سعود بن ثنيان: الهيئة الملكية للجبيل وينبع تمر بمرحلة إثبات الذات

سعود بن ثنيان: الهيئة الملكية للجبيل وينبع تمر بمرحلة إثبات الذات

أكد الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، أن الهيئة تمر بمرحلة إثبات الذات للمرة الثانية بعد دعم القيادة لمشروعي "الجبيل 2"و"ينبع 2" من وضع حجر الأساس وتدشين البنى الأساسية للمراحل الأولية، مؤكدا للعاملين فيهما أهمية العمل بروح الفريق الواحد بما يضمن الجودة العالية وسرعة الإنجاز لكل المشاريع لمدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين. وأشاد الأمير سعود خلال ترؤسه الاجتماع الدوري للتنفيذيين في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، الذي أقيم في مدينة ينبع الصناعية، بوسائل الإعلام التي أخذت على عاتقها إبراز المؤسسات والجهات المختلفة ومعرفة الجدوى من إقامتها وآلية العمل فضلا عن الانعكاسات الإيجابية التي تهم الوطن بشكل عام والمواطن بصفة خاصة، وضرورة مواكبة هذا التطور السريع بمضاعفة العمل وفق الرؤية والأهداف التي أنشئت من أجلها الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
وجرى خلال الاجتماع الذي استمر يومين الاطلاع على كثير من العروض المرئية ومناقشتها والتوصل إلى عدد من التوصيات بشأنها ومن أبرزها عرض الخطة الاستراتيجية الشاملة للهيئة الملكية لتحديد الرؤية والمهام بشكل دقيق وأكثر حرفية ووضع آلية عمل جديدة مع المقاولين بهدف سرعة إنجاز الأعمال وفق معايير مهنية ومناقشة استراتيجية التعليم فوق الثانوي في الجبيل وينبع ونقدها.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

أكد الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع أن الهيئة تمر بمرحلة إثبات الذات للمرة الثانية بعد دعم القيادة لمشروعي "الجبيل 2"و"ينبع 2" من وضع حجر الأساس وتدشين البنى الأساسية للمراحل الأولية، مؤكدا للعاملين فيهما أهمية العمل بروح الفريق الواحد بما يضمن الجودة العالية وسرعة الإنجاز لكل المشاريع لمدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين.
وأشاد الأمير سعود خلال ترؤسه الاجتماع الدوري للتنفيذيين في الهيئة الملكية للجبيل وينبع الذي أقيم في مدينة ينبع الصناعية، بوسائل الإعلام التي أخذت على عاتقها إبراز المؤسسات والجهات المختلفة ومعرفة الجدوى من إقامتها وآلية العمل فضلا عن الانعكاسات الإيجابية التي تهم الوطن بشكل عام والمواطن بصفة خاصة وضرورة مواكبة هذا التطور السريع بمضاعفة العمل وفق الرؤية والأهداف التي أنشئت من أجلها الهيئة الملكية للجبيل.
وجرى خلال الاجتماع الذي استمر يومين الاطلاع على كثير من العروض المرئية ومناقشتها والتوصل إلى عدد من التوصيات بشأنها ومن أبرزها: عرض الخطة الاستراتيجية الشاملة للهيئة الملكية لتحديد الرؤية والمهام بشكل دقيق وأكثر حرفية، وضع آلية عمل جديدة مع المقاولين بهدف سرعة إنجاز الأعمال وفق معايير مهنية، مناقشة ونقد استراتيجية التعليم فوق الثانوي في كل من الجبيل وينبع، سبل مواجهة الحوادث المرورية في المدينتين الصناعيتين، تطوير نظام التوظيف، زيادة الفرص الاستثمارية في الصناعات البتروكيماوية وتطوير الواجهة البحرية في ينبع الصناعية.
وتخلل الاجتماع محاضرة بعنوان "مواجهة ضغوط الحياة" وعرض مرئي عن تطوير مركز المدينة في ينبع الصناعية والاستثمار في كل من الجبيل وينبع. وعقب الاجتماع كرم رئيس الهيئة الملكية عددا من منسوبي الهيئة لإسهامهم في تحقيق مدينة ينبع الصناعية جائزة منظمة المدن العربية.
وتعد "الجبيل 2" امتدادا للنجاحات الصناعية في الجبيل حيث قامت الهيئة الملكية للجبيل وينبع بالبدء في تطوير منطقة صناعية تقع مباشرة غرب المنطقة الصناعية الحالية، أطلق عليها الجبيل 2 وتبلغ مساحتها 62 كيلو مترا، تم اختيار هذه المنطقة لقربها من مصادر اللقيم ومرافق البنية التحتية في مدينة الجبيل الصناعية التي يمكن توسعتها لتلبية حاجة النمو الصناعي.
ومن المخطط أن يتم تطوير "الجبيل 2" على أربع مراحل تكتمل الأولى منها في  عام 1428هـ.
ومن المخطط أن تجذب استثمارات تقدر بـ 72 مليار ريال. وتليها المراحل الثلاث الأخرى التي تكتمل بحلول عام 1444هـ وتبلغ التكلفة الإجمالية لتطوير موقع الجبيل 2 نحو 14 مليار ريال، ومن المنتظر أن تجتذب استثمارات تقدر بـ 210 مليارات ريال، أي أن الريال الواحد الذي تنفقه الدولة سيجتذب 15ريالاً من الاستثمارات كما ستوفر "الجبيل 2" نحو 55 ألف فرصة عمل مباشرة و330 ألف فرصة عمل غير مباشرة.
وأهم تجهيزات البنية التحتية لمشروع الجبيل التي تفضل خادم الحرمين الشريفين بوضع حجر الأساس لها: تسوية الموقع من خلال أعمال الحفر والردم وإعداد قنوات تصريف مياه الأمطار.

الأكثر قراءة