مشاركتنا في "سيتي سكيب" تمكننا من بناء علاقات مهمة وتطويرها في القطاع العقاري بجميع مجالاته
تشارك "دار الأركان" راعياً بلاتينيا في معرض سيتي سكيب 2006 الذي ينطلق بعد غد في دبي ويستمر حتى 6 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، وتعرض الشركة فلسفتها في التطوير الإسكاني ونماذج من تطبيقات تلك الفلسفة والإنجازات التي حققتها نتيجة لذلك، ويشارك المهندس سعود القصير مدير عام "دار الأركان"، في ورقة عمل بعنوان "التطوير الإسكاني: العرض والطلب، المعوقات والنمو المتوقع" في ورشة العمل التي ستقام في اليوم الأول بعنوان (مدى جاهزية المنطقة للاستثمارات العالمية)، ضمن فعاليات مؤتمر خصائص الاستثمار الدولي وتطويره المصاحب للمعرض.
المهندس سعود القصير مدير عام الشركة أوضح أن الرعاية البلاتينية من قبل شركة دار الأركان لمعرض سيتي سكيب 2006 تجسد إيمان الشركة بضرورة مشاركتها في هذه التظاهرة العقارية العالمية بما يليق بمكانتها كشركة سعودية عقارية قيادية عملاقة تقتصر استثماراتها داخل البلاد، ولقناعة الشركة بضرورة دعم المناشط المعززة لمكانة القطاع العقاري في اقتصاديات المنطقة، خاصة نشاط المعارض العقارية المتميزة الذي يسهم إضافة لذلك في تحقيق أهداف الشركة المتمثلة بالتعريف بالنشاط العقاري السعودي عموماً ونشاط دار الأركان على وجه الخصوص.
وأكد القصير أن معرض سيتي سكيب يعتبر حدثا عقاريا رئيسيا يوفر للمشاركين الفرصة للاطلاع على كل ما هو جديد في عالم العقارات والأنشطة ذات الصلة لتعزيز المعارف وتبادل الآراء ووجهات النظر، إضافة لتمكينهم من بناء وتطوير علاقات مهمة في القطاع العقاري بكافة مجالاته بما في ذلك التمويل العقاري.
وشدد المهندس القصير على دور شركة دار الأركان بالتعريف بالفرص العقارية الحقيقية المتاحة في المملكة العربية السعودية، خصوصا في المجال الإسكاني حيث الفجوة الكبيرة بين المطلوب والمعروض، مبينا أن شركة دار الأركان، كشركة ذات خبرات واسعة ومعرفة عميقة في السوق السعودية تستهدف من وراء ذلك جذب استثمارات خارجية للسوق المحلي، بحيث تكون الخيار الأول أمام أي مستثمر خارجي يقتنع بالاستثمار في المملكة العربية السعودية.
وأوضح القصير أن مشاركته في ورشة الاستثمار والتمويل العقاري تأتي من قناعته بأهمية عرض تجربة دار الأركان الناجحة في توفير التمويل اللازم لمشاريعها، إضافة لتوفير التمويل اللازم للمواطنين لشراء منتجاتها رغم شح آليات التمويل المتاحة، للتأكيد على أن التحديات يمكن التغلب عليها إذا حددت الأهداف ووضعت الحلول الابتكارية وطبقت بإصرار بوسائل إبداعية كما فعلت "دار الأركان".