رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


بماذا تبرعت؟

فقراء وجمعيات خيرية يترقبون رمضان باعتباره محفزا للنفوس على تقديم التبرعات المادية والعينية. وهو فعل وسلوك نبيل، لكن تخالطه أحيانا أمور غريبة، وبالتالي فإن الجمعيات الخيرية تفاجأ أحيانا بأن هناك من يتبرع لها بمواد غذائية منتهية الصلاحية أو تكاد.
وفي المشاريع الخاصة بالملابس المستعملة، تتحول المسألة بالنسبة للبعض إلى فرصة سانحة للتخلص من الأشياء غير الصالحة. الفارق الوحيد، أنه بدلا من رميها في برميل النفايات القريب من المنزل، يتم التوجه بها إلى المكان المخصص للملابس التي يفترض أن تستفيد منها أسر محتاجة في الداخل والخارج.
لقد تنبهت الجهات الخيرية لهذه الأمور، خاصة بعد أن اشتكت أسر فقيرة من تلقيها مواد غذائية منتهية الصلاحية، ولهذا أصبح هناك من يشترط ألا تقل مدة صلاحية المواد الغذائية المراد التبرع بها عن سبعة أشهر. في السياق ذاته، على الأسر التي تعمد للتبرع بالملابس والأحذية المستعملة، أن تراعي أن هناك من سيستخدمها، وبالتالي من الضروري أن تكون مغسولة ومغلفة بشكل لائق وصالحة للاستعمال.
إن التعامل باستهانة مع مثل هذه التفاصيل يتعارض مع غاية الصدقة والتبرع، ويحيل الأمر إلى نوع من الخداع والمباهاة غير الحميدة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي