"سناسكو" تعرض فرص الاستثمار في مركز الشارقة الاستثماري بتحالف سعودي ـ إماراتي

"سناسكو" تعرض فرص الاستثمار في مركز الشارقة الاستثماري بتحالف سعودي ـ إماراتي

أطلقت شركة سناسكو السعودية للاستثمار والتطوير العقاري مشروع مركز الشارقة الاستثماري الذي يمتد على مساحة 32 مليون قدم مربع، ويقع على طريق الإمارات قرب مطار الشارقة الدولي وميناء الحمرية، ويتميز المشروع بكونه متعدد الأغراض والاستخدامات ويضم مجمعات صناعية وتجارية وسكنية، ويقدم العديد من الخدمات الاستثمارية واللوجيستية التي تضيف بعدا اقتصاديا جديدا لإمارة الشارقة.
وتقود شركة سناسكو السعودية للاستثمار والتطوير العقاري, التي تدخل في أكبر مشاركة لها خلال فعاليات معرض سيتي سكيب 2006، تحالفا سعوديا ـ إماراتيا للاستثمار في المشروع وتنفيذه وأعلنت أنها ستؤسس شركة جديدة للمشروع وبإشراف وإدارة "سناسكو" نظرا إلى كبر حجمه ولضمان تحقيق أفضل الاستخدامات لعناصره وإدارته بشكل احترافي ومتكامل. كما يضم التحالف الجديد شركات وأسماء لامعة في مجال الاستثمار والتطوير العقاري في منطقة الخليج.
وقال الدكتور عمر المشعبي، مدير عام شركة سناسكو، التي تقوم بدور المطور والمسوق والمشرف على مشروع مركز الشارقة الاستثماري لـ "الاقتصادية" "نحن سعداء بالاستثمار في مثل هذه المشاريع العملاقة حيث أتيحت لنا الفرصة لنقدم شيئا مميزا لدولة الإمارات بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص".
وأضاف الدكتور المشعبي أن مركز الشارقة الاسثتماري وما يضمه من منشآت وخدمات، سيمثل إضافة جديدة لقواعد الاستثمار الاقتصادية المهمة لإمارة الشارقة التي شهدت طفرات اقتصادية متميزة انعكست إيجابا على القطاعات الاجتماعية والثقافية والسياسية للإمارة.
ويشتمل المشروع على منشآت تخزين، سكن للعمال، مساحات للدعم اللوجيستي، منطقة خاصة للصناعات الخفيفة والمتوسطة، المنطقة التجارية, وفنادق وخدمات ترفيهية مرفقة بالمركز الاستثماري, الذي يعتبر الأول من نوعه.
وتتميز المنطقة السكنية بتوافر منشآت سكنية مخصصة لعدة مستويات إدارية تمتد ما بين المديرين إلى العمالة، وتضم ممرات خضراء وخدمات ترفيهية تمنح القاطنين فيها أجواء الراحة والاستجمام من عناء العمل، إضافة إلى ميزة القرب من مقار أعمالهم، الأمر الذي يوفر على العمال والشركات الجهد والوقت ونفقات النقل والمواصلات.
وتوفر منطقة التخزين في المشروع مزايا عديدة لأصحاب الصناعات والشركات للاستفادة من موقع المركز الاستثماري كونه يقع على أحد أهم الطرق الرئيسية, وهو طريق الإمارات, وقربه من مطار الشارقة وميناء الحمرية اللذين يتميزان بالحركة الدائمة والتشغيل التجاري الكبير.
من جهته, قال صالح بن ناصر السريع رئيس مجلس إدارة شركة سناسكو السعودية للاستثمار والتطوير العقاري، إننا في "سناسكو" وشركاءنا نفخر بإطلاقنا عدة مشاريع تطويرية عقارية في الإمارات ، التي بنيت على دراسات مستفيضة لواقع السوق واحتياجاتها, حيث إن الشركة وخلال أسبوع أعلنت عن إطلاق مشروع برج "ويست باي" في منطقة الخليج التجاري في دبي، ومشروع "البساتين" في إمارة الشارقة, الذي يعتبر مجمعا سكنيا وتجاريا يضم أكثر من 350 قطعة مخصصة بناء وحدات سكنية وبمساحات متعددة.
وسيمثل مركز الشارقة الاستثماري البيئة الاستثمارية والاقتصادية المتكاملة في إمارة الشارقة مما يسهم إيجابا في جميع نواحي الحياة فيها, ويعود بالخير والنفع على إمارة الشارقة وإمارات الدولة كافة.
علما أن من أهم أهداف شركة سناسكو إقامة تحالفات استراتيجية مع مستثمرين مشهود لهم بالخبرة والحنكة التجارية, إضافة إلى المصداقية في التعامل، لذلك، فإن هذا المشروع يتم عبر تحالف إماراتي ـ سعودي مع عدد من المستثمرين المشهود لهم من ناحية الحرفية العالية والمصداقية الكاملة، والأداء المتميز.
وعاد الدكتور المشعبي يقول، لقد كان هذا المشروع، منذ يومه الأول، بمثابة مغامرة كبيرة. وكان أمام "سناسكو" خيارين: إما أن تخوضه وتنجح، وإما أن تبتعد عنه فتوفر على نفسها صعوبة التحدي وجماله، في آن. وقد اخترنا الطريق الأول، لأننا وبكل ثقة، نعرف إمكاناتنا ونثق بقدراتنا ونقدر الفرص المهمة من المشاريع، وها نحن اليوم، عين على الحاضر، وأخرى على المستقبل، ونتطلع إلى اليوم الذي نثبت فيه أن قبولنا للمغامرة كان تحديا بحد ذاته، استطعنا خوضه ونجحنا فيه بتفوق.

تفاصيل المشروع

يقع في إمارة الشارقة، عند تقاطع طرق الثلاث قارات. ويسوق الاتصال الدولي إلى مؤسسات الأعمال العالمية، وتعتبر الشارقة مكانا حيويا ومتميزا في المنطقة، بحيث تعكس خصائصها الثقافية عبر الاهتمام بفنونها، وعبر نشر الحضارة الإسلامية والعربية بين أطياف زوارها والأجانب المقيمين فيها، على حد سواء.
وتعتبر الشارقة العمود الفقري للصناعة في الإمارات، فهي تحتضن ما يزيد على 49 في المائة من المصانع العاملة في المنطقة، التي تتنوع بين مصانع البتروكيماويات، النسيج، الجلود، الفولاذ، المواد الغذائية، والمواد الطبية، ويقع مركز الشارقة للاستثمار وسط هذا الكم من الأعمال والنشاطات الصناعية، مما يجعل منه الأرضية الملائمة لتوافر عدد غير محدود من فرص العمل.
ويعتبر مركز الشارقة للاستثمار حيث يجتمع كل شيء، المشروع المتعدد الاستخدامات والأول من نوعه في الشارقة، يمتد على مساحة تصل إلى 32 مليون متر مربع، يوفر مركز الشارقة للاستثمار مجموعة من التسهيلات الكبيرة بشكل يتلاءم مع حجم وأهمية المشروع المتعدد الاستخدامات والأول من نوعه في الشارقة. وخطط وصمم كل عنصر من عناصر المشروع بهدف زيادة القيمة الاقتصادية والاستثمارية له إلى حدها الأقصى.

مكونات المشروع

- مبان لوجيستية.
- مبان صناعية، للصناعات الخفيفة والمتوسطة.
- مبان للأعمال ومبان للمكاتب.
- مجمعات للأعمال ووحدات سكنية خاصة بالموظفين.
- وسائل للراحة.
- مركز تجاري.
- فنادق.
- مساجد ووسائل ترفيهية أخرى.

المباني اللوجيستية

- مركز رئيسي للتخزين مجاور لأنماط النقل الثلاث.
- يتوسط مركز الشارقة للاستثمار بشكل أساسي المركز الرئيسي للتخزين، المخازن وجميع التسهيلات الأخرى المرتبطة بها، كما يقع المركز على مقربة من أنماط النقل الثلاثة, ما يجعل منه مكانا مثاليا لجميع الأعمال التجارية.
- يبعد 16 كيلو مترا فقط شمال مطار الشارقة الذي يعد واحدا من أكبر مراكز الشحن الجوي في العالم، والمجهز بطريقة فاعلة للاستفادة من وصلة دبي- الشارقة لكونها مركزا حيويا للاستيراد والتصدير، ولتوقف الحمولات المنقولة.
- يمكن الوصول إليه بسهولة من موانئ الشارقة البحرية الدولية: ميناء خالد، ميناء منطقة الحامرية الحرة، وميناء خورفكان.
- يبعد نحو عشرة كيلو مترات عن دبي، كما يستغرق الوصول منه إلى مطار دبي العالمي أقل من 30 دقيقة.
- يقع في شارع الإمارات، عند منطقة الحامرية الحرة، جوار الطريق الخارجي الجانبي المعروف بطريق العبر.

المباني الصناعية

تقدم المباني الصناعية تسهيلات خاصة للصناعات الخفيفة والمتوسطة، كما تؤمن صلة وصل أولية في شبكة التجهيز لكل حاجات التصنيع والتجميع، وذلك ضمن بيئة فريدة.

المباني المخصصة للأعمال
تعتبر هذه المباني المكون الرئيسي للمركز، كونها تقع في قلبه، وهي محاطة بالحدائق والممرات.
تضم المباني مكاتب مخصصة للإيجار تزيد مساحتها على 500 متر مربع، إضافة إلى مجموعة من الفنادق المخصصة للأعمال، وشققا متوافرة فيها أساليب الخدمة، بنوكا، مراكز للمؤتمرات ومحالا تجارية، كل هذا يسهل على الشركات إقامة نشاطاتهم المحلية، ونقل مكاتبهم الإدارية أو حتى الرئيسية إلى المركز.
أما وسائل الراحة فتتضمن مطاعم، مقاهي، وسائل راحة مدنية كالمساجد والبنوك والمحال التجارية. هذا عدا التسهيلات المتوافرة لخدمة نشاطات الأعمال من مكاتب بريد ومراكز نسخ وطباعة.

سكن العمال
سيضع هذا السكن معيارا جديدا لسكن العمال ذوي الزي الأزرق. إذ يتضمن مجموعة من الحدائق والممرات المميزة، مما سيوفر بيئة ملائمة للعمال. وهذا المجمع يضمن الوصول إلى المخازن والمكاتب بطريقة سهلة. كما يشمل العديد من وسائل الراحة كالمساجد والمحال التجارية وغيرها من الوسائل التي ستضم تشكيلة من أساليب الترفيه والاستجمام.

الأكثر قراءة