أسعار السكر يتراجع عالمياً وتوقعات بتأثيرات محدودة محلياً
توقع الدكتور محمد عجلان العضو المنتدب للشركة المتحدة للسكر، أن يكون تأثير انخفاض السكر في الأسواق العالمية محدوداً جدا على الأسواق المحلية.
وكان آلان وود العضو المنتدب في سي زارنيكو شوجر أكبر شركة لخدمات سوق السكر العالمية، قد أعلن في دبي أمس، أن الأسعار العالمية للسكر ربما تنخفض إلى تسعة سنتات للرطل في حزيران (يونيو)، بسبب المخاوف من زيادة المعروض وبصفة خاصة من البرازيل.
وعاد عجلان ليبين، أن حجم تأثير هذا الانخفاض بنحو ريال إلى 1.5 ريال للمستهلك، مشيرا إلى الانخفاض الذي سيطرأ في منتصف العام الجاري سيبلغ 22 دولارا للطن.
ومعلوم أن اسعار السكر في السوق السعودية شهدت انخفاضا ملحوظا بين عام 2006 ومطلع 2007 وصل إلى عشرة ريالات للكيس الواحد عبوة 50 كيلو جراما، حيث سجل هذا العام 85 ريالا للكيس زنة 50 كيلو جراما.
وبين الآن وود على هامش مؤتمر عالمي للسكر في الإمارات، أن هناك احتمالا دائما في انخفاض الأسعار إلى أقل من عشرة سنتات للرطل، وقال وود: "أعني أن تسعة سنتات للرطل ممكن حدوثه ولكن عند مثل هذه المستويات تبدو السوق مثيرة للاهتمام". مشيرا إلى أن الأسعار قد تنخفض إلى هذا المستوى حول منتصف العام، ويرجع ذلك فقط إلى الفائض في المعروض في السوق.
وقال وود: "من وجهة نظرنا أنه من المستبعد أن يستمر لفترة طويلة"، وأضاف أن الحال قد يستمر بضعة أشهر دون أن يكون أكثر تحديدا.
وأوضح وود أن وسط وجنوب البرازيل بوسعهما إنتاج بين 400 مليون و420 مليون طن من قصب السكر هذا العام، إلى جانب 50 مليون طن آخر من الشمال، مؤكدا أن تكلفة إنتاجه في البرازيل تقدر بنحو عشرة سنتات للرطل.
يذكر أن البرازيل تسيطر على 46 في المائة من حجم السكر الخام في السوق العالمي.