بورصة موسكو تتراجع بأكثر من 2 %
«الاقتصادية» من الرياض
تراجعت بورصة موسكو أمس بأكثر من 2 في المائة، غداة الإعلان عن عقوبات غربية جديدة بحق موسكو، حملت وكالتي تصنيف ائتماني إلى خفض توقعاتهما لروسيا.
وسجل مؤشرا بورصة موسكو تراجعا وصل إلى 2.25 في المائة لمؤشر ميسيكس، و2.84 في المائة لمؤشر "آر تي إس".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أمس الأول، بعد مصادقة مجلس النواب الروسي على معاهدة ضم القرم إلى روسيا، عن توسيع قائمتها للشخصيات الروسية المستهدفة بعقوبات، وحذرت من أنها قد تستهدف قطاعات أساسية في الاقتصاد الروسي إذا صعّدت موسكو تحركاتها في أوكرانيا.
بعد هذا؛ قرّر قادة الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل، إضافةَ 12 مسؤولا روسيا وأوكرانيا مواليا لروسيا، إلى قائمتهم للعقوبات، التي باتت تشمل 33 اسماً.
وارتفع سعر خام برنت أكثر من دولار أمس، مع فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على روسيا، ثاني أكبر مُصدِّر للنفط في العالم، وهو ما زاد المخاوف من تعطل الإمدادات.
ورغم ذلك ظل برنت في طريقه لتسجيل رابع خسارة أسبوعية له، في ظل ركود موسمي للطلب أدى إلى تراجعه نحو 5 في المائة منذ بداية آذار (مارس)، حين قفزت الأسعار لفترة وجيزة إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر فوق 112 دولارا.
وارتفعت عقود برنت لتسليم أيار (مايو) 1.28 دولار أو 1.20 في المائة إلى 107.73 دولار للبرميل. وكان برنت قد أنهى الجلسة السابقة مرتفعا 60 سنتا.
وزادت عقود النفط الخام الأمريكي الخفيف لتسليم أيار (مايو)، التي صارت عقود شهر أقرب استحقاق أمس 1.24 دولار أو 1.25 في المائة إلى 100.14 دولار للبرميل.
وأعلنت أمس وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، خفْض آفاق روسيا من "مستقرة" إلى "سلبية"، بسبب المخاطر المرتبطة بالعقوبات الغربية على موسكو على أثر ضمها القرم.
وهذا التغيير في آفاق روسيا، يعني أن الوكالة قد تقوم قريبا بتخفيض تصنيفها الائتماني لهذا البلد، المحدد حاليا بدرجة "بي بي بي"، ما يعني أن روسيا تعتبر جهة مقترضة "متوسطة الجودة"، غير أنها قادرة على الإيفاء بالتزاماتها بشكل مناسب.
كذلك خفضت وكالة فيتش تقييمها لنمو الاقتصاد الروسي، إلى ما دون 1 في المائة لعام 2014م، و2 في المائة لعام 2015م؛ مذكرة بأن نمو هذا الاقتصاد سبق أن تباطأ إلى 1.3 في المائة في 2013م.
وكانت وكالة ستاندارد آند بورز خفضت آفاق روسيا مساء أمس الأول إلى "سلبية"، بسبب المخاطر المرتبطة بالعقوبات الغربية على موسكو.