واشنطن : اتفاق التجارة الحرة مع ماليزيا يتطلب مزيدا من العمل

واشنطن : اتفاق التجارة الحرة مع ماليزيا يتطلب مزيدا من العمل

قالت مسؤولة تجارية أمريكية رفيعة أمس، إن الولايات المتحدة تأمل إبرام اتفاق للتجارة الحرة مع ماليزيا في الأشهر القليلة المقبلة، رغم أنه ما زال يتعين على الجانبين التغلب على خلافات رئيسية.
وأوضحت باربرا ويسل كبيرة المفاوضين الأمريكيين في المحادثات مع ماليزيا، أن التوصل إلى اتفاق يحتاج إلى جولتين أخريين على الأقل من المحادثات. وأضافت أن المفاوضين سيعاودون الاجتماع في شباط (فبراير).
والولايات المتحدة هي أكبر شريك تجاري ومستثمر أجنبي في ماليزيا. وقالت ويسل للصحافيين في كوالالمبور عن طريق دائرة فيديو من سان فرانسيسكو حيث أجرى الجانبان جولة رابعة من المفاوضات "مع اقترابنا من نهاية هذه الجولة مازال هناك جهد يتعين بذله وتحديات ليست بالهينة".
وأضافت "لكننا نعتقد أن التقدم الذي أحرزناه هذا الأسبوع قربنا بشدة من إتمام هذا الاتفاق في غضون الأشهر القليلة المقبلة".
وتهدف واشنطن إلى استكمال الاتفاق قبل انتهاء سلطات تجارية خاصة في
حزيران (يونيو) تتيح للبيت الأبيض التفاوض على اتفاقات تجارية لا يستطيع الكونجرس تعديلها ولا يحق له سوى الموافقة عليها كما هي أو رفضها. ومنذ بدأت المحادثات في حزيران (يونيو) عام 2006 ظلت مجالات الخلاف الرئيسة بين الجانبين رفض ماليزيا التخلي عن سيطرة الدولة على صناعة السيارات، والحظر الذي تفرضه على تملك المستثمرين الأجانب أغلبية الحصص في البنوك. وبلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين 44 مليار دولار في عام 2005. وماليزيا هي عاشر أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة.

الأكثر قراءة