وزير الداخلية البولندي يتوعد مثيري أعمال الشغب في اليورو - فيديو
اعتذرت السلطات البولندية أمس الأربعاء عن العنف الذي اندلع بسبب مباراة للمنتخب الوطني ضد روسيا وتعهدت بتوقيع عقوبات مغلظة ضد مشجعين متعصبين احتجزوا بعد الاشتباكات الدامية قرب الاستاد وفي منطقة للمشجعين أول امس الثلاثاء. واحتجزت الشرطة التي كانت تخشى وقوع أعمال عنف في المباراة المقامة ضمن بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 بسبب توتر العلاقات بين البلدين 184 شخصا بينهم 156 بولنديا و 24 روسيا بالإضافة لثلاثة أجانب.
وبدأ العنف حين تعرضت مسيرة نظمها آلاف المشجعين الروس لاعتداء من جانب مشاغبين مقنعين. وسببت الاشتباكات العنيفة بين المشجعين البولنديين والروس أثناء مسيرة لآلاف من مشجعي روسيا إلى الاستاد حرجا للجهات البولندية التي تشارك في استضافة النهائيات الاوروبية بعدما فرضت سيطرة كاملة على البطولة قبل تلك الأحداث. وانتهت المباراة بالتعادل 1-1.
وقال ياسيك كازلوفسكي حاكم مقاطعة ماسوريا "نشعر بالأسف للهجوم على ضيوفنا من قبل متعصبين وفقدانهم للشعور بالأمان. لكن الشرطة نجحت في الحد من التهديد". ودارت أعنف مراحل الاشتباكات بالقرب من الاستاد حين عبر المشجعون الروس نهر فيستولا وأطلقت شرطة مكافحةالشغب غازات مسيلة للدموع وأطلقت رصاصات مطاطية على مجموعات من الشبان ألقوا زجاجات ومشاعل على المشجعين الروس في مسيرتهم قبل أن يعتدوا على بعضهم بالركلات واللكمات. ورد بعض الروس الهجوم على البولنديين كما اشتبك أعضاء من الطرفين مع الشرطة التي أصيب عشرة من ضباطها.
وقال وزير الداخلية البولندي ياسيك تشيخوتسكي في مؤتمر صحفي "حين يتعلق الأمر بالمتعصبين أتمنى أن يتحلى الادعاء وبصفة خاصة المحاكم بالصرامة وسيشعر هؤلاء الأشخاص فعلا بتوابع سلوكهم". وقال الوزير إن المعتقلين الروس سيواجهون محاكمات سريعة ويرجح أن يتم طردهم من بولندا ومنعهم من العودة إلى منطقة الحدود الاوروبية المشتركة لخمس سنوات.