دافوس: ترحيب حذر بدعوة بوش إلى تقليص استهلاك الطاقة

دافوس: ترحيب حذر بدعوة بوش إلى تقليص استهلاك الطاقة

واجهت دعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى تقليص استهلاك الطاقة التي أطلقها الأسبوع الماضي, ترحيبا حذرا من المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انطلق أمس في دافوس. وانطلق المنتدى الاقتصادي العالمي بمواقف مشجعة جدا بشأن النمو الاقتصادي العالمي فيما يتوقع أن تحتل النزاعات في الشرق الأوسط والتغييرات المناخية حيزا كبيرا من أعماله التي تستمر أربعة أيام. وسيعرض نحو 2500 من كبار شخصيات العالم, بينهم 20 رئيس دولة وحكومة و85 وزيرا ونحو 800 من أصحاب ومديري كبرى الشركات والمؤسسات العالمية، مجموعة واسعة من ملفات الساعة تراوح بين العراق والشرق الأوسط مرورا بالتغييرات المناخية والطاقة. وكما في كل سنة، انطلقت أعمال المؤتمر بالطاولة المستديرة التقليدية حول وضع الاقتصاد العالمي عبّر المشاركون فيها من خبراء اقتصاديين وأصحاب شركات عن تفاؤلهم. وتصدرت الصين والهند مرة جديدة الدول المشاركة في منتدى دافوس بعد أن سجلتا معدلات نمو مذهلة خلال عام 2006. وعكست دراسات نشرت بمناسبة انعقاد المنتدى ثقة أصحاب الشركات سواء بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي أو بالنسبة إلى أعمالهم.
ومن المتوقع أن يناقش 30 وزيرا من دول أعضاء في منظمة التجارة العالمية السبت، مستقبل المفاوضات حول نظام تجاري عالمي جديد. وعبَّر مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ومديره كلاوس شفاب عن أمله بأن تغتنم دولمنظمة التجارة العالمية هذا المنتدى "بطريقة مسؤولة". ويعتزم ممثلو الدول الناشئة التشديد على ضرورة معالجة نقاط الخلل في التوازن العالمي على أساس مبدأ المبادلة.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل:

انطلق المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2007 أمس في دافوس، بمواقف مشجعة جدا بشأن النمو الاقتصادي العالمي، فيما يتوقع أن تحتل النزاعات في الشرق الأوسط والتغيرات المناخية حيزا كبيرا من أعماله التي تستمر أربعة أيام.
وبعد كلمة الافتتاح التي ألقتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قام نحو 2500 من كبار شخصيات العالم بينهم 20 رئيس دولة وحكومة و85 وزيرا ونحو 800 من أصحاب ومديري كبرى الشركات والمؤسسات العالمية، بدراسة مجموعة واسعة من ملفات الساعة تراوح بين العراق والشرق الأوسط مرورا بالتغييرات المناخية والطاقة.
وكما في كل سنة، انطلقت أعمال المؤتمر بالطاولة المستديرة التقليدية حول وضع الاقتصاد العالمي، عبّر المشاركين فيها من خبراء اقتصاديين وأصحاب شركات عن تفاؤلهم.
وتصدرت الصين والهند مرة جديدة الدول المشاركة في منتدى دافوس بعد أن سجلتا معدلات نمو مذهلة خلال عام 2006. وقال نائب رئيس بنك الصين تشو مين "أعتقد أن الصين ستشهد سنة أفضل حتى من السابقة عام 2007".
وعكست دراسات نشرت بمناسبة انعقاد المنتدى ثقة أصحاب الشركات سواء بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي أو بالنسبة لأعمالهم. وفيما أدرجت المسائل البيئية على برنامج العديد من المناقشات، لقيت الاقتراحات التي قدمها الرئيس الأمريكي جورج بوش الثلاثاء بهدف خفض استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة ترحيبا حذرا على اعتبارها خطوة أولى.
وقال نيكولاس ستيرن مستشار الحكومة البريطانية الذي أصدر أخيرا تقريرا حول المخاطر المرتبطة بالاحتباس الحراري "إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، فيها إقرار بالترابط بين التغييرات المناخية والنشاطات البشرية".
وستعرض المستشارة الألمانية التي تترأس بلادها حاليا الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من العام الجاري، في خطابها الافتتاحي أولوياتها لعام 2007، ومن المتوقع أن تشدد فيه على التغيرات المناخية والأمن المالي والحاجة إلى تحريك المحادثات التجارية العالمية.
وقالت ميركل في تصريح لموقع منتدى دافوس الإلكتروني "علينا الحد من اختلال التوازن العالمي في المالية العامة والتجارة العالمية من أجل إطلاق الدفع الإيجابي للعولمة".
وسيبحث المنتدى العالمي السادس والثلاثين عددا من التحديات الجيوسياسية القائمة حاليا وسيسعى بصورة خاصة للإسهام في إقامة حوار في العراق وسيشارك في المنتدى عدد من كبار مسؤولي هذا البلد بينهم نائبا الرئيس عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي.
ويعتزم المنتدى جمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز على منصة واحدة إلى جانب وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.
ويشارك أيضا في المنتدى عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى والرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي.
ومن المتوقع أن يناقش 30 وزيرا من دول أعضاء في منظمة التجارة العالمية
السبت، مستقبل المفاوضات حول نظام تجاري عالمي جديد. وعبَّر مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ومديره كلاوس شفاب عن أمله بأن تغتنم دول منظمة التجارة العالمية هذا المنتدى "بطريقة مسؤولة". ويعتزم ممثلو الدول الناشئة التشديد على ضرورة معالجة نقاط الخلل في التوازن العالمي على أساس مبدأ المبادلة.
وحذر سونيل بهارتي ميتال رئيس مجلس إدارة مجموعة "بهارتي" للاتصالات خلال مؤتمر صحافي أن "مليار شخص (في الهند) سيستهلكون كمية كبيرة من الخدمات والمنتوجات والنشاطات المسببة للتلوث" وبالتالي "سنحتاج إلى تكنولوجيا وأموال" للحد من هذا التلوث.

الأكثر قراءة