6451 مستفيدة من برامج «الأهلي للأسر المنتجة»
يشارك البنك الأهلي كراعٍ شريك للملتقى والمعرض الوطني للأسر المنتجة "صنع في السعودية"، الذي يُعقد تحت رعاية الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، في فندق هيلتون جدة، في الفترة من الخامس إلى السابع من أيار (مايو).
وأكد عبد الكريم أبو النصر، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي، أنه انطلاقاً من الرؤية والاستراتيجية الشاملة للمملكة، والتي تهدف إلى ضم الأسر المنتجة ضمن خطط الدولة التنموية، ودعم النهوض بأفراد تلك الأسر، ووضع برامج تأهيل وتدريب واضحة لها، وضع البنك الأهلي نصب عينيه هدفاً استراتيجياً ضمن أهدافه الرئيسة، وهو "تمكين الأسر السعودية المنتجة". جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أبو النصر في حفل افتتاح الملتقى والمعرض الوطني للأسر المنتجة.
وأضاف أبو النصر أن البنك قام عام 2006 بتصميم برنامج الأهلي للأسر المنتجة ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية، وذلك بهدف دعم وتمكين الأسر المنتجة عن طريق التدريب والتمكين والتشجيع والتمويل، حيث بلغ عدد المستفيدات من هذا البرنامج أكثر من 6451 مستفيدة، وبدأ أكثر من 85 في المائة منهن فعلياً في الإنتاج.
واختتم حديثه بالقول: "إن خطط البنك الأهلي للمسؤولية الاجتماعية كثيرة والطموحات كبيرة تتعدى المجالات التقليدية في دعم أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء".
وتأتي مشاركة البنك الأهلي في رعاية هذه المناسبة، انطلاقا من رؤيته التي تضع خدمة المجتمع في مقدمة توجهاته الاستراتيجية، وتستهدف مساهمة البنك في الرعاية دعم تنمية كوادر الأسر المنتجة، وإدماج إسهاماتها في الاقتصاد الوطني، وتمكينها من مواجهة التحديات، حيث دأب البنك على إتاحة الفرصة لخريجات برامجه لعرض منتجاتهن.
وللبنك الأهلي دور ريادي وسجل حافل في مجال مأسسة العمل الاجتماعي وتقديم مبادرات المسؤولية الاجتماعية، ودعم مسيرة التنمية الوطنية.
ويشارك المهندس محمود التركستاني، نائب الرئيس رئيس دائرة المسؤولية الاجتماعية في البنك الأهلي، في إحدى جلسات الملتقى خلال اليوم الثاني بورقة عمل تناقش واقع الأسر المنتجة في المملكة والتحديات الماثلة أمامها. ويناقش المنتدى مبادرات وطنية عدة ذات منهجية مؤسساتية لدعم جهود الأسر المنتجة، مع التركيز على الأهمية الاستراتيجية لمفهوم الأسر المنتجة في الاقتصادات الحديثة والعالمية، وعرض تجارب الدول المتقدمة في خدمة الأسر المنتجة والاستفادة من تجاربها.
كما يبحث المنتدى الفرص المتاحة لنجاح مفهوم الأسر المنتجة في المملكة، وجهود منظمات المجتمع الدولي في ترسيخ مفهوم الأسر المنتجة، إلى جانب التعريف بأدوار مؤسسات القطاع العام والغرف التجارية الصناعية السعودية والشركات الوطنية الكبيرة في دعم الأسر المنتجة.