"الكهرباء" تتعهد بتذليل العقبات أمام المقاولين المنفذين لمشاريعها
تعهدت الشركة السعودية للكهرباء لشركائها من مقاولين وأعضاء لجنة الأعمال الكهربائية في غرفة الرياض، بتذليل العقبات التي تواجههم في تنفيذ مشاريع الشركة. وكان المهندس علي صالح البراك الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء قد عقد أمس اجتماعاً مع أعضاء لجنة الأعمال الكهربائية في غرفة الرياض في إطار اهتمام وعناية الشركة بجميع شركائها وعملائها من مشتركين ومقاولين وموردين ومصنعين كشركاء استراتيجيين تعمل الشركة من أجلهم وتتوجه إليهم وتسعى إلى رضاهم وارتياحهم لأداء الشركة. وبحث الاجتماع الذي حضره رئيس وأعضاء لجنة الأعمال الكهربائية في الغرفة، وكبار المسؤولين في الشركة، المستجدات والتطورات في قطاع الكهرباء والعلاقة مع المقاولين كشراكة استراتيجية، إضافة إلى جميع المسائل التي تهم المقاولين بشكل عام ومقاولي الأعمال الكهربائية بشكل خاص.
وقدمت الشركة السعودية للكهرباء عرضاً أشتمل على الإنجازات التي حققتها والمشاريع اللازمة لأنشطة التوليد والنقل والتوزيع حتى عام 2009. كما قدمت شرحا لبرنامج يشمل المشاريع التي سيتم تنفيذها خلال تلك الفترة وتتطلب استعداد المقاولين من حيث الإمكانات البشرية والفنية والتقنية للمساهمة في تنفيذها.
أمام ذلك، قال لـ "الاقتصادية" المهندس علي البراك الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء السعودية، إنه تم الاجتماع بين مسؤولي الشركة للمشاريع والتخطيط وبين مقاولي الشركة في جميع نشاطاتها في النقل والتوليد والتوزيع، مبينا أن الاجتماع يعقد بين حين وآخر وذلك من أجل مناقشة اقتراحات المقاولين ومشكلاتهم والأخذ باقتراحاتهم.
ورجح الرئيس التنفيذي أن يصل حجم الاستثمارات المطلوبة لقطاعي التوليد والنقل خلال السنوات العشر المقبلة إلى53 مليار ريال. كما أن الشركة ستعمل على المزيد من التطوير في نظم العمل خلال المرحلة المقبلة التي ستخوضها بمنهج عمل متكامل مبنى على خطة حددت متطلبات الاستثمار في المشاريع الكهربائية في أنشطة توليد ونقل الطاقة.
وبين الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء السعودية أمس أن الشركة تدخل المرحلة المقبلة بنظرة وتوجهات استراتيجية جديدة لتحقيق أهدافها المتمثلة في مقابلة الاحتياجات المتنامية من الطاقة الكهربائية، مشيرا إلى أن الشركة حققت إنجازات متميزة خلال المرحلة السابقة حيث زادت قدرات التوليد منذ تأسيس الشركة وبدئها أعمالها في 2000 من 25.7 ألف ميجاواط إلى 34 ألف ميجاواط ( أي بنسبة زيادة تبلغ 32 في المائة، كما أن أطوال شبكات النقل التي كانت تبلغ 29.6 كلم دائري قد وصلت حاليا إلى 36 ألف كلم دائري أي بزيادة قدرها 22 في المائة، بينما بلغت أطوال شبكات التوزيع وتوصيلات الطاقة الكهربائية 309 ألف كلم دائري علما بأنها كانت 226.664 كلم دائري أي بزيادة قدرها 36 في المائة.
وأضاف البراك أن أعداد المشتركين زادت خلال الفترة نفسها من 3.5 إلى 4.8 مليون مشترك أي بزيادة قدرها 37 في المائة، بينما قفز عدد المدن والقرى والهجر المكهربة من 7.600 إلى 10.559 مدينة وقرية وهجرة أي بزيادة نسبتها 39 في المائة، كما ارتفعت نسبة توطين الوظائف في نهاية عام العام الماضي إلى نحو 83 في المائة.