الطماطم والكوسة تقودان أسعار الخضار إلى التراجع

الطماطم والكوسة تقودان أسعار الخضار إلى التراجع

بدأت أسعار الخضار في النزول التدريجي إلى أسعارها الأصلية، بعد ارتفاع ثمنها الكبير خلال الأسابيع الماضية، مع تفاوت محال الخضار في الأسعار، حيث تفاوتت بشكل كبير.
وقادت الطماطم نزول الأسعار، حيث نزل سعر الكيلو من عشرة ريالات إلى أقل من ريالين خلال الأسبوعين الماضيين، ويعتبر متعاملون في سوق الخضار أن الطماطم من أهم القياديات في سوق الخضار، حيث أنها المطلوبة الأولى لجميع المستهلكين، فيما نزلت الأنواع الأخرى كالكوسة والتي وصلت إلى أسعار عالية بلغت أكثر من 40 ريالاً للكيلو الواحد، وتراجع مطلع الأسبوع الحالي إلى أقل من 15 ريالاً للكيلو، فيما تراجعت الباذنجان والورقيات بمختلف أنواعها إلى أسعار يراها المتعاملون في سوق الخضار منطقية وضمن الحدود المقبولة في السوق.
وحول الارتفاعات التي أصابت سوق الخضار، بين المهندس أحمد المشيطي عضو اللجنة الزراعية في الغرفة التجارية الصناعية في منطقة القصيم، أن الارتفاعات التي أصابت القطاع الزراعي خصوصا في مجال الخضار، والتي تعد منتجات استهلاكية من الدرجة الأولى هي نتيجة خروج كثير من المستثمرين في هذا المجال خلال العام المنصرم 2006م، نتيجة تدني الأسعار في عام 2005م، حيث وصلت الأسعار إلى اقل مستوياتها وكبدت المزارعين خسائر فادحة، ما جعلهم يفكرون في الخروج من هذا الاستثمار والتوجه إلى استثمارات أخرى. وتعد تلك مشكلة جوهرية يجب أن تتبنى حلها وزارة الزراعة وإيجاد طريقة للتسويق الآمن لتلك المنتجات بعيدا عن ارتفع مبالغ فيه وكذلك بعيدا عن تدمير وتحطيم للأسعار بشكل يجعل الخسارة فادحة للمزارعين ويخلق توازناً في السوق يصب في صالح المستهلك والمزارع.
ويرى مزارعون أن مشكلة العمالة وقلتها في المجال الزراعي يهدد تطور زراعة الخضار، إضافة إلى أن موجة الصقيع التي أصابت بعض المحاصيل أدت إلى الارتفاعات مع قلة العرض وكثرة الطلب.
وخلال جولة الاقتصادية في أسواق منطقة القصيم سجلت الخضار بشتى أنواعها تراجعاً بشكل ملحوظ مع تفاوت في الأسعار بين محلات بيع الخضار تصل إلى أكثر من 70 في المائة لدى بعض الباعة فيما سجل الباعة المتجولون أسعاراً متدنية منذ نهاية الأسبوع الماضي لأنواع مختلفة من الخضار والورقيات.

الأكثر قراءة