مواهب الشباب .. المدرسة البوابة الأولى لصقل المواهب أو دفنها

مواهب الشباب .. المدرسة البوابة الأولى لصقل المواهب أو دفنها

لا يختلف اثنان على أن المدارس هي ميدان لصيد الفوائد وصقل المواهب في بيئة رحبة وخصبة للتألق في شتى المجالات، وذلك متى ما وجد الطلاب والطالبات التشجيع والرعاية من المعلمين والمعلمات.
ولعل تخصيص وزارة التربية والتعليم رواد نشاط مفرغين سيسهم في اكتشاف المواهب وتنميتها، فكم من مبدع وموهوب تخرج من أسوار المدارس ومن بوابة الأنشطة، وفي المقابل تخرج طلاب وطالبات من مدارس التعليم العام ودفنت إبداعاتهم لعدم وجود العناية بها من مدارسهم، وذلك لانشغال منسوبي المدرسة بإمور إدارية بحتة. وتأتي تأكيدات "التربية" بأنها ماضية في رعاية الموهوبين في جميع المجالات من خلال البرامج والفعاليات خطوة في الطريق الصحيح لرعاية الموهوبين وتوجيهم.
ويرى عبد الله عبد الرحمن الشهري رئيس النشاط الثقافي في تعليم الرياض، أن اكتشاف المواهب في سن مبكرة يمكن من تطويرها ورعايتها والوصول بها إلى مستويات أعلى علمياً، مبيناً أهمية الأنشطة المدرسية ودورها الفاعل في مساعدة الطالب على فهم مهارات الحياة المختلفة.
وقال لـ «الاقتصادية» الشهري إن المهتمين بالتربية الحديثة يدركون أهمية المسرح المدرسي ودوره الفاعل في مساعدة الطالب على فهم مهارات الحياة المختلفة، مبيناً أهمية الأنشطة كونها مساحة خصبة للإبداع وتكوين الذات، وإكساب الطالب والطالبة على حد سواء مهارات التعامل مع الموقف في إطار تربوي ومنهجي.
وأشار إلى أن طرح عدد من المسابقات المتنوعة في المدارس يشجع على اكتشاف المواهب، فمثل المنافسات المسرحية والإلقائية والبرامج الثقافية والأدبية تسهم في اكتشاف كثير من المواهب، التي تعج بها المدارس، حيث يطلق الطلاب إبداعاتهم من خلال المسرح.
وأبان الشهري أن النشاط الطلابي يجعل من المدرسة مجتمعا متكاملا يدرب الطلاب على حياة المجتمعات بمختلف تقلباتها، ويدربهم على القيادة والتشاور، كما يدعم شخصياتهم في مواجهة ما يلاقونه من تحديات، كما أن المسرح المدرسي يسهم في خروج عدد من الموهوبين والمبدعين في المدارس، مشيراً إلى أن المدارس ملأى بالمواهب والمبدعين من الطلاب في مراحل التعليم الثلاث كافة، مشيراً إلى أن كثيرا من المبدعين والمميزين تخرجوا من بوابة الأنشطة.

الأكثر قراءة