استبعاد تأثر أرباح البنوك العربية في 2006 بتقلبات أسواق الأسهم

استبعاد تأثر أرباح البنوك العربية في 2006 بتقلبات أسواق الأسهم

استبعد مسؤول مالي عربي تراجع أرباح المصارف العربية في عام 2006 من جراء الانخفاض الحاد الذي تشهده أسواق المال، كاشفا أن أرباح 2006 لن تقل بحال من الأحوال عن 2005، حيث حققت البنوك العربية معدلات نمو مرتفعة.
وأكد لـ "الاقتصادية" الدكتور فؤاد شاكر الأمين العام لاتحاد المصارف العربية على هامش المؤتمر الأول لحوكمة الشركات الذي اختتم أعماله في دبي أمس، أن البنوك العربية، خصوصا السعودية سجلت أداء جيدا باستثناء بنوك الإمارات التي يمكن أن تعتبر حالة استثنائية نتيجة تأثرها بالهبوط الذي شهدته سوق المال لكن الأمر ليس مخيفا أو مقلقا، خصوصا أن المصرف المركزي الإماراتي أعطى تعليمات مبكرة للبنوك بعدم الإسراف في تمويلات الأسهم عن مستويات معينة.
وكان سلطان ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي الإماراتي قد قال أمس الأول: إن البنوك في الإمارات ستتمكن من معالجة الخسائر الناجمة عن هبوط أسعار الأسهم في الأسواق الخليجية العربية بعد تحقيق أرباح قوية العام الماضي, وستساعد تلك الأرباح على التخفيف من أثر الهزة التي حدثت العام الجاري.
وسجلت البنوك القيادية في الإمارات مثل: أبوظبي الوطني، دبي الإسلامي، المشرق، والاتحاد الوطني انخفاضا حادا في ربحيتها عن الأشهر التسعة الأولي من العام الماضي نتيجة تراجع استثماراتها في المحافظ الاستثمارية في أسواق المال الإماراتية التي هبطت بنسبة 41 في المائة منذ مطلع العام الجاري.

الأكثر قراءة