"كوسملت" الفرنسية تندمج مع شركات خليجية لإنتاج العطور الشرقية
أعلنت شركة كوسملت الفرنسية المتخصصة في مجال العطور ومستحضرات التجميل، الاندماج مع ثلاث شركات فرنسية وسعودية وإماراتية في مسعى للتوجه إلى تصنيع العطور الشرقية.
وأوضح المدير العام لشركة كوسملت الفرنسية التي تعتبر الشركة الكبرى والأهم في هذا الاتحاد، أن هذه النقلة للتوجه إلى تصنيع عطور ذات صبغة شرقية لتنقلها بدورها للعالمية وتستهدف منتجاتها منطقة الخليج بشكل خاص والشرق الأوسط عامة كونها تعد أهم وأكبر المناطق في العالم لاستهلاك العطور ومستحضرات التجميل.
ووفقا لأحد المتخصصين في هذا القطاع فإن حجم التعامل بمستحضرات التجميل والعطور في منطقة الشرق الأوسط يقدر بـما يزيد على 14 مليار دولار من العطور ومستحضرات التجميل ،تستحوذ منطقة الخليج العربي على حصة 30 في المائة، فيما تحتل السوق السعودية المركز الأكبر بنسبة 60 في المائة والذي ينمو سنويا بما يقارب 15 إلى 20 في المائة.
وقال خبراء في السوق إنه في 2006 شهدت المملكة دخول ما يقارب خمسة مليارات عبوة من العطور والمكياج التي تفوق حجم استهلاك سكان المملكة، وذلك لعدة اعتبارات رئيسية أهمها في كونها مركزا لتمويل البضائع إلى التجار(تجار الشنطة ) من الدول الإفريقية، والمغرب العربي، مصر، الهند، إندونيسيا والذين يفضلون سوق المملكة خاصة في فترة الحج وشهر رمضان المبارك لسهولة التأشيرات تحت اسم الحج والعمرة، حيث يقومون بشراء كميات كبيرة من العطور ومستحضرات التجميل التي لا تخضع للجمارك في بلدانهم كونها قادمة من السعودية طبقا للاتقافية المعمول بها، إضافة إلى أن الشركات الأم والمصدرة إلى السعودية تقدم أسعارا منافسة ومنخفضة عن الدول الأخرى، مما يغري التجار من الدول الأخرى على شراء هذه البضائع من المملكة بدلا من البلدان المصنعة، علاوة عن أن هؤلاء التجار يحظون بفرصة اقتناص البضائع التي لم تجد لها تصريفا في السوق السعودية (الاستوكات) حيث يصل سعر العبوة الواحدة إلى ريال واحد فقط، إضافة إلى حجم الاستهلاك العالي لسكان السعودية، مما جعلها محط أنظار واهتمام الشركات العالمية.