شرطة الرياض لـ"الاقتصادية" : المخالفون في الشوارع مسؤولية الجوازات
أدى غياب المتابعة من الجهات المسؤولة إلى تواجد الجزارين من العمالة المخالفة في عدد من شوارع الرياض صبيحة يوم العيد، وخرقت العمالة الأنظمة التي تمنع ذلك، وأضحى من المألوف أن ترى عمالة متنوعة عربية وآسيوية، وهم يلوحون بالسكاكين والسواطير، ويعرضون خدماتهم على المارة من المضحين.
ورصدت ''الاقتصادية'' في عدد من شوارع العاصمة الرياض انتشار العمالة وبشكل كبير في الشوارع وبالقرب من مصليات العيد، حيث وزعت العمالة أنفسها على شكل مجموعات، كل مجموعة لا تقل عن اثنين، حاملين أدوات الذبح عارضين أسعارهم لذبح الأضحية الواحدة بين 100و150 ريالا .
#2#
ويرى مواطنون أن ضعف الرقابة من قبل الجهات ذات العلاقة، أدى إلى انتشار هذه الظاهرة بشكل واضح في السنوات الأخيرة، حيث أصبح العمالة تمارس هذا الدور بكل طمأنينة، إضافة إلى وجود مضحين يتعاملون مع هذه العمالة، التي تمارس الذبح، رغم أن الأمانة وفرت المسالخ النظامية، وتحت إشراف بيطري، وخدمات تنزيل وتحميل.
وقال لـ''الاقتصادية'' العقيد فواز الميمان، مساعد المتحدث الإعلامي باسم شرطة منطقة الرياض، إن الجزارين المنتشرين في الشوارع والأحياء من المخالفين لأنظمة العمل والإقامة، والمديرية العامة للجوزات هي الجهة المسؤولة عنهم، وأنهم ليسوا مكلفين بالقبض عليهم.
بينما قالت هذه العمالة إنهم يمارسون الذبح دون أي مضايقات من أي جهة، وأنهم لم يمنعوا من ممارسة الذبح من أي جهة، مشيرين إلى أنهم يقدمون عددا من الخدمات الإضافية لعملائهم في المنزل، وبأسعار يرونها مناسبة، كتنظيف الحوش وغسيله، وتقطيع اللحم.
وأوضح بعض العمالة خلال حديثهم لـ''الاقتصادية'' أنهم يمارسون ذبح الأضاحي منذ أكثر من عشرة أعوام.