السيولة تفشل في دعم الأسهم ونقطة مقاومة تقودها إلى التقلبات

السيولة تفشل في دعم الأسهم ونقطة مقاومة تقودها إلى التقلبات

أضحى هاجس كسر حاجز الدعم ثمانية آلاف نقطة للأسهم السعودية، يشكل قلقا للمستثمرين، إذ تبين أن هذه الخطوة تخلق تقلبات قوية وحادة وسريعة، كما حدث خلال اليومين الماضيين.
على صعيد تداولات الأمس، خسر المؤشر خلال 11 دقيقة من الافتتاح نحو 138 نقطة، قبل أن يرتد من مستوى المقاومة 7752 نقطة، ويعود إلى محاولة الصعود مرة أخرى، وهو ما دفعه إلى النجاح فعلاً في ذلك، بيد أن ذلك كان بشكل غير مستقر، في الوقت الذي تخلل ذلك الكثير من التذبذبات العالية التي تعكس حالة من عدم الثقة وعمليات المضاربة السريعة.
وأقفل المؤشر العام "تداول" عند مستوى 7865 نقطة، بانخفاض نسبته 1.1 في المائة عن الأسبوع السابق. وبذلك بلغت خسائره 52.9 في المائة منذ بداية السنة و62 في المائة منذ 25 شباط (فبراير) عندما أقفل عند المستوى القياسي 20635 نقطة.
ووفق التقرير، جاء انخفاض الأسبوع على الرغم من تحسن تقييم السوق واقترابها من مستوى تقييم الأسواق الناشئة المثيلة.
واللافت هذا الأسبوع هو ارتفاع قيمة التداول اليومي بنسبة 69 في المائة ليصل إلى 12.7 مليار ريال مقابل 7.5 مليار ريال الأسبوع السابق.

وفي مايلي مزيداً من التفاصيل

انعكس كسر مؤشر سوق الأسهم لحاجز الدعم ثمانية آلاف نقطة يوم أمس الأول إلى تقلبات قوية وحادة وسريعة على تداولات سوق الأسهم أمس الأربعاء، حيث خسر المؤشر خلال 11 دقيقة من الافتتاح نحو 138 نقطة، ليرتد من مستوى المقاومة 7752 نقطة، ويعود لمحاولة الصعود مرة أخرى، وينجح فعلاً في ذلك ولكن بشكل غير مستقر، يتخللها الكثير من التذبذبات العالية التي تعكس حالة من عدم الثقة وعمليات والمضاربة السريعة.
وتم استغلال تلك التذبذبات ليصل المؤشر العام للسوق في نهاية المطاف إلى مستوى المقاومة 7873 نقطة وذلك عند الساعة 12:07 مساء, حيث أجبرته عمليات بيع على عكس الاتجاه الإيجابي له، ولكن بشكل أقل حدة هذه المرة ليقف عند مستوى 7811 الساعة 12:36 مساء، لتعكس السوق مساره مرة أخرى صعوداً ولكن أيضاً بشكل أقل قوة، إلا أنه فشل في الوصول إلى أكثر من مستوى 7845 نقطة وذلك في نهاية الساعة الثانية من تداولات السوق.
وساعدت حالة التردد وعدم الاتزان على اتخاذ المؤشر عند تلك اللحظة منحى سلبيا، تحوّل بشكل تدريجي إلى هبوط حاد عند الساعة 1:35 مساءً لتقود تلك الموجة إلى انخفاض المؤشر ووصوله إلى أدنى مستوى له يوم أمس عند المستوى 7751 نقطة وذلك عند الساعة 13:50 مساءً، لتكون الساعة التالية كافية للصعود بالمؤشر إلى أعلى مستوى له يوم أمس 7908 نقاط في دلالة واضحة على حالة عدم الاستقرار والتذبذبات السريعة على تداولات السوق.
وفي نصف الساعة الأخير من التداول أدت عمليات جني أرباح سريعة إلى هبوط المؤشر مرة أخرى إلى مستوى 7824 نقطة، إلا أن الدقائق السبع المتبقية من التداول كانت كافية - وبشكل فجائي وسريع - لعودة المؤشر إلى الصعود للإغلاق على مستوى 7865 نقطة بخسارة 25 نقطة فقط.
ومن ضمن 85 شركة تم تداولها أمس ارتفعت أسعار 32 شركة، بينما انخفضت أسعار 47 شركة أخرى، وانخفضت السيولة المنفذة حيث لم تتجاوز 9.1 مليار ريال، نفذ من خلالها 265.3 مليون سهم، توزعت على 274 ألف صفقة. وعلى مستوى قطاعات السوق صمدت قطاعات الأسمنت، الكهرباء، والزراعة، حيث سجل مؤشر قطاع الكهرباء ارتفاعا بمقدر 25.46 نقطة بنسبة 1.92 في المائة، والزراعة 34.77 نقطة بنسبة 1.05 في المائة، وعلى الجانب الآخر انخفض مؤشر قطاع التأمين بمقدار 17.34 نقطة بنسبة 1.19 في المائة، والخدمات بمقدار 19.77 نقطة بنسبة 0.96 في المائة. أما على مستوى الشركات فقد أغلقت شركات "الأسماك"، "الدريس"، "الباحة"، "أنعام"، و"سيسكو" على النسبة الأعلى المسموحة في نظام "تداول"، وعلى الجانب الآخر هبطت شركة شمس بنسبة 4.71 في المائة وأغلقت على سعر 45.50 ريال بخسارة 2.25 ريال، وشركة سبيكم العالمية بنسبة 4.50 في المائة وبسعر إغلاق 47.75 ريال. وبدورها تصدرت شركة أنعام القابضة قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي الكميات المنفذة عليها، والتي بلغت 27.1 مليون سهم، لتأتي شركة الباحة في المركز الثاني بنحو 23.4 مليون سهم، جعلتها أيضا تتصدر قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة المنفذة عليها، والتي بلغت 725 مليون ريال، لتغلق شركة الباحة في نهاية اليوم على سعر 33.75 ريال.

الأكثر قراءة