منتجون يتحركون لجعل التمور في واجهة الضيافة الدبلوماسية
تتحرك مجموعة من منتجي وتجار التمور لجعل التمر السعودي واجهة احتفالات المملكة في السفارات والقنصليات والبعثات في اليوم الوطني للتعريف أكثر بالمنتج السعودي الأبرز.
وينتقد تجار التمور إبراز الشكولاتة السويسرية وبعض منتجات الحلويات في الضيافة خارج السعودية في حين أن المملكة تمتلك أجود أنواع التمور في العالم وتعتبر ثاني أكثر المنتجين للتمور.
وقال عبدالعزيز التويجري عضو المركز الوطني للنخيل والتمر أن هناك تحركا جادا لتفعيل المواقع السعودية في الخارج، وسيكون هناك تنسيق مع وزارة الخارجية وبعض الجهات، فالتمور أهم منتج وطني نفتخر بوجوده".
وقال التويجري: "هناك بعض الاجتهادات من السفراء، كما حدث في هولندا سابقاً عندما كان السفير يطلب إرسال تمور برحي ليتم عرضها في السفارة في الأعياد، وكذلك في اليوم الوطني السعودي، وتم التعريف بالمنتج عبر بوابة السفارة السعودية هناك".
وأضاف التويجري: "هذا ما نحتاج إليه في الوقت الحالي من عرض التمور السعودية بهذا الشكل، خصوصاً أننا بدأنا نقترب من إنتاج الفائض من التمور بعد زيادة في المعروض هذا العام وصلت لأكثر من 35 في المائة".
وتوقع التويجري أن تفعل هذه الخطوة تسويق التمور السعودية عالية الجودة، التي لا يشابهها أي منتج في العالم.
من جانبه، قال عبدالله العياف رئيس جمعية منتجي التمور أن "هناك خطوات جادة وحازمة بشأن التمور السعودية نعمل عليها بجهود ذاتية من منتجي التمور، وكذلك من التجار، وهناك أيضاً جهود حكومية، إلا أنها لا تزال ضعيفة، ولم ترتق لحجم المنتج السعودي".
وقال العياف إن دخول التمور في السفارات والاحتفالات الرسمية للمملكة في الخارج سيسهم في تسويقها والتعريف بها، خصوصاً مع تجار البلدان والدول وفتح منافذ بيع جديدة تحقق ميزات إضافية للتمر.
وأضاف العياف نعمل في الوقت الحالي لدخول منتجات التمر عبر بوابات المعارض العالمية في فرنسا وألمانيا وأمريكا، وسندعو التجار في أقطار العالم كافة لنعرض عليهم التمور السعودية.
وبين العياف أن التمور السعودية لم تصل لمرحلة التكدس في الوقت الحالي، فجميع المنتج يتم استهلاكه محلياً إلا أنه خلال العشر سنوات القادمة سيكون هناك فائض كبير، مشيراً إلى أنهم يستعدون لهذا الفائض من الآن للتسويق، وجعل هذه التمور تصل بالشكل المطلوب.
وأضاف العياف أن ما ينقص التمور السعودية في الوقت الحالي هو التغليف الجيد والعبوات المبتكرة، وهذه سيتم حلها خلال الفترة القادمة لتتلاءم العبوات مع المتطلبات العالمية.