"الخدمات": تباين في أداء الشركات والسعر لايعكس الاتجاه الإيجابي
احتوى قطاع الخدمات على عدد من الشركات المستهدفة من المضاربين والشركات ذات البعد الاستثماري. كما حظي القطاع بزيادة عدد شركاته من خلال السماح بتداول أسهم خمس شركات هي: الدريس، السعودية للأبحاث والنشر، إعمار المدينة الاقتصادية (السعودية)، البحر الأحمر، والحكير كما تم تعليق تداول شركة واحدة هي مجموعة أنعام القابضة. وتبقى أمامنا قضية تفاعل السوق مع نتائج الشركات ومعاكسة اتجاه السوق من خلال المضاربة في شركات مستهدفة ليس لها أداء واضح إيجابي في ظل التغيرات السعرية الحادة.
يعتبر عام 2006 عام المتناقضات من زاوية وجود تحسن ونمو ربحي ولكن في نفس الوقت هبوط سعري. فالسوق شهد ومن خلال قطاع الخدمات تذبذبا كبيرا في أرباح بعض الشركات نتيجة للانحدار الكبير الذي شهده السوق ما أثر في الاستثمارات الأخرى. وشكل هذا الحدث تأثيرا مباشرا في بعض الشركات التي حاولت تدعيم نشاطها الأساسي ضعيف الإيراد من خلال الاستثمار في السوق لتغيير الصورة الذهنية والربحية ولكن كان الثمن باهظا للبعض ما أثر في سيولتها وفي قدرتها في تطوير نشاطها الأساسي بفعل هبوط السوق وسوء إدارة المحافظ وخاصة الصناديق الاستثمارية في العام الماضي 2006.
من خلال عرضنا التالي نحاول ربط أداء الشركات بأدائها في السوق والتحري عن مدى عدالة السوق في التسعير وتحديد القيمة والتعرف على الفرص التي يتيحها القطاع من خلال مكررات الأرباح التي انعكست في السوق. كما تتيح لنا النتائج النظر لشركات المضاربة والتعرف على النتائج التاريخية التي إذا ما عرف معها مشاريع الشركة المستقبلية أمكن الحكم على منطقية التسعير الحالية. النتائج ولهذا القطاع مقارنة بالقطاعات الأخرى مهمة خصوصا حول كفاءة السوق في التسعير والتفاعل.
المتغيرات المستخدمة
كالعادة سيتم التعامل مع السعر وربح الشركة وإيرادها من خلال النمو الربعي (نمو الربع الحالي مقارنة بالسابق) والنمو المقارن (نمو الربع الحالي بالربع المماثل من العام الماضي). كما سيتم الربط بين السعر والربح في مكرر الربح والربح والإيراد في هامش صافي الربح ودرجة التحسن فيه. وسيتم إلقاء الضوء على دور المصادر الأخرى في دعم الربحية للشركات. المتغيرات السابقة توجهنا للتعرف على كفاءة السوق وسلامة توجهها من خلال العلاقة بين الربح والإيراد والسعر وبالتالي توجهها نحو الاتجاه الصحيح من عدمه.
القطاع الخدمي نظرة كلية
الواضح من البيانات المالية أن اتجاه ربحية الشركات كانت تنازلية ووصلت في نهاية الربع الثالث إلى أقل مستوى خلال السنتين مدار الدراسة وكما هو واضح من الجدول وبالتالي كان النمو الربعي والمقارن سلبيا وبحجم كبير. ولكن مع الهبوط أصبحت الأرباح المجمعة للفترة من 2006 أقل من 2005 وكان هناك هبوط بسيط بلغ 2.64 في المائة ولعل ارتفاع ربحية 2005 أسهمت بصورة مباشرة في هبوط وضع النمو في 2006. الإيرادات في المقابل من النشاط الرئيسي كانت مرتفعة وتذبذبت خلال الفترة النمو كان سلبيا وضئيلا ولكن النمو المقارن كان مرتفعا وايجابيا علاوة على أن النتائج الكلية كانت إيجابية ومعدلات نمو جيدة. ولعل التناقض في النتائج راجع لإضافة شركتين في النتائج والتي لم تستطع تعويض الربحية لحجم الخسائر التي تحققت بفعل تدهور السند الرئيسي السابق وهو الأرباح من سوق الأسهم لدى البعض. الوضع الذي يجيب في السؤال: لماذا التفاوت في نتائج الإيرادات والربحية؟ (أن الإيرادات الأخرى امتصت كثيرا من أرباح الشركات نتيجة لهبوط أسعار الأسهم في السوق السعودي لدى البعض كما أسلفنا). السابق انعكس بصورة واضحة على هامش صافي الربح وتدهور بصورة كبيرة عن الأرباع السابقة وعلى المستوى الكلي ما يعكس وجود مؤثرات خاجية أو مصورفات ضخمة امتصت أرباح الشركات وأدت إلى هذه الصورة التي نلمسها في الجدول. المؤشر تجاوب مع الأرباح أكثر من الإيرادات وهو تغير إيجابي ويربط بين أداء السوق وأداء الشركات كتفسير جزئي حيث لا يمكن أن نجزم ما لم تكن هناك بيانات إضافية لتفسير التغير. المؤشر نما سلبا وبمعدلات كبيرة وكأنه استجاب فقط لمتغير الربح وبصورة أكبر من المعتاد وكأن التأثير على التغير الربحي واضح وقوي (وهو إلى حد ما صحيح) وكأن التغير الإيرادي ليس له تأثير وبالتالي يمكن للربحية أن تزيد مستقبلا وترفع مستوى المؤشر.
شركة الباحة
توجد الشركة في واحدة من المناطق السياحية المستقبلية ولكن الشركة واجهت ضعف الدعم من خلال الأراضي وضعف رأس المال وعدم وضوح التوجه والاستراتيجية وكما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو تزايد الخسائر وبالتالي نموها سلبا. وإيرادات الشركة نفسها نمت وارتفعت في الفترة الكلية ومعها تحسن هامش الربح. وللفترة الجزئية نجد أن الربح اتجه للهبوط مقارنة بالربع السابق وارتفع في فترة المقارنة من عام 2005 النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت متفاوتة ولكن السعر تفاعل بصورة متذبذبة بين الإيجاب مقارنا وللربع السابق سلبا والذي يمكن تفسيره بتحسن الأداء ولكن مكرر الربح نما بصورة سلبية ووصل إلى أرقام فلكية في ظل خسارة الشركة كما هو واضح في الجدول. الإيرادات الأخرى ليس لها وجود ولم تؤثر في ربحية الربع وتشبه الفترة السابقة.
شركة النقل البحري
السعودية دولة مصدرة للنفط وكثير من المواد الخام البتروكيماوية علاوة على النهضة الاقتصادية ونمو حركة الاستيراد وفي ظل هذا السوق تعمل شركة النقل البحري الشركة السعودية المساهمة الوحيدة وفي سوق مفتوح عالميا. لا تفهم ما الأسس الاستراتيجية التي بنيت الشركة عليها في الأساس ولكن الشركة بدأت تركز على الاتجاه الصحيح. حيث نجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 حيث نمت الأرباح إيجابا وارتفعت عن الفترة السابقة. وإيرادات الشركة نفسها نمت إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية ومعها هبط هامش الربح وبصورة واضحة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح اتجه للهبوط مقارنة بالربع السابق وسلبا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات أيضا نمت سلبا في فترتي المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت متفاوتة ولحد ما والسعر تفاعل ووصل إلى حد منخفض وبحجم أكبر من الهبوط ولا يمكن تفسيره بتحسن الأداء ولكن الحسنة الوحيدة هي نمو مكرر الربح بصورة كبيرة ووصل إلى أرقام منخفضة وكثالث أقل مكرر ربحي كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع بصورة أقل مقارنة بالفترة السابقة وحجمها كان متوسطا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة الرياض للتعمير
من الشركات العقارية المتأخرة في الدخول وفي عاصمة السعودية، ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح سلبا وهبوطها عن الفترة السابقة. ولكن إيرادات الشركة نفسها نمت إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية ومعها هبط هامش الربح وبصورة صغيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح اتجه للنمو مقارنة بالربع السابق وسلبا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت إيجابا عن الربع السابق وسلبا في الفترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت ايجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة سلبية ووصل إلى حد منخفض ولا يمكن تفسيره بتحسن الأداء ومعها نما مكرر الربح ولكن لا يزال مرتفعا مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع بمستوي أقل مقارنة بالفترة السابقة وحجمها كان صغيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة النقل الجماعي
من الشركات الأولى في مجال النقل البري للركاب داخل وبين المدن وللدول المجاورة، كما نجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح إيجابا بصورة كبيرة وارتفاعها عن الفترة السابقة. ولكن إيرادات الشركة نفسها نمت إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية ومعها تحسن هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح اتجه للنمو مقارنة بالربع السابق وسلبا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت إيجابا في فترتي المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت ايجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة سلبية ووصل إلى حد منخفض وأقل من الأداء ومعها تحسن مكرر الربح بصورة كبيرة ووصل إلى أقل قيمة في القطا كما هو واضح من الجدول وربما ترجع المخاوف إلى قرب انتهاء امتياز الشركة الحالي واحتمال فتح السوق. الإيرادات الأخرى خفضت ربحية الربع الرابع مقارنة بالفترة السابقة و حجمها كان منخفضا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة الفنادق السعودية
من الشركات الأولى في مجال الضيافة والمفترض أن تستفيد بصورة جذرية من التحولات الحالية والمستقبلية. ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح سلبا وهبوطها عن الفترة السابقة. وإيرادات الشركة أيضا نمت سلبا وهبطت في الفترة الكلية ولكن معها هبط هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح اتجه للنمو مقارنة بالربع السابق وأيضا في فترة المقارنة من عام 2005 والإيرادات نمت إيجابا في الفترة الربعية وسالبا في فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت متفاوتة ولحد ما والسعر تفاعل بصورة مشابهة للإيراد ووصل إلى حد منخفض ولا يمكن تفسيره بتحسن الأداء ومعها نما مكرر الربح بصورة كبيرة ووصل إلى أرقام كبيرة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى خفضت ربحية الربع الرابع مقارنة بالفترة السابقة و حجمها كان سالبا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة مجموعة أنعام القابضة
من الشركات الأولى في مجال نقل وتجارة المواشي في دولة يعد استهلاكها مقارنة بالغير مرتفعا وتعد أول شركة في القطاع يتم إيقاف تداولها. ونجد أن الشركة مستمرة في محور الخسائر كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح سلبا وهبوطها عن الفترة السابقة. وإيرادات الشركة نفسها نمت سلبا وهبطت في الفترة الكلية ومعها هبط هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح اتجه للهبوط مقارنة بالربع السابق وسلبا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت إيجابا في فترتي المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت سلبية ولحد كبير والسعر تفاعل بصورة متفاوتة ووصل إلى حد منخفض من النمو ولا يمكن تفسيره بتحسن الأداء ومعها نما مكرر الربح بصورة كبيرة ووصل إلى أرقام كبيرة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى استمرت في هبوط ربحية الربع الرابع مقارنة بالفترة السابقة و حجمها كان منخفضا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة تهامة
من الشركات الأولى في مجال الدعاية والإعلان والمكتبات ودخلت حاليا المنافسة في المجالات من قبل شركات أخرى مساهمة. ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 وكان نمو الأرباح إيجابا وارتفاعها عن الفترة السابقة. وإيرادات الشركة نفسها نمت إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية وبأقل من نمو الربح ومعها ارتفع هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح اتجه للنمو في الفترتين مقارنة بالربع السابق وفي فترة المقارنة من عام 2005 والإيرادات نمت إيجابا في فترتي المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت إيجابية والسعر تفاعل بصورة سلبية ربعيا وإيجابا في الفترة المقارنة ووصل إلى حد منخفض في الهبوط ولا يمكن تفسيره بتحسن الأداء ولكن نما مكرر الربح بصورة كبيرة ووصل إلى أرقام كبيرة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع مقارنة بالفترة السابقة وحجمها كان كبيرا مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة جرير
تعد من مراكز الثقل في قطاع الخدمات من حيث الأداء والحفاظ على القيمة، ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح إيجابا وارتفاعها عن الفترة السابقة. واستطاعت إيرادات الشركة الحفاظ على النمو إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية ومعها ارتفع هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح هبط مقارنة بالربع السابق وإيجابا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت سلبا عن الربع السابق وإيجابا في فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت ايجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة جيدة في نفس التغيرات وحافظ على مستوياته وبالتالي يمكن تفسيره بتحسن الأداء ومعها تحسن مكرر الربح بصورة جيدة ووصل إلى أرقام معقولة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع ومشابهة للفترة السابقة و حجمها كان صغيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة ثمار
الشركة متخصصة في التسويق الزراعي كشركة وحيدة في السوق السعودي، ونجد أن الشركة تحولت من الربحية إلى الخسارة كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو هبوط الأرباح والتحول للخسائر وبالتالي كان معدل النمو سالبا عن الفترة السابقة. واستطاعت إيرادات الشركة الحفاظ على النمو إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية ومعها انخفض هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح ارتفع مقارنة بالربع السابق وسلبا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت إيجابا في فترتي المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت إيجابية ولحد ما والسعر تفاعل بنفس الاتجاه ارتفاعا وهبوطا كالربح وحافظ على مستوياته وبالتالي يمكن تفسيره لثبات مكرر الربح بالقيمة المطلقة وإن كان سالبا مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول لو حققت الشركة أرباحا. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع وأقل من الفترة السابقة و حجمها كان كبيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
الشركة العقارية
تعد من أقدم الشركات العقارية السعودية ومن أوائلها في الإنشاء ومن خلال استثمارتها نجد أن قيمتها الدفترية لا تعكس واقعها. من حيث الأداء والحفاظ على القيمة، ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو هبوط الأرباح سلبا وانخفاضها عن الفترة السابقة. في حين لم تختلف إيرادات الشركة وكان نموها سلبيا وانخفضت في الفترة الكلية ومعها ارتفع هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح ارتفع مقارنة بالربع السابق وسلبا في فترة المقارنة من عام 2005 ونفس الاتجاه كانت الإيرادات نمت إيجابا عن الربع السابق وسلبا في فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت إيجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة سلبية واختلفت التغيرات وهبط عن مستوياته وبالتالي يمكن تفسيره بتدهور الأداء ومعها تحسن مكرر الربح بصورة جيدة ووصل إلى أرقام معقولة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع وأقل من الفترة السابقة وحجمها كان متوسطا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة شمس
ركزت الشركة على مشروع رئيسي وفي مجال السياحة والفندقة لتكون ثاني شركة مساهمة سعودية في هذا المجال. ونجد أن الشركة مستمرة في مسلسل الخسائر كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو استمرار الخسائر ونموها وارتفاعها عن الفترة السابقة. واستمرت إيرادات الشركة في الهبوط إيجابا في الفترة الكلية ومعها انخفض هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح هبط خلال فترتي المقارنة ولم تختلف الإيرادات عن الربح حيث نمت سلبا عن الربع السابق وفي فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت ايجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة مختلفة حيث نما سلبا ربعيا وإيجابا مقارنا ولكن مكرر الربح لم يتأثر بصورة جيدة ووصل إلى أرقام غير معقولة بسبب الخسائر. الإيرادات الأخرى لم تدعم ربحية الربع الرابع ومنخفضة عن الفترة السابقة و حجمها كان صغيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة السيارات
حصلت الشركة كأول شركة مساهمة على امتياز الطرق وتحصلت على إعانات من الدولة. نجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح سلبا وانخفاضها عن الفترة السابقة. ولكن إيرادات الشركة لم تستطع الحفاظ على النمو إيجابا وانخفضت في الفترة الكلية ومعها تدهور هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح هبط مقارنة بالربع السابق وأيضا سالبا في فترة المقارنة من عام 2005 وأيضا الإيرادات نمت سلبا عن الربع السابق وفي فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت سلبية بصورة واضحة والسعر تفاعل في نفس الاتجاه وحافظ على مستوياته وبالتالي يمكن تفسيره بتحسن الأداء ومعها تحسن مكرر الربح بصورة جيدة ووصل إلى أرقام معقولة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى خفضت ربحية الربع الرابع ومختلفة عن الفترة السابقة و حجمها كان صغيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة صادرات
تعد الشركة المساهمة السعودية التي ركزت على دعم الصادرات وتنميتها، ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح سلبا وانخفاضها عن الفترة السابقة. وكذلك كانت إيرادات الشركة حيث حققت الشركة نموا سالبا وانخفضت في الفترة الكلية ومعها هبط هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح ارتفع مقارنة بالربع السابق وسلبا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت إيجابا خلال فترتي المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت إيجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة مضادة لاتجاه التغير وحافظ على مستوياته وبالتالي يمكن تفسيره بتدهور الأداء ومعها تدهور مكرر الربح بصورة كبيرة ووصل إلى أرقام غير معقولة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى لم تدعم ربحية الربع الرابع واقل من الفترة السابقة وحجمها كان صغيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة طيبة
أول شركة عقارية مساهمة في المدينة المنورة أسهمت واستفادت من المنطقة المركزية، ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح سلبا وانخفاضها عن الفترة السابقة. وفي نفس الاتجاه كانت إيرادات الشركة وكان النمو سالبا وارتفعت في الفترة الكلية ومعها انخفض هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح ارتفع مقارنة بالربع السابق ونفس الاتجاه في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت سلبا عن الربع السابق وإيجابا في فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت إيجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة مختلفة وكان سالبا في الفترتين وحافظ على مستوياته وبالتالي يمكن تفسيره بتحسن الأداء ولكن مكرر الربح لم يتحسن وإن كان لا يزال عند أرقام معقولة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع ومشابهة للفترة السابقة و حجمها كان صغيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة عسير
تعد من الشركات القابضة والتي تعددت أنشطتها وتجاوزت حدود الخدمات لتغطي أنشطة أخري، ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح إيجابا وارتفاعها عن الفترة السابقة. واستطاعت إيرادات الشركة الحفاظ على النمو إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية ولكن هامش الربح انخفض بصورة صغيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح هبط مقارنة بالربع السابق وإيجابا في فترة المقارنة من عام 2005 وأيضا الإيرادات نمت سلبا عن الربع السابق وإيجابا في فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت إيجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة سلبية وهبط في الفترتين وعلى الرغم من تحسن الأداء ومعها تحسن مكرر الربح بصورة جيدة ووصل إلى أرقام معقولة فإن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع وأعلى من الفترة السابقة و حجمها كان كبيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة فتيحي
أول شركة مساهمة سعودية في مجال تجارة التجزئة والمراكز التجارية، ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح سلبا وهبوطها عن الفترة السابقة. واستطاعت إيرادات الشركة الحفاظ على النمو إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية ومعها هبط هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح ارتفع مقارنة بالربع السابق وسلبا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت إيجابا عن الربع السابق وفي فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت إيجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة سلبية وكانت الاتجاهات سلبية وبالتالي يمكن تفسيره بتحسن الأداء ومعها تحسن مكرر الربح ومازال عند أرقام كبيرة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع وأعلى من الفترة السابقة و حجمها كان كبيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة مبرد
الشركة المساهمة السعودية الوحيدة في مجال النقل البري والمبرد كما يطلق عليها، ونجد أن الشركة حدث لها تحول في محور الربحية وحققت خسائر كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو تحقيق الخسائر وانخفاضها عن الفترة السابقة. وكانت إيرادات الشركة قد نمت سلبا وانخفضت في الفترة الكلية ومعها انخفض هامش الربح وبصورة كبيرة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح هبط مقارنة بالربع السابق وأيضا في فترة المقارنة من عام 2005 كما أن الإيرادات نمت سلبا عن الربع السابق وفي فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت سلبية والسعر تفاعل بصورة مشابهة وحدثت نفس التغيرات وحافظت على مستوياتها وبالتالي يمكن تفسيرها بتدهور الأداء ومعها تدهور مكرر الربح بصورة واضحة ووصل إلى أرقام غير معقولة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع وكانت أقل من الفترة السابقة و حجمها كان صغيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة مكة للإنشاء والتعمير
أول شركة مساهمة في السعودية ركزت على تطوير المناطق المقدسة في مكة المكرمة، ونجد أن الشركة مستمرة في محور الربحية كما هو ظاهر من النتائج الكلية للفترة 2006 مقارنة 2005 ولكن الملاحظ هنا هو نمو الأرباح إيجابا وارتفاعها عن الفترة السابقة. واستطاعت إيرادات الشركة الحفاظ على النمو إيجابا وارتفعت في الفترة الكلية ومعها ارتفع هامش الربح وبصورة منخفضة. وللفترة الجزئية نجد أن الربح ارتفع مقارنة بالربع السابق وإيجابا في فترة المقارنة من عام 2005 في حين أن الإيرادات نمت إيجابا عن الربع السابق وإيجابا في فترة المقارنة، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت ايجابية والسعر تفاعل بصورة سلبية وكان اتجاهه عكس التغيرات وحافظ على مستوياته وبالتالي يمكن تفسيره بتحسن الأداء ومعها تحسن مكرر الربح بصورة جيدة مع أن الوضع كان يمكن أن يكون أفضل كما هو واضح من الجدول. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع وأعلى من الفترة السابقة و حجمها كان صغيرا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة الدريس
تعد ثاني شركة مساهمة لتقديم خدمات للسيارات وتمتلك أسطولا من محطات البنزين ومن أحدث الشركات وهي من الشركات الحديثة والتي لا تتوافر بيانات الفترة السابقة لها وهي من الطرح الجديد في السوق. وللفترة الجزئية نجد أن الربح هبط مقارنة بالربع السابق في حين أن الإيرادات نمت إيجابا عن الربع السابق، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت متناقضة والسعر تفاعل في نفس اتجاه التغيرات في الربح وحافظ على مستوياته ومعها كان مكرر الربح عند مستويات مرتفعة. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع و حجمها كان متوسطا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
شركة السعودية للأبحاث والتسويق
تعد من الشركات الرائدة في مجال الإعلام والنشر وتختلف في النشاط عن تهامة وإن كانت هناك مساحة مشتركة بينهما. وهي من الشركات الحديثة والتي تم تداولها خلال العام الحالي، الشركة مربحة وهامشها الربحي قوي خاصة لقطاع الخدمات. وللفترة الجزئية نجد أن الربح ارتفع مقارنة بالربع السابق فكانت الإيرادات موجبة النمو عن الربع السابق، النتائج بالتالي وللمتغيرين كانت إيجابية ولحد ما والسعر تفاعل بصورة مخلفة وكانت التغيرات في اتجاه معاكس وكان مكرر الربح عند مستوى مقارب للدريس. الإيرادات الأخرى دعمت ربحية الربع الرابع ومشابهة للفترة السابقة و حجمها كان متوسطا إلى حد ما مقارنة بغيرها من الشركات.
مسك الختام
هناك اختلاف وتباين في الأداء بين الشركات والملاحظ أن السعر لم يعكس اتجاها إيجابيا ليدعم تفهم السوق وتفاعلها مع الربحية. وكان الاتجاه الغالب للكل سواء مضاربة أو غيرها سلبيا وغير واضح المعالم.