العراق يتبرأ من التلاعب بأسعار التذاكر
ما بين 20 دينارا أردنيا وثلاثة دنانيير فارق كبير، ليس دينارا أو اثنين أو ثلاثة، ما رسم علامات التعجب والتساؤل حول التلاعب الصريح والمكشوف، إضافة إلى الاستفزاز في أسعار التذاكر الخاصة بلقاء المنتخبين العراقي والأردني على ستاد عمان الدولي في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا. ورغم التباين الكبير في أسعار التذاكر الذي وصل إلى 17 دينارا، إلا أن الجمهور السعودي زحف إلى العاصمة الأردنية عمان وفاق ثلاثة آلاف مشجع ''المقاعد المخصصة له''، لمساندة الأخضر في مشواره الآسيوي، ولا سيما أن اللقاء يعتبر على أرض العراق بسبب منع المنتخب العراقي من الاتحاد الدولي لكرة القدم ''فيفا'' خوضه مبارياته على أرضه بسبب الحظر المفروض عليه.
#2#
إلا أن الوفد العراقي تبرَّأ من رفع أسعار التذاكر الخاصة بالجماهير السعودية، والتباين الكبير، وأوضح لـ ''الاقتصادية'' باسل كوركيس مدير المنتخب العراقي أن منتخب بلاده ليس له علاقة برفع أسعار التذاكر، مؤكدا أن المسؤول عنها الجهة المسوقة لحقوق التذاكر، مضيفا ''لا ندري عن تفاصيلها''.
وعن تذاكر جماهير منتخب بلاده، أجاب ''تم تأمين عدد من التذاكر بعد شرائها من قبل عدد من رجال الأعمال العراقيين''، مؤكدا أنه من حق الجانب السعودي رفع شكوى إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إن كان يرى أنه على حق.
هدد أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، بتصعيد قضية رفع أسعار التذاكر على الجمهور السعودي إلى الاتحاد الآسيوي ولا سيما أن الأخضر تنتظره مباراتان على أرضه أمام العراق، وإندونيسيا.
ولم يول الوفد السعودي التلاعب بأسعار التذاكر اهتماما كبيرا قبل المباراة، رغم مطالبات جماهيره، حيث كان جل تركيزه على تجهيز اللاعبين للموقعة الآسيوية لتجاوزها بسلام بعيدا عن أي استفزاز خارج حدود الملعب، على أن يسلك الطرق الرسمية بعد انتهاء المباراة.
يشار إلى أنه تم تخصيص ثلاثة آلاف مقعد للجمهور السعودي في ستاد عمان الدولي، وحددت أسعار مدرَّجه بـ 20 دينارا ''115 ريالا''، فيما حددت أسعار المدرج العراقي بثلاثة دنانيير ''15 ريالا فقط''.