«المياه الوطنية» تحوز جائزة التميز الخليجي في إحلال وتوطين الوظائف لعام 2012

«المياه الوطنية» تحوز جائزة التميز الخليجي في إحلال وتوطين الوظائف لعام 2012

حصلت شركة المياه الوطنية على جائزة التميز الخليجي في مجال الإحلال وتوطين الوظائف على مستوى قطاع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي للدول العربية، حيث جاء التكريم من وزراء العمل والشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون على هامش اجتماعهم الـ29 الذي عُقد أخيرا في مدينة الرياض وتسلم الجائزة لؤي بن أحمد المسلَم الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية.
وتأتي الجائزة التي حصلت عليها "المياه الوطنية" تقديراً لجهودها في مسؤولياتها الاجتماعية وإسهماتها الكبيرة في مجال السعودة وتوطين الوظائف على مستوى قطاعات الشركة المختلفة سواءً الإدارية أو الفنية.
وبهذه المناسبة قدّم لؤي بن أحمد المسلَم الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية شكره وتقديره لوزراء العمل والشؤون الاجتماعية في دول مجلس التعاون الخليجي على هذه اللفتة غير المستغربة التي تهدف لتشجيع القطاع الخاص بدول مجلس التعاون الخليجي لتبني الطاقات والقدرات البشرية الشابة والوطنية في جميع المجالات والأنشطة.
وأوضح المسلم أن المهندس عبد الله بن عبد الرحمن الحصين وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة شركة المياه الوطنية وأعضاء مجلس الإدارة، يولون الاهتمام البالغ لدعم الكوادر البشرية الوطنية الشابة التي ننظر إليها على أنها هي التي ستقود ــ بمشيئة الله ــ التطوير والتقدم في مجال القطاع المائي والبيئي، وتم الاستثمار الاستراتيجي في الكادر البشري، ما ينعكس بطبيعة الحال على تلك الإنجازات التي تحققت للشركة في فترة وجيزة، حيث بلغت نسبة السعودة في الشركة 98 في المائة في المهن الإدارية والمكتبية و99 في المائة في المهن التخصصية، كما تجاوزت السعودة في المهن الفنية والحرفية نسبة 98 في المائة وهي نسب غير مسبوقة في الشركات المماثلة.
وذكر الرئيس التنفيذي للشركة أن ما حققته المياه الوطنية من خلال برنامج إعارة الموظفين يعد نجاحاً باهراً خلال فترة وجيزة، فعملية توطين الوظائف لم تكن بالأمر السهل، حيث عملت الشركة على إعداد خطة متكاملة ومجدولة زمنياً لإعارة أكثر من 6200 موظف إلى شركة المياه الوطنية، في كل الرياض، وجدة، ومكة المكرمة، والطائف، واستقطاب أكثر من 1450 موظفاً من كبرى الشركات والقطاعات المحلية، كما أعدت الشركة خططاً على المدى القريب والبعيد للمحافظة عليهم من خلال برامج تحفيزية وتطويرية متجددة.
موضحاً أنه إيمانا من الشركة بأهمية التطوير والتدريب فقد أنشأت ستة مراكز للتدريب خاصة بالشركة، وتعاقدت مع عدد من معاهد التدريب في تخصصات مختلفة، كما قامت بتفعيل برامج التدريب الخارجي لمنسوبيها، وقد أثمرت هذه الجهود عن تدريب عدد كبير من موظفي الشركة بلغ عددهم في عام 2012، نحو 3479 متدرباً بواقع 903 أيام تدريبية، كما تم في نهاية عام 2011، إعداد قاموس (الجدارات) لشركة المياه الوطنية ليكون مرجعاً مهنياً معتمداً لتطوير مهارات الموظفين الفنية والسلوكية والإشرافية حسب احتياجاتهم الوظيفية المتوافقة مع متطلبات العمل المختلفة.
واختتم لؤي المسلم الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية حديثه قائلاً: "إن كل هذه العناية من الشركة بالكادر البشري، وتلك المميزات والحوافز التي يتمتع بها أصبحت عامل جذب قويا لاستقطاب كوادر متميزة إضافية، ودافعاً لبقاء الكادر الحالي واستمراريته في الإنجاز، وبالتالي استمرار النجاحات وتعاقبها مستقبلاً، حيث أخذت الشركة على عاتقها الاستثمار في الكادر البشري، وتوطين الوظائف الفنية والإدارية على حد سواء، مع أنه بالإمكان استقطاب كفاءات فنية خارجية وبتكلفة أقل بكثير، ولكن الشركة وضعت نصب اهتمامها توجيهات حكومتنا الرشيدة التي تهدف لدعم الكوادر البشرية الوطنية، والمساهمة في بناء الوطن والمواطن السعودي، والمشاركة في التطوير ودفع عجلة التنمية في بلدنا الكريم.

الأكثر قراءة