القضائية تعمل .. التشكيل يحلّها
ينتظر أن يشكل الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال اجتماعه اليوم في الرياض بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، أعضاء اللجان القضائية للاتحاد بعد أن تم تأجيلها خلال الاجتماع السابق.
وكان الدوري السعودي قد بدأ باللجان القضائية القديمة على عكس بقية اللجان التي تم تشكيلها بنهاية الموسم الماضي حيث إنه في حال تم تشكيل اللجان الجديدة فإنه ينتظر حل اللجان السابقة وتسليم المهام رسمياً للجان الجديدة.
وأوضح مصدر لـ "الاقتصادية" أمس، أن اللجان القضائية تمارس عملها المعتاد حالياً، وقال حول غياب اللجان القضائية بعد انطلاق المنافسات السعودية "اللجان القضائية القديمة ما زالت تعمل ولم يصدر قرار بحلها ولا صحة لما يثار حول أن الدوري يقام بلا لجان قضائية، وفي حال تم تشكيل لجان قضائية جديدة واعتمادها سيتم حل اللجان السابقة وبدء العمل باللجان الجديدة كما هو متعارف عليه".
وينتظر أن يناقش الاجتماع العديد من المحاور المهمة يأتي في مقدمتها أيضا ملف رعاية المنتخب السعودي لكرة القدم والمسابقات المحلية الأخرى، حيث سيتم مناقشة وضع اللوائح الخاصة بالرعاية والحقوق التسويقية للمنتخبات السعودية والمسابقات السعودية التي ستطرح على الجميع عبر آلية معينة قبل اختيار الشركة الفائزة بحقوق الرعاية.
وتبدو معضلة الديون المتراكمة على الاتحاد السعودي لكرة القدم المعضلة الأساسية في سبيل تحقيق ما يصبو إليه الاتحاد، خاصة بعد أن كشفت "الاقتصادية" الثلاثاء الماضي أن أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، اجتمع ظهر الإثنين قبل الماضي مع مسؤولي وزارة المالية بشأن ديون الاتحاد السعودي لكرة القدم وآلية سدادها، وزيادة إعانة الاحتراف والأندية الرياضة، وبحث آلية جديدة بشأن تسليم دفعات حقوق النقل التلفزيوني من وزارة المالية إلى الاتحاد لتمكين الاتحاد من توزيعها على الأندية.
يُذكر أن اتحاد القدم طلب من الرئاسة العامة لرعاية الشباب زيادة الميزانية الخاصة للاتحاد السعودي من 30 مليوناً إلى 50 مليوناً لتكون ميزانية مستقلة تخدمه.
وكان الاتحاد السعودي في اجتماعه السابق قد رفض زيادة عدد فرق الدوري، وأقر مباراة السوبر بين بطلي الدوري والكأس كما قرر أن كأس الملك ستعود إلى نظامها القديم "بين 153 ناديا" اعتبارا من الموسم المقبل 2013-2014، وإقامة كأس ولي العهد بين أندية دوري الدرجتين الممتازة والأولى "30 ناديا"، كما اعتذر الاتحاد السعودي عن المشاركة في بطولة غرب آسيا في كانون الأول (ديسمبر) المقبل بالمنتخب الأول وإتاحة الفرصة للمنتخب الأولمبي الذي يستعد لتصفيات كأس آسيا، ووافق الاتحاد السعودي مبدئيا على استضافة كأس العرب في السعودية ومشاركة المنتخب فيها، وطلب من لجنتي المسابقات والمنتخبات تحديد الوقت المناسب للبطولة بالتعاون مع الاتحاد العربي لكرة القدم.