جازان: نقص إمدادات الشعير يرفع ثمن الكيس إلى 50 ريالاً
تسبب نقص إمدادات منطقة جازان من الشعير أخيرا في ارتفاع سعر كيس الشعير إلى 50 ريالاً للكيس في بعض محلات بيع الشعير في المراكز والقرى، خاصة النائية منها.
وأدى شح كميات الشعير إلى نشوب سوق سوداء وتراوح سعير الكيس بين 30 و35 ريالاً مع بداية بيع الشعير من محطة التوزيع، في حين يتم بيع الكيس في المناطق النائية التي يكثر فيها مربو الماشية بـ 50 ريالاً للكيس.
وقال عدد من تجار الشعير، إنه من المحتمل انفراج الأزمة بعد وصول سفينة ثانية محملة بالشعير خلال الأيام العشرة المقبلة لميناء جازان تحمل كميات كبيرة من الشعير.
ووفقا لعدد من مربي الماشية، فإن ارتفاع الأسعار يرجع لطمع بعض التجار ومستوردي الشعير في المنطقة الذين استغلوا توقف البيع في شركتي الأعلاف فقاموا بشراء الشعير من ميناء جدة الإسلامي بـ 24,25 ريال وبيعه في المنطقة بأسعار وصلت لضعف القيمة الفعلية للكيس، ما أوجد إقبالا على الأعلاف الأخرى التي لم تسلم هي الأخرى من الارتفاع فارتفعت ليصل سعر كيس النخالة إلى 25 ريالاً وربطة البرسيم إلى 18، معربين عن أملهم في عودة الأسعار لوضعها الطبيعي، خاصة بعد بدء بيع الشعير في محطة التوزيع التي حصلت على موافقة من الجهات المعنية في بدء البيع بعد التأكد من نوعية الشعير التي وصلت للمنطقة ومطابقتها المواصفات والمقاييس السعودية.