيعدان، والمطوع.
وأكد المعجل أن "شركة الثمامة للتنمية السياحية" ستتولى تنفيذ مشروع تطوير الثمامة باعتبارها المطور الرئيسي للمشروع، الذي يتكون من 14 عنصراً ترويحياً وترفيهياً رئيسياً، حيث سيتم تشغيلها من قبل المستثمر المشغل، مبينا أن اللجنة التأسيسية تقترح أن تطلق على المشروع اسم "مدينة الأمير سلمان السياحية"، وأضاف المعجل، أن الشركة تتطلع إلى أن يكون تطوير متنزه الثمامة من قبل القطاع الخاص، وذلك لتحقيق المتطلبات الترويحية والترفيهية لسكان مدينة الرياض والمناطق التابعة لها، مع تحقيق الاستدامة في المحافظة على الموارد البيئية، وتحقيق الجدوى الاقتصادية للعناصر الترويحية والترفيهية المختلفة في المشروع.
وأفاد المعجل أن المشروع يهدف إلى خلق وجهة سياحية متكاملة بما يتماشى مع القيم ومهارات المجتمع الأصلية لتتوافق مع المعايير العلمية، والارتقاء بمستوى جودة الخدمات السياحية، توفير الفرص الوظيفية وتطوير الموارد البشرية السعودية، توفير فرص الترويج والتعليم والتثقيف للزوار، موضحا أن ذلك سيتم من خلال تحقيق أعلى مستويات التصميم، التسويق والإعلان الفعال، وإيجاد الإدارة الفاعلة.
من جهته أوضح المهندس إبراهيم الشايع مدير وحدة التخطيط البيئي في الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، أن مشروع تطوير الثمامة ومن خلال التصورات المتوافر في صناعة الترويح والسياحة في مدينة الرياض ستؤدي إلى جذب استثمارات تصل إلى أكثر من 2.5 مليار ريال، كما ستجذب ما يقارب 2.4 مليون زائر سنوياً بعد اكتمال جميع العناصر، إضافة إلى توفير أكثر من ثلاثة آلاف وظيفة.
وأشار الشايع إلى أن المشروع يتكون من 14 عنصرا ترفيهيا وترويحيا تتمثل في: المتحف الطبيعي، والعربات المعلقة "التليفريك" خط عربات معلقة بأربع محطات تنطلق من الحديقة النباتية إلى المتحف الطبيعي عبر ريع الثمامة، حديقة حيوانات مفتوحة تصل مساحتها إلى 20 مليون متر مربع، وحديقة نباتية تصل مساحتها إلى أربعة ملايين متر مربع، وذلك من خلال استغلال العناصر الطبيعية المختلفة المتوفرة في المتنزه مثل جبال العرمة وأودية وفياض الثمامة.
وتابع الشايع عرض مكونات متنزه الثمامة حيث سيتم تخصيص منتجع صغير يضم 20 شاليها بخدمات فندقية، وتوفير 300 مخيم مجهزة على شكل مجموعات وبأحجام وتصاميم متنوعة مع مركز خدمات، إلى جانب 450 مخيما للعائلات اليومية بفئات مختلفة لليوم الواحد، وتحديد منطقة مخصصة لخدمة زوار المتنزه بشكل عام ومنها: المركز الطبي، وقسم للشّرطة، والمسجد إلى جانب المطاعم والمحلات.
ولفت إلى إنه سيتم إنشاء ميادين رياضية لقيادة الدراجات، سباق السيارات ورياضات المغامرة ومنها ميادين سباق السيارات والدراجات النارية، ومركز متخصص للشباب يوفر صالات ألعاب مختلفة ومسابح وخدمات مساندة، إضافة إلى توفير مخيمات الشباب بكامل الخدمات ومتطلبات التخييم لفئة الشباب.
وأبان الشايع أن متنزه الثمامة سيتكون من ثلاثة مداخل للزوار ومدخل خدمات، وشبكة طرق رئيسية وفرعية وترابية توفير كل من مياه الشرب 6700 متر مكعب يوميا، إلى جانب توفير مياه الري بسعة 54 ألف متر مكعب، توفير نظام الصرف الصحي بسعة 3800 متر مكعب يومياً
إضافة إلى محطّة فرعيّة جديدة ومحطّة فرعيّة للمدينة التّرفيهية إلى جانب شبكة اتصالات متكاملة تخدم المتنزه.
يشار إلى أن الثمامة تقع في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة الرياض، الذي يبعد عن وسط الرياض نحو 80 كيلو مترا، وتقع على مساحة تبلغ نحو 370 كيلومترا مربعا التي تتميز بطبيعة مميزة وحياة فطرية غنية، حيث تم في عام 1403 هـ، تحويل المزرعة بموجب أمر سام كريم للاستفادة منها كمتنزه عام، وتم تشكيل لجنة الإشراف برئاسة أمير منطقة الرياض، حيث تم من عام 1404 إلى 1407هـ عمل مخططات رئيسية للمتنزه بشقيه البري والوطني، وتم بعد ذلك دمج المنتزه البري والوطني في مخطط رئيسي واحد في عام 1414، وفي عام 1424 أقرت لجنة الإشراف على المتنزه الخطة التنفيذية الشاملة للاستثمار في متنزه الثمامة والتي اشتملت على تحديث المخطط الشامل ودراسة الجدوى الاقتصادية لعناصره المختلفة.