خلاف بين "الكهرباء" و"البلدية" يؤخر الخدمات في مخطط غرب دومة الجندل

خلاف بين "الكهرباء" و"البلدية" يؤخر الخدمات في مخطط غرب  دومة الجندل

ينتظر أكثر من ألفي مواطن في مخطط غرب دومة الجندل الشهير" بمخطط الأمير عبد الإله بن عبد العزيز " من الجهات المسؤولة تقديم الخدمات للمخططات الجديدة المعتمدة من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية لاعتماد الحلول السريعة وتنفيذها لخدمة المواطنين الساكنين في المخطط والراغبين في السكن.
وطالب العديد من المتضررين الذين يسكنون المخطط والذين يرغبون في السكن بإيصال الخدمات الرئيسية كالكهرباء والمياه والأسفلت والهاتف للمخطط بأسرع وقت ممكن ليتسنى لهم العيش برغد ودون تكبد الخسائر نتيجة الشروع في البناء أو شراء قطع الأراضي وتركها للزمن، وتجد كثيرا من الساكنين في المخطط يعمدون إلى شراء مولدات الكهرباء وشراء خزانات للمياه ليعوضوا النقص في الخدمات بإيجاد بدائل غير عصرية وغير منطقية في ظل اعتمادات مالية ضخمة لميزانية هذا العام، ويسكن كثير منهم في المخطط من غير كهرباء أو ماء ولا حتى أسفلت وهاتف.
يذكر خليفة أنور الضبيبي أنه على وشك الانتهاء من بناء منزله وأن الوضع لا يشجع لإكمال البناء أو حتى السكن في المخطط وأفضل أن أوقف البناء وفعلا أنني أوقفت البناء ولا يفهم أنني أوقفت البناء لعدم توافر الإمكانات المادية، إنما أنتظر إيصال الكهرباء والماء والإسفلت، وأتمنى ألا تتأخر، وقد تحدثت كثيرا لرئيس بلدية محافظة دومة الجندل عن هذه المشكلة ومتى يتم حلها فأفاد أنه خلال الأشهر المقبلة ستتم معالجتها والشروع في العمل ولكن مضت عدة أشهر دون جدوى.
وتسال الضبيبي عن كيفية اعتماد رخصة بناء للمواطنين قبل إيصال الخدمات للمخطط وأنه لا بد من إيصال جميع الخدمات للمخطط ومن ثم اعتماد رخص البناء للمواطنين من قبل البلدية.
من جهة أخرى، قال سليمان عبد الرحمن النعمان إنني ساكن في المخطط منذ ثلاث سنوات ويوجد لدي مولد كهربائي تصل قيمته لأكثر من عشرين ألف ريال وفي بعض الأحيان يتعطل مما يضطرني لإصلاحه فأتمنى أن تصلنا الكهرباء بأسرع وقت ممكن، وقد ذهبت للبلدية أكثر من مرة وأفادوا أن الخدمات ستصل بعد ثلاث سنوات، كيف ذلك والميزانية معتمدة؟ ونجد أننا مقطوعون تماما عن الخدمات.
وقال رياض أحمد السعيد إنني في بداية تنفيذ القواعد لفلتي أخبرني بتأخر الخدمات ووجدت أن الأمر لا يشجع وإنني آمل إيصال الخدمات سريعا للمخطط، وأن تعمد البلدية إلى إيصال الخدمات الحيوية للمخططات ومن ثم إعطاء رخص البناء للمواطنين، فكيف للمواطن أن يسكن بغير كهرباء أو ماء وإسفلت؟ فأرجو من المسؤولين تدارك هذا الأمر في المخططات الجديدة.
ويفيد رزق عبد المصلح البادي أن المخطط معتمد منذ زمن وتم توزيع الأراضي ونقدر ذلك، لكن الأمر يحتاج إلى تخطيط أكثر ودراسة أوفر لإيصال الخدمات للمواطنين في الوقت المناسب، أما أن الأمر يصل لحد المشكلة فهذا لا يرضاه العقل، أتمنى أن تصل الخدمات للمخطط بسرعة لأن الأمر قد يتأخر ومن ثم نعيش في مخطط بلا كهرباء أو ماء أو أسفلت وإنما مجرد بيوت من الأسمنت والطوب وكأننا في مخطط خال من السكان.
وأكد رئيس بلدية محافظة دومة الجندل المهندس ناصر بن صنهات الشطير أن مخطط غرب دومة الجندل يتميز بوعورة أرضه وكثرة الحفر والمرتفعات والمنخفضات فيه، ولكن سيتم معالجتها، بإذن الله، وسيتم العمل فيه خلال الأشهر القليلة المقبلة وتم اعتماد سفلته بمساحة إجمالية تقارب 180 ألف متر مربع أي ما يعادل تقريبا ثمانية كيلو مترات بقيمة خمسة ملايين ريال ، والذي اعتمد في السنة المالية 1426 هـ/1427هـ كمرحلة أولى وسيتم تسليم الموقع لشركة الروسان للمقاولات خلال شهر المحرم الجاري وستبدأ الشركة في الدراسات ومراجعة دراسة البلدية وعمل الرفوعات المساحية ولديها مهلة لهذه الدراسات 60 يوما من تسليم الموقع ومن ثم يبدأ بالإعداد الفعلي للعمل في التنفيذ والشروع في السفلتة للمخطط والذي يستغرق مدة تنفيذه 540 يوما، والمرحلة الثانية للسفلتة سيتم فتح مظاريفها في شهر صفر المقبل من غام 1428هـ والتي ستأخذ مجالا سريعا في التنفيذ .
كما أكد مدير فرع المياه في محافظة دومة الجندل المهندس دليمان بن عمشان الحسن أن وزارة المياه الممثلة في فرع المياه في المحافظة بصدد تنفيذ مشروع ضخم على مستوى المحافظة ومن ضمنه مخطط غرب دومة الجندل وهو ما ننتظر اعتماده مع ميزانية الخير 1427هـ/1428هـ وتخليص أوراقة وسيتم خلال الأشهر المقبلة.
من جهة أخرى، أكد مصدر مسؤول في شركة الكهرباء فضل عدم ذكر اسمه أن "الكهرباء" بدأت في النظام الجديد وهو التوصيل الأرضي ولا يمكن أن نخرب أو نشوه المخطط في سبيل إيصال الكهرباء للمواطنين على نظام الأعمدة القديم ولا بد أن يعلم المواطن أهمية التنظيم الجمالي للمخطط والسبب الحقيقي في تأخير الخدمة أن هنالك خلافا بين "البلدية" و"الكهرباء" على عدم سرعة البلدية في تسهيل الشوارع وتحديد منسوب الأرض لأن هنالك مناطق مرتفعة بأكثر من خمسة أمتار ومناطق منخفضة عشرة أمتار ويؤكد المصدر أن اعتماد الكهرباء للمخطط جاهز وأننا ننتظر البلدية بفارغ الصبر حتى نشرع في العمل وذلك في اعتماد المنسوب الأرضي للمخطط وشق الطرق وإننا على أتم استعداد لتوصيل الكهرباء للمنازل القريبة من الشارع الرئيسي وفعلنا ذلك وكذلك إيصال الكهرباء للمناطق السهلة التي تحتاج إلى حفر في حدود 15 سم وإلى 30 سنتيمترات أما المناطق المرتفعة والمنخفضة في المخطط التي تصل لأكثر من خمسة فتحتاج إلى تدخل سريع من المقاول المعتمد من قبل البلدية .

الأكثر قراءة