أسعار زيوت السيارات ترتفع 100 % وتكسر حاجز السعر المعتاد

أسعار زيوت السيارات ترتفع 100 % وتكسر حاجز السعر المعتاد

لا يزال سبب ارتفاع زيوت السيارات الذي بلغ 100 في المائة، مبهما لدى العديد من باعة ومغيري الزيوت في السوق، في حين أرجع بعضهم السبب إلى التنافس بين شركات الزيوت من حيث الجودة.
كما شهدت سوق زيوت السيارات من نوع الديزل ارتفاعا بلغ 60 في المائة مقارنة بالعامين الماضيين، ولا يعلم المتعاملون مع السوق إلى الآن سبب ذلك، وسط تضجر كبير فاق المتوقع من قبل الكثير من المستهلكين للسلعتين.
ووجه العديد من المستهلكين التهم البريئة الغش لأصحاب محلات الزيوت نفسهم، من حيث التلاعب في الأسعار، لكن التسعيرة الموجودة على علب الزيوت دليل على صحة ما يقولون وأبرز ما يتسلحون به.
مراد عايض عامل في إحدى ورش السيارات أكد أن سعر العلبة الواحدة في السابق لا تتجاوز ثمانية ريالات، من الزيوت الأصلية (السوبر) وارتفعت بشكل تدريجي خلال السنتين الماضيتين حتى بلغت 13 ريالا، مستغربا أنها كسرت حاجز الأسعار خلال الأسبوع الماضي ووصلت إلى 14 ريالا كأغلى سلعة تباع في السوق، مبينا أنه يعمل في سوق تغيير الزيوت منذ ما يقارب أربع سنوات، ولم يكن متوقعا هذا الارتفاع الذي اعتبره مبالغا فيه.
ولفت مراد إلى أن بعض الزبائن يتقبل وبصدر رحب ارتفاع الأسعار، لكون سعر الوقود رخيصا، بينما يتهم آخرون أصحاب المحال ذاتها بالغلاء، ما يدفع الباعة إلى إثبات صحة ما يقولون من خلال إبراز الأسعار الموحدة على كل علب الزيوت، وهي كما بين أنها أبرز ما يتسلحون، موضحا أنهم يقتنعون فورا ويرضون بما هو مكتوب لهم.
وبين مراد، أن أسعار أكثر الزيوت تراوح ما بين سبعة ريالات وحتى 14 ريالا، مشيرا إلى أن ما يقبل عليه المستهلك باستمرار لا يزال في ارتفاع ولا يعلم إلى أي مبلغ سيتوقف، متوقعا أن سبب ارتفاعها من قبل مواد الخام التي تشترى من قبل أصحاب الشركات.
ومن جهته، أوضح محمد عبد الله يعمل في هو الآخر في ذات المجال لمدة تقارب الـ 20 سنة، أن سبب ارتفاع زيوت السيارات لا يزال غير معلوم، مبينا أنه قبل 19 عاما كان يغير زيت السيارة ذات النوع الكبير بـ 35 ريالا، بعكس الوقت الحاضر الذي قد تصل التغييرة الواحدة مع السيفون 90 ريالا.
ومن جانبه، كشف عبد القادر البهلولي مغير هو الآخر لزيوت السيارات، عن ارتفاع أسعار زيوت سيارات الديزل، حيث قفزت إلى ثمانية ريالات بعدما كانت تباع بخمسة ريالات للتر الواحد، موضحا أن السبب مبهما، متوقعا في الوقت نفسه أنها بسبب المنافسات التي بين شركات الزيوت من ناحية الجودة.
وزاد أن زيوت السيارات لم تشهد منذ ممارسته لمهنته "15 عاما" مثل هذه القيمة وهي 14 ريال، مبينا أن الزيت العادي لا يتجاوز عشرة ريالات، بينما السوبر 14 ريالا.
أما عبد الله العمران (مستهلك) يشير إلى أنه فوجئ حينما رغب في تغيير زيت سيارته بقيمة اعتبرها رمزية وهي عشرة ريالات، خصوصا أنها لإحدى الأنواع الشهيرة لزيوت السيارات، موضحا أن علبة الزيت ذاتها مكتوبا عليها 14 ريالا.
أما عبد الله أبو ذيب فأوضح أن ارتفاع زيوت السيارات في ظل انخفاض أسعار الوقود ليس مؤثرا بشكل كبير بالنسبة له، خصوصا أنه يقتني سيارة ذات طراز حديث ونوع صغير، وأيضا في ظل انخفاض سعر الوقود، مؤكدا أنه يغير الزيت بعد كل أربعة آلاف كيلو بـ45 ريالا تقريبا.

الأكثر قراءة