تبادل معلومات وربط إلكتروني بين غرفتي الشرقية وأبو ظبي

تبادل معلومات وربط إلكتروني بين غرفتي الشرقية وأبو ظبي

وقعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اتفاقية تعاون مع الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية السعودية تتعلق بتوثيق أواصر التعاون المشترك في الميادين التجارية والصناعية والسياحية وإيجاد الدعم المعنوي الضروري بين أعضاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وأعضاء الغرفة التجارية الصناعية في المنطقة الشرقية.
ونصت الاتفاقية على أن يتبادل الطرفان الآراء والمعلومات عن الأسواق بصورة منتظمة بهدف تعزيز النشاطات التجارية والاقتصادية المختلفة وتنميتها, وتنمية العلاقات والاستثمارات المتبادلة بين أعضائها في المجالات التجارية والصناعية والسياحية والاقتصادية والمالية.
كما أكدت الاتفاقية أهمية أن يتبادل الطرفان النشرات والمواد الإعلامية والإرشادية الصادرة حول القوانين والنظم المعمول بها في بلديهما، بصورة دورية منتظمة بهدف تشجيع أعضائها على الدخول في شراكات استثمارية وتحالفات استراتيجية"، إضافة إلى تشجيع تبادل زيارات الوفود التجارية وتنظيم المعارض التجارية والحملات الإعلانية والأسابيع التجارية في كلا البلدين للتعريف ببلديهما في الأوساط التجارية والصناعية والسياحية.
وأشارت الاتفاقية إلى أهمية الربط الإلكتروني ما بين موقعيهما على شبكة الإنترنت وتمكين كل طرف من الوصول إلى قاعدة بيانات الطرف الآخر على أن يقوم الطرفان بوضع معلومات على موقع كل منهما على الإنترنت بغرض الاستفادة من الخدمات التي يوفرها كل طرف لأعضائه.
ووقع المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعبد الرحمن الراشد رئيس غرفة المنطقة الشرقية الاتفاقية.
وأوضح الشامسي أن رجال الأعمال والتجار في البلدين الشقيقين دخلوا معترك النشاط الاقتصادي بكل جدارة وكان أداؤهم في مجمل المسيرة التنموية رائعاً، وقد أسهم هذا الأداء في عملية البناء وقيادة المؤسسات الاقتصادية التجارية والصناعية والزراعية والخدمية بنجاح تام وهو اليوم يسجل الإنجازات والمكاسب الاقتصادية التي أصبحت بفضل الله مفخرة لنا جميعاً.
وأكد الشامسي أن العلاقات الثنائية بين البلدين اتسمت بالنمو المتواصل تؤكدها الرغبة المشتركة في تحقيق المزيد من خلال تكثيف سبل التعاون وتنويعها فيما بين الغرفتين في شتى المجالات ونعتبر الملتقى الإماراتي السعودي الذي سيعقد في مدينة الرياض خلال الشهرين المقبلين إحدى تلك الوسائل التي نرى فيها إطاراً يجمعنا للتشاور والتباحث في مختلف القضايا والموضوعات الاقتصادية المشتركة والذي نسعى جميعاً من خلاله إلى دفع رجال الأعمال والمستثمرين وتشجيعهم في بلدينا إلى تنفيذ المشاريع المشتركة وتطوير عملية التبادل التجاري وتبادل الزيارات والتجارب وتأسيس الشركات الرائدة في مجالات السياحة والفندقة والصناعة والسعي المشترك نحو تجاوز أية معوقات قد تواجه حركة انسياب السلع والخدمات بين بلدينا الشقيقين .
ولفت إلى أهمية إقامة مشاريع استثمارية مشتركة من أجل مزيد من التعاون الاقتصادي وفتح مجالات للاستثمار بين البلدين. وشدد على أن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على استعداد تام لدعم رجال الأعمال السعوديين الراغبين في العمل والاستثمار في الإمارات بصورة عامة وإمارة أبوظبي بصورة خاصة ، لتأمين الحضور الفاعل للمستثمرين السعوديين في أسواق الإمارات ليستفيدوا ويفيدوا بالشكل الذي يوازي العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين.

الأكثر قراءة