مذكرة تسمح بعبور البضائع الصينية عبر السعودية إلى الشرق الأوسط وإفريقيا

مذكرة تسمح بعبور البضائع الصينية عبر السعودية إلى الشرق الأوسط وإفريقيا

وقع وفد صيني رفيع أمس في الغرفة التجارية في جدة مذكرة تفاهم سعودية - صينية تهدف إلى أن تكون مدينة جدة مركزا تجاريا محوريا لإعادة تصدير البضائع الصينية إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا عبر جدة وذلك خلال منتدى جدة الاقتصادي 2007م.
ووقع الاتفاقية عن الغرفة التجارية في جدة صالح التركي رئيس مجلس إدارة الغرفة بحضور محمد الفضل رئيس مجلس جدة لتنمية الأعمال وأعضاء مجلس إدارة بيت الأعمال ومن الجانب الصيني الوزير ليو جيان فينج عضو اللجنة الدائمة رئيس لجنة العلاقات الخارجية الصينية بحضور السيد رين يولينج نائب رئيس جمعية البناء الوطني الديمقراطي الصيني.
وتناولت مذكرة التفاهم أيضا سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات الاستثمار والمشاريع الاقتصادية، وفتح مجال التعاملات التجارية المباشرة بين الصين وجدة في مجالات المقاولات العامة وتخطيط المدن والتصنيع والتجارة والخدمات المالية والسياحية والتعليمية وجذب الاستثمارات الصينية في جدة وتنظيم زيارات متبادلة بين رجال الأعمال في البلدين من أجل زيادة فرص التعاون. جاء ذلك خلال اجتماع أعضاء مجلس بيت الأعمال بالوفد الصيني.
وقال صالح التركي إن المذكرة تأتي في إطار جهود مجلس تنمية الأعمال في جدة لأن تصبح مدينة جدة المركز التجاري والمحوري الأول في منطقة الشرق الأوسط hub للمنتجات الصناعية والتجارية في منطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا حيث تنفرد غرفة جدة بهذا السبق التجاري المحوري على مستوى المنطقة مع جمهورية الصين الشعبية. وأكد التركي أن هذه الاتفاقية ستعمل على تعزيز التعاون وزيادة فرص الاستثمار بين رجال الأعمال السعوديين مع نظرائهم الصينيين في ظل التجربة الصينية التي نجحت في الانتشار في مختلف أسواق العالم.
نوه بارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين بواقع 95 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 20 مليار دولار خلال عام 2007م. وقال التركي إن مذكرة التفاهم جاءت ثمرة للجهود التي بذلها القائمون على منتدى جدة الاقتصادي منوها بجهود عمرو الدباغ أول رئيس لمنتدى جدة الاقتصادي، قبل سنوات وكذلك سامي بحراوي رئيس المنتدى الحالي.
من جهته قال محمد الفضل إن مجلس تنمية الأعمال ابرز خلال اللقاء الجهود السعودية الكبيرة من أجل تحديث الاقتصاد السعودي وجذب الاستثمارات الأجنبية من الخارج، مشيدا في هذا الإطار بالمركز الثامن والثلاثين الذي حققته المملكة في جذب الاستثمارات على صعيد العالم عام 2006م وتطلعها إلى أن تكون في المراكز العشرة الأولى خلال سنوات قليلة.
وأكد أن التجربة الاقتصادية الصينية جديرة بالدراسة من أجل الاستفادة منها في مجال الإنتاج على نطاق واسع على وجه الخصوص. وأشار الفضل إلى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة إلى الصين فتحت آفاقا واسعة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين في ظل توجه المملكة لتدشين عصر المدن الاقتصادية الكبرى وأهمية الاستفادة من التجربة الصينية لتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد السعودي.

الأكثر قراءة