رسالة الخطأ

  • لم يتم إنشاء الملف.
  • لم يتم إنشاء الملف.


السيولة.. قضية في السوق

لأول مرة منذ 25 شباط (فبراير) 2012 تتراجع السيولة لنحو 10. 62 مليار ريال في يوم السبت بداية تداول أسبوعها الحالي، كما تراجعت عن متوسط الفترة من 1 كانون الثاني (يناير) 2012 حتى 14 نيسان (أبريل) 2012 والبالغ 10. 97 مليار ريال. ما زال الحجم جيدا، مقارنة بالنشاط في الأعوام السابقة، كما يلاحظ انخفاض وتيرة التدوير، حيث لا توجد أي شركة تجاوزت ١٠٠ مليون سهم، حسب تداول السبت.
تترقب اليوم الأحد (أمس) حجم التداول وحجم السيولة الداخلة للسوق لعل الوضع يتغير نتيجة لأن السبت وبعد التداول شهد إعلان نتائج عدد كبير من الشركات، الوضع الذي يمثل زخما من الأحداث تؤثر على تقييم السوق لأسعار الشركات بين الارتفاع والهبوط.
أعلنت معظم البنوك المتداول أسهمها نتائجها ما عدا مجموعة سامبا وبلغ حجم النمو، مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي 27.03 في المائة، وكانت النتائج أعلى من التوقعات المنشورة في بنكين هما الفرنسي والعربي. ولا تزال هناك خمسة قطاعات من أصل 15 لم تعلن نتائجها، ولا يزال هناك ١١٧ شركة لم تعلن نتائجها بعد من أصل ١٥٢ شركة. وبالتالي ما زال هناك شركات قيادية يتوقع إعلان نتائجها خلال الأسبوع الجاري أو يوم السبت آخر يوم لإعلان النتائج حسب تعليمات الجهات الرسمية.
المحك الأساسي ويوم الأحد (أمس) سيعكس نقطتين تفاعل السوق مع النتائج واستمرار السيولة، والتفاعل مع النتائج لن يكون واضحا وقويا، وإنما سلبي نتيجة لحقيقة مهمة هي أن جزءا كبيرا من السوق لم تعلن نتائجه، وهناك تراجع في قطاع البتروكيماويات من نتائج "كيان" ونتائج "المتقدمة". وتبقى السيولة الملاذ الأخير للسوق وحجمها في التأثير على اتجاهاته ونموه السعري من عدمها.
الضغط الحالي على المستثمر نفسيا يحدث تأثيرا سلبيا، خاصة النتائج الخاصة ببعض شركات قطاع البتروكيماويات، التي كانت دون المأمول.
استمرار التراجع خلال الأسبوع الجاري لن يوقفه سوى ظهور نتائج قوية من الشركات القيادية، خاصة "الاتصالات السعودية"، و"سابك"، و"سامبا" لتعيد التوازن للسوق، والهدوء للمستثمر مرة أخرى بعيدا عن السلبيات، التي أدت للهبوط الحالي واستمراره. ولعل ما دعم النظرة السابقة حول استمرار التراجع للسوق وأجواء السلبية ناجم من أن التوقعات، التي نشرت من قبل الشركات المالية تحققت، ولبعض الشركات كنتائج أفضل من المتوقع في حين كانت نتائج البعض الآخر أسوأ، وبالتالي فإن استمرار التذبذب في النتائج سيكون له أثره السلبي على المتعاملين في السوق. ولن يوقف التراجع سوى التفاؤل من خلال نتائج قوية من الشركات القيادية كما أوضحنا.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي