إعادة هيكلة دائرة الطيران المدني في دبي وتأسيس شركة لإدارة المطارات
أعلنت دائرة الطيران المدني في دبي إعادة هيكلها التنظيمي وفقا لخطة دبي الإستراتيجية وتقرر تغيير مسماها إلي سلطة الطيران المدني، وإنشاء شركة مطارات دبي ووحدات تنظيمية جديدة هي وحدات خدمات المراقبة الجوية والمشاريع والهندسة والسوق الحرة وفندق دبي الدولي ونادي دبي للطيران، وتعمل جميعها بشكل منفصل من الناحيتين الإدارية والمالية، تحت رئاسة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم.
وتهدف إعادة الهيكلة إلي الاستفادة من الفرص المتاحة ومواجهة التحديات الكبيرة والمستمرة التي تكتنف صناعة الطيران العالمية والارتقاء بأداء الإدارات والوحدات التنظيمية العاملة لدى الدائرة وتعزيز فصل السلطات والصلاحيات والشفافية وسرعة اتخاذ القرارات ووضع الأسس الصحيحة لإدارة مطاري دبي وجبل علي الذي سيعد مع اكتماله أضخم مطار في العالم.
وستشرف سلطة الطيران المدني في دبي على عقد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الجوية مع الدول وتجديد ومنح التراخيص للشركات المتخصصة في قطاع الطيران التي تود العمل في دبي في حين تشرف شركة مطارات دبي على مطاري دبي وجبل علي و11 إدارة تابعة.
وسيتم الانتهاء من تطبيق المرحلة الأولى من إعادة الهيكلة بداية نيسان (أبريل) المقبل، في حين سيتم انجاز كامل المشروع مطلع حزيران (يونيو) المقبل. وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم إن إعادة الهيكلة ضرورة حتمية، بعد أن أدت المرحلة والمفاهيم الإدارية التي قادت الدائرة طوال السنوات الماضية، مهامها بنجاح.
وأكد أن المنافسة التي تشهدها صناعة الطيران الدولية والمتطلبات والاحتياجات المتغيرة للمستفيدين منها استدعت استحداث تغيير في الفكر الإداري والجهاز التنفيذي الذي سيناط به قيادة الصناعة في دبي في السنوات المقبلة، خاصة وأنه أصبح لدينا مطاران, أحدهما من المخطط له أن يصبح أضخم مطار في العالم، ومن هذا المنطلق تم اتخاذ قرار إعادة الهيكلة كخطوة تطويرية إضافية تتناسب مع حجم المشاريع "الجوية العملاقة" التي تشرع حكومة دبي في الوقت الراهن، في إنشائها والترويج لها إقليميا ودوليا بتكلفة تصل إلى نحو 300 مليار درهم.