رمضان يلغي الرُّتب العسكرية ويجند رجال الأمن في خدمة ضيوف الرحمن

رمضان يلغي الرُّتب العسكرية ويجند رجال الأمن في خدمة ضيوف الرحمن

لطالما اضطلع رجال الأمن في السعودية بمهمات خارج واجبهم الأساسي المتمثل في حفظ الأمن، حيث يدفعهم حب العمل الإنساني إلى المسارعة في مساعدة كل من يحتاج إلى معونة أو إرشاد، وهذا ديدنهم منذ عقود طويلة من الزمن، وخصوصا في مواسم الحج والعمرة.
العمل الإنساني الذي يقوم به رجال الأمن، لا يقتصر على الأفراد منهم ولكن يشمل حتى ذوات الرتب العسكرية العالية، فلا فرق بين جندي وبين ضابط، الكل هنا في خدمة ضيوف الرحمن.
يقول العقيد سعيد سالم القرني مدير إدارة دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة "إنهم في مهماتهم التي من أساسياتها حفظ الأمن ومتابعة الظواهر السلبية وأصحابها والقبض عليهم، جانب إنساني اعتاده رجال الأمن في القطاعات العسكرية كافة في هذا البلد المعطاء، وهو مساعدة وتقديم العون لكل من أراد المساعدة سواء العجزة أو التائهون".
وأضاف القرني، "لدى رجالنا في الدوريات الأمنية دراية ومعرفة بالكثير من الطرقات أو الفنادق أو غيرها من الأمور الإرشادية، وهناك دورات نخضعهم لها في التعامل مع ضيوف الرحمن وتقديم السبل والإمكانات كافة التي تكفل لهم أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة".
وحول عدد البلاغات التي باشرتها فرق الدوريات الأمنية قال القرني "تلقت غرفة العمليات أكثر من 130 ألف بلاغ، جميعها باشرتها وتم التعامل معها، وتم أخيرا اعتماد مشروع إعادة توزيع مناطق ومربعات أحياء مكة المكرمة على فرق دوريات العاصمة المقدسة، وهذا المشروع استمر العمل به عاما من خلال فريق عمل من منسوبي إدارة الدوريات الأمنية بالعاصمة المقدسة، ودُقّق عدة مرات من خلال الدراسات والمراجعات التي أجريت عليه".
ولفت مدير الدوريات الأمنية في العاصمة المقدسة، إلى أنه روعي في إعداده أحدث الأساليب العلمية الأمنية التي ستحافظ على الأمن بشكل يمكّن دوريات العاصمة المقدسة من إحداث نقلة نوعية في عملها من خلال تغطية شاملة لأحياء مكة المكرمة. وقال "إن هذا المشروع يمكّن الفرق الأمنية من سرعة مباشرة البلاغات والسيطرة المحكمة على مواقع عملها، موضحا أن المشروع نُفّذ بالتعاون مع أمانة العاصمة المقدسة ومصلحة الإحصاءات العامة وشرطة العاصمة المقدسة والهيئة العليا لتطوير منطقة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في سبيل الحصول على الإحصاءات والخرائط الحديثة التي اعتمدت أخيرا".
من جانبه قال العقيد مرزوق الزايدي، مساعد مدير الدوريات الأمنية في العاصمة المقدسة" إن جميع ما يقوم به رجال الأمن من مهمات إنسانية هو تلبية لتوجيهات ديننا الحنيف الذي أمرنا بمثل هذه المساعدات الإنسانية التي لا يرجو من خلالها رجل الأمن إلا طلب الأجر والمثوبة من الله عز وجل".

الأكثر قراءة