الرسوم الأولية المرتفعة تقلص الاستثمار في الشبكة .. والسعودية تستقطب أفضل المتنافسين

الرسوم الأولية المرتفعة تقلص الاستثمار في الشبكة .. والسعودية تستقطب أفضل المتنافسين

وصفت شركة الاتصالات المتنقلة mtc الكويتية سوق الاتصالات المتنقلة في السعودية بأنه أكبر الأسواق في الشرق الأوسط من ناحية الإيرادات، وإن ما دفعها للمشاركة في مناقصة الترخيص الثالث للاتصالات المتنقلة اعتقادها بأن كل شركة يتم تأسيسها في المملكة تساعد على خلق علامة قوية وراسخة في الشرق الأوسط، وقال الدكتور مروان الأحمدي مدير الشؤون الاستراتيجية ومدير مشروع الرخصة الثالثة السعودية في الشركة في حوار مع "الاقتصادية" إن السوق السعودية للاتصالات قادرة على استيعاب مشغل ثالث، مشيرا في الحوار إلى أن المشغل الثالث سيتمتع بحصص كبيرة من السوق، وتطرق الأحمدي إلى العديد من تفاصيل الرخصة الثالثة.. إلى نص الحوار:

بلغ عدد الشركات المتنافسة في الترخيص الثالث للاتصالات المتنقلة في السعودية ثماني شركات عربية وأجنبية من آسيا وإفريقيا وأوروبا، كيف ترون حظوظكم في الحصول على الترخيص الثالث؟

من المعلوم أن مبادرة الرخصة الثالثة للهاتف النقال في السعودية تتضمن فرصا ترمي إلى تطوير وتحديث البنية التحتية للاتصالات المتنقلة وتحقيق النمو الاقتصادي إضافة إلى خلق فرص العمل. و سيستفيد من هذه الخطوة جميع الأطراف في السوق، العملاء والمشغلون وموزعو الهواتف وواضعو الأنظمة ومطورو البرمجيات لتطوير أعمال جديدة تعود عليهم بالمنفعة، كما سيصب ذلك في مصلحة الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمارات المباشرة التي تقوم بها الشركات المشغلة ومن خلال عدة نشاطات حيوية في مختلف القطاعات التكنولوجية، كما سيعود هذا الأمر بالفائدة على قطاع التعليم من خلال زيادة الطلب على الأفراد ذوي الكفاءة و الخبرات العالية، وسيتم تحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر من خلال توافر بنية تحتية للاتصالات المتنقلة تتميّز بجودتها العالية وبمصداقيتها.
وتدير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات عملياتها بعدالة وشفافية ضمن إطار تحرر الاتصالات المتنقلة وفق أحكام منظمة التجارة العالمية مما سيتيح للشركات الإقليمية والدولية أن تتنافس في الترخيص بأرقى المستويات. وتمثل السعودية أكبر سوق للاتصالات المتنقلة في الشرق الأوسط، من حيث الإيرادات، وهي بالتالي تستقطب أفضل المناقصين وأكثرهم كفاءة. ويعود استقرار النمو في قطاع الاتصالات المتنقلة إلى النمو الاقتصادي والتنمية في المملكة ويتم تعزيز النمو من خلال ارتفاع الإيرادات من القطاع النفطي وازدهار القطاعات الصناعية والإنتاجيّة وزيادة السيولة في الأسواق المالية، أما بالنسبة إلى الشركات المشغلة الإقليميّة التي تمتلك مجموعة من الأصول فإنّ دخول سوق الاتصالات المتنقلة في السعودية يضيف إليها بصمة قوية راسخة.
ويتنافس اتحاد شركة الاتصالات المتنقلة "إم تي سي السعودية" مع شركات مشغلة أخرى للحصول على الترخيص الثالث للاتصالات المتنقلة في سوق لطالما اعتقد أنها تمتلك إمكانات تسمح بمزيد من النمو والابتكار. ونعتقد أن حظوظنا ليست أفضل أو أسوأ من حظوظ المنافسين لنا، ولطالما كنا مؤمنين بالسعودية وبإمكانات النجاح في سوق الاتصالات المتنقلة فيها وسوف نعتمد منهجا عادلا وحكيما في تقدمنا للمشاركة بهذه المناقصة.

إصرار على المنافسة

*هل مشاركتكم في التقدم بطلب الحصول على الترخيص الثالث مردها إلى فقدكم الرخصة الثانية، ولماذا هذا الإصرار الواضح للمنافسة في سوق الاتصالات السعودية؟
تعد سوق الاتصالات المتنقلة في السعودية من أكبر الأسواق في الشرق الأوسط من ناحية الإيرادات، وإن ما يدفعنا للمشاركة في مناقصة الترخيص الثالث للاتصالات المتنقلة هو اعتقادنا بأن كل شركة يتم تأسيسها في المملكة تساعد على خلق علامة قوية وراسخة في الشرق الأوسط كما يشكل نمو إجمالي الناتج المحلي إضافة إلى الإنفاق الرأسمالى المتوقع الذي يتم صرفه لتمويل المشاريع الإنمائية في المملكة حافزا رئيسيا آخر لتحقيق طموحنا في دخول هذه السوق.

ما برأيكم الأسباب الحقيقية الكامنة وراء خسارتكم الترخيص الثاني للاتصالات المتنقلة؟

خلال الترخيص الثاني للاتصالات المتنقلة فازت شركة اتحاد الاتصالات بترخيص تشغيل شبكة GSM مقابل 12.21 مليار ريال في حين تضمنت العروض الأخرى "اتحاد إم تي أن" MTN السعودية بـ 11.05 مليار و"اتحاد أوراسكوم تيليكوم السعودية" بـ 9.8 مليار و"اتحاد إم تي سي وشركائها" بـ 9.0 مليار و"اتحاد سموات" بـ 8.7 مليار، إضافة إلى "اتحاد تيليفونيكا المملكة" بـ 6.7 مليار. وفي الواقع أننا خسرنا فرصة الفوز بالترخيص الثاني بسبب السعر المرتفع الذي تقدمت به شركة اتحاد الاتصالات، ومن الواضح أن شركة اتحاد الاتصالات قد استطاعت آنذاك تحديد إمكانات أكبر للنمو مما أدى إلى إقدامها على وضع سعر مرتفع.

مستقبل السوق السعودية

كيف تتوقعون مستقبل سوق الاتصالات المتنقلة في السعودية عقب دخول مشغل ثالث إليها، وهل تجدونها مربحة لكم كونكم ستنافسون في رخصة هذا المشغل؟
يعتقد اتحاد شركة إم تي سي وشركائها أنه بإمكان السعودية أن تشهد نموا ملحوظا في أعداد المشتركين والإيرادات، تجدر الإشارة إلى أن أربعة أسواق في منطقة الخليج اليوم يفوق معدل انتشار الجوال فيها نسبة 100 في المائة وهي البحرين والكويت وقطر إضافة إلى الإمارات. ففي البحرين تجاوزت نسبة الانتشار 218 في المائة وفي الإمارات سجلت 130 في المائة أما في الكويت فبلغت 104 في المائة لتصل في قطر إلى 102 في المائة وتعزى المعدلات المرتفعة لانتشار الجوال في منطقة الخليج إلى الاقتصاد المتين الذي تتمتع به تلك البلدان إلى جانب الأعداد الصغيرة لسكانها، ويبلغ انتشار الجوال في السوق السعودية حاليا نسبة 74 في المائة مما يفسح المجال واسعا أمام الانتشار بين شرائح السوق التي لم يتم الوصول إليها بعد، ونعتقد أنه بإمكاننا تأسيس شركة قوية لن تلبث أن تدر أرباحا في السنوات القليلة المقبلة.

ما المتوقع أن يطرحه المشغل الثالث لإثراء السوق؟

سيحظى المشغل الثالث للاتصالات المتنقلة بفرصة الحصول على التراخيص لخدمات الجيلين الثاني (2G) والثالث (3G) منذ اليوم الأول مما يتيح المجال أمام تقديم خدمات متطورة عالية الجودة تشمل الخدمات الصوتية وخدمات البيانات فائقة السرعة وخدمات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاق إضافة إلى خدمات القيمة المضافة الأخرى، وإن تخصيص ترددات عالية من الطيف الترددي من شأنه ضمان أن تكون الشبكات التي سيتم إنشاؤها قادرة على تقديم الاتصالات إضافة إلى الجودة وبأقل معدّل ممكن لانقطاع المكالمات والاختناقات، ويشار إلى أن المنافسة تشكل حافزا لتقديم خدمات مبتكرة ومعززة، ويسودنا اعتقاد بأن دخول مشغل ثالث للاتصالات المتنقلة إلى السوق السعودية سيعود بالفائدة على المشغلين الحاليين والمشتركين بالجوال في المملكة. وسيتم تحفيز السوق بأكملها في سبيل تأمين خدمات بجودة عالية وبأفضل الأسعار.

بلغت قيمة الرخصة الثانية 3.2 مليار دولار، هل تتوقعون أن ترتفع قيمة الترخيص الثالث للاتصالات المتنقلة؟

أشار تقرير نشر أخيرا في الصحافة إلى أن قيمة الترخيص ستساوي أو ستفوق المقابل المالي للترخيص الثاني، ويجمع المحللون والمشغلون في المنطقة وعلى الصعيد الدولي على أنّ الرسوم الأولية المرتفعة من شأنها تقليص الرساميل المتوافرة للاستثمار في الشبكة، وسيجد المشغلون أنفسهم مجبرين على التشديد فقط على أعمال عالية الهوامش من أجل تمويل الديون التي يتمّ تكبدّها إبان الفوز بالتراخيص مما سيضع المشغل الثالث للاتصالات المتنقلة في وضع حرج. وفي المقابل ستكون عملية إنشاء الشبكة بطيئة وسيتم التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والمناطق المتفرعة منها، وتشكل السرعة في إنشاء شبكة التغطية لجميع أرجاء المملكة عاملا رئيسيا في النمو الاقتصادي إلا أن رسوم الترخيص الأولية المرتفعة ستقف حجر عثرة أمام تحقيق هذا الأمر، ولا يكمن الهدف من إدخال مشغل ثالث إلى السوق السعودية في توفير عائدات ضريبية مرتفعة للخزانة بل في تسهيل تقديم خدمات رفيعة الجودة وتحسين خدمة العملاء وتأمين عروض جيدة وإدخال خدمات مبتكرة وخلق المزيد من فرص العمل في المملكة.

أعلن المشغلان الحاليان في الهاتف الجوّال عن عدد مشتركيهما والذي فاق 19 مليون مشترك في الشركتين، هل الكشف عن هذا الرقم سيشكل تهديدا حقيقيا للمشغل الثالث ومدى قدرته على تقاسم السوق؟
تشكل قاعدة المشتركين البالغة 19 مليون نسبة 74 في المائة من انتشار الجوال في السوق، ولحسن الحظ أن هذا العدد يشمل المشتركين الذين يملكون اشتراكين أو ثلاث اشتراكات في شريحة SIM، وبالتالي تشير الدراسات التي قمنا بها إلى أن انتشار الجوال الحالي بين السكان هو أقل بكثير من هذا العدد مما يفسح المجال أمام المشغل الثالث لدخول السوق واستحواذ حصته منها.

هل تعتقدون أن السوق السعودية قادرة على استيعاب مشغل ثالث للهاتف النقال؟
يمكن للسوق ـ بدون أي شك ـ أن تستوعب مشغل اتصالات متنقلة ثالثا.

ما النسبة التي من المتوقع أن يحصل عليها المشغل الثالث نظرا لعدد المشتركين المتزايد لدى المشغلين الحاليين؟
يتمتع المشغل الثالث بحصص كبيرة من السوق.

في ظل المنافسة الشديدة بين شركة الاتصالات السعودية و"موبايلي" في تقديم خدمات جديدة واستثنائية, ما الخدمات التي ستقدمها شركتكم، وهل ستكون ذات فائدة للسوق؟
يعتزم "اتحاد إم تي سي وشركائها" إنشاء شبكة اتصالات متنقلة متطورة من الناحية التقنية باستخدام البنية التحتية بتقنية 2.75(EDGE) و3.5G (HSDPA) سنقدم مجموعة متنوعة من الخدمات الصوتية المتطورة والبيانات فائقة السرعة والخدمات عريضة النطاق التي ترتكز على الاختيار من بين مخططات التعرفات مسبقة الدفع ولاحقة الدفع.

نمو السوق

كيف تقيمون نمو سوق الاتصالات السعودية؟
شهدت سوق الاتصالات المتنقلة السعودية نموا كبيرا في السنوات الست الأخيرة بحيث نمت قاعدة المشتركين في الاتصالات المتنقلة من 1.45 مليون في نهاية كانون الأول (ديسمبر) من عام 2000 إلى 19 مليونا بحلول كانون الأول (ديسمبر) من عام 2006. فقد ساعد دخول مشغل الاتصالات المتنقلة الثاني على تحفيز النمو والابتكار في السوق. وتتمتع المملكة اليوم بأكبر قاعدة من المشتركين في نظامَي الجيل الثاني (2G) والجيل الثالث ( 3G) من حيث العدد في المنطقة وبأكبر عمليات انتشار للحلول التكنولوجية المتطورة بما فيها HSDPA ومستقبلا WiMax كما لها بصماتها في شبكات كبلات الألياف البصرية في المنطقة.

تعمل "إم تي سي" في البلدان المجاورة ومنها الكويت والبحرين والعراق والأردن، في حال فوزكم برخصة الجوّال الثالثة, هل لديكم استراتيجية لربط البنية التحتية لشبكة الاتصالات المتنقلة في السعودية في الدول لتصبح شبكة محلية واحدة؟
يكمن هدفنا في ترسيخ أثر بصماتنا وتعزيز وجودنا في المنطقة لنتمكن من تقديم خدمات رفيعة الجودة ومربحة إلى مشتركينا ونتقيد في الوقت نفسه بأية أنظمة مفروضة من قبل الهيئات التنظيمية في البلدان التي نعمل فيها. وحيث يكون التوصيل الطبيعي بين الشبكات مسموحا به, سنقوم بتنفيذه شرط أن تكون له جدوى اقتصادية، وإذا كان غير مسموح به فسنعتمد على استخدام البوابات الدولية وحلول التجوال المتطورة لتقديم أفضل الخدمات إلى عملائنا.

تحالف "المراعي"

أعلنتم أخيرا عن تحالفكم مع شركة المراعي، ما أهمية هذا التحالف؟

منذ تأسيسها في عام 1976 تعتبر "المراعي" أكبر مزود لمنتجات الألبان في الشرق الأوسط وهي رائدة في السوق من حيث النجاحات التي حققتها وجودة المنتجات التي تقدمها، ويعد التحالف مع "المراعي" تحالفا رائعا فهي تملك تاريخا حافلا في تشغيل الأعمال الناجحة في المملكة. وعلاوة على ذلك, أصبحت "المراعي" في أغسطس من عام 2005 شركة مساهمة عامة. وسيستفيد "اتحاد إم تي سي وشركائها" من مساهمة "المراعي" المالية والإدارية المحترفة وتمرس مساهميها الواسع في الأعمال في سوق المملكة وخبرتها التي نالتها في عمليات طرح الاكتتابات العامة.

طرح الاكتتابات

ألزم مجلس الوزراء مشغل الاتصالات المتنقلة الثالث الفائز بالترخيص طرح 40 في المائة من أسهمه في الاكتتاب العام. في حال فزتم بالترخيص, هل لديكم جدول زمني لطرح الأسهم للاكتتاب؟

نعم، وفي هذه المرحلة من عملية تقديم العطاء, يكون لدى مقدمي العطاءات كافة، جدول زمني من أجل عملية الاكتتاب العام. ونعترف طبعاً بأن الأمر يعتمد على التوقيت الدقيق لترسية الترخيص.

هل تعتقدون أن إلزام المشغل الثالث على تقديم أسهمه في الاكتتاب العام سيؤثر سلبا في رغبة الشركات الأخرى المتقدمة في الدخول للمنافسة في الترخيص الثالث؟
كلا, فإن معظم مقدمي طلبات الحصول على الترخيص الثالث لخدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة ينتهزون هذه الفرصة لأسباب عديدة منها مالية وتشغيلية واستراتيجية. كل الذين تقدموا بطلب للحصول على الترخيص الثاني لخدمات الاتصالات المتنقلة كانوا على علم بأن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات قد أمرت بطرح 20 في المائة من الأسهم في الاكتتاب العام عند تأسيس الشركة و 20 في المائة إضافية بعد سنتين من بدء التشغيل. أما بالنسبة إلى ترخيص تقديم خدمات الاتصالات المتنقلة الثالث فإن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات قد أمرت بطرح 40 في المائة من الأسهم في الاكتتاب العام. ويعد شيوع الملكية لرخصة شركة الاتصالات الثالثة في السعودية دليلا جيدا من قبل الحكومة، فهذا يضمن أولا بأن المواطنين السعوديين الذين شاركوا في عملية الاكتتاب العام سيتمكنون من الاستفادة من زيادة قيمة أسهم الاتصالات المتنقلة في سوق رأس المال. ثانيا, فإن هذا يوفر حافزا ودافعا للحكومة لخلق بيئة اقتصادية إيجابية لاستمرارية وربحية المشغل، كما أن هذا يعزز واقع أن الشركة هي شركة سعودية مملوكة من الناس وتقدم خدمات إلى الناس.

باعتقادكم، أين تنحصر المنافسة للحصول على الرخصة الثالثة؟
إن إجراءات المناقصة التي بدأتها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تضمن فرصة عادلة ومتساوية لجميع المتقدمين بالعطاءات لتقديم عروض استثنائية للترخيص، بعد عملية التأهيل الأولية التي تمتد على ثلاثة أسابيع, سيحصل مقدم العطاء المؤهل الذي يكون قد قدم أعلى عرض مالي على الترخيص مع مراعاة الموافقات الضرورية من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ومجلس الوزراء، يمكن أن يكون مقدم العطاء المؤهل أي واحد من المشاركين الذين يقدمون عرضا.

كم تقدرون فرص العمل التي سيخلقها الترخيص الثالث، في حال فوزكم, هل ستعتمدون على استخدام الموظفين ونقل المهارات من المشغلين الحاليين، أم ستعتمدون على موظفي "إم تي سي" في البلدان الأخرى؟

إن "اتحاد إم تي سي" على ثقة كاملة بأن دخول المشغل الثالث في سوق الاتصالات المتنقلة سيخلق الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة. وقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها "إم تي سي" أن عملا واحدا في قطاع الاتصالات والمعلومات يمكنه أن يولّد ثمانية وظائف أخرى في قطاعات أخرى متعددة تشمل تطوير البرمجيات ودمج الأنظمة وإنشاء المواقع والتوزيع والتسويق والإعلانات والتعليم، ويتمتع "اتحاد إم تي سي وشركائها" بإيمان راسخ في تطوير الكفاءات البشرية المحلية، وتعد المعرفة المحلية والفهم الثقافي العميق للسوق من بين الحوافز التي تعزز النمو، ومجموعة إم تي سي سبق أن أعلنت أن 95 في المائة من الموظفين في 15 بلدا من البلدان التي تخدم فيها في الشرق الأوسط وإفريقيا هم من سكان البلد الأصليين، ويكمن هدفنا في المملكة في العمل على تسهيل العملية التعليمية والتدريبية وتطوير كفاءات السعوديين والسكان الأجانب المقيمين في المملكة، كما أن استقدام الموظفين سيتم من خلال شركاتنا الأخرى في المنطقة وذلك على أساس الطلب.

الأكثر قراءة